بسم الله الرحمن الرحيم

 
خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود                         حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أفيد مقامكم الكريم -يحفظكم الله- أنني أنا أم المعتقل/ ثامر بن عبد الكريم بن يوسف بن عبد الكريم الخضر-حفظه الله- واستناداً لمواد النظام الأساسي للحكم والتي نصت على أن(مجلس الملك ومجلس ولي العهد مفتوحان لكل مواطن ولكل من له شكوى أو مظلمة ومن حق كل فرد مخاطبة السلطات العامة فيما يعرض له من الشئون) وإشارة إلى المواد المذكورة في النظام الأساسي للحكم والتي نصت على أن النظام في المملكة يستمد تعاليمه من الشريعة الإسلامية  والمواد التي نصت على حفظ حقوق الإنسان وعدم جواز الاعتداء عليها وانتهاكها من أي كائن كان فقد سبق أن أرسلت لمقامكم الكريم خطاباً بالبريد الممتاز برقم EQ049101821SA وتاريخ1/4/1431هـ الموافق 17/3/2010م وخطابا في يوم الأربعاء 25/7/1431هـ الموافق 7/7/2010م
وقد ذكرت فيهما لمقامكم الكريم جزء من معاناتنا من جهاز المباحث ومما حصل منه من انتهاكات صارخة للأنظمة المحلية المعمول بها ومن تجاوزات في حقوق الإنسان في حقنا , كما ذكرت فيه جزء من العذاب النفسي والجسدي الواقع على ابني المعتقل منذ أكثر من عشرة أشهر.  وكان من أهمها :

1-  أنه ابقي ابني في زنزانة منفردة تحت التعذيب النفسي والجسدي أكثر من ثلاثة أشهر ونصف.
2- إمعانا في إذلالنا و ولسحق كرامتنا لم يؤذن بزيارته إلا بعد اعتقاله ثلاثة أشهر وستة عشر يوما
3- حرمانه من حقوقه الشرعية والنظامية حيث حرم من إكمال دراسته الجامعية ,كما منع من توكيل من يدير أعماله ويطالب بحقوقه., ومنع من حضور محامي معه أثناء التحقيق
4- أنه تعرض للإهمال الصحي الشديد وعدم صرف العلاج مما ضاعف الألم عليه .
5- أنه فقد السمع بسبب تلف أعصاب أذنه اليمنى بسب صفع المحقق له كما ذكر له  الطبيب
6- أنه لايزال يعاني من أثار اعتقاله و ضرب رأسه في الأرض عند الاعتقال وضرب رأسه في الحائط عند التحقيق
7- إنني وإياه لانزال نخشى تنفيذ المحقق لتهديده له بقتله وتصفيته  الجسدية
خادم الحرمين الشريفين :

وبسبب كتابتي للخطابين السابقين وذكري للحقائق الواردة فيهما وعقوبة لي على إرسالها لمقامكم الكريم وعدم استسلامي لتهديداتهم استمر هذا الجهاز في تجبره وتعنته وظلمه لي , ولعائلتي ولابني المعتقل حيث قام بالآتي:

1-التهديد المستمر له من قبل المحقق له بأنه سوف يقوم باعتقالي (أنا والدته) واعتقال أخواته وإخوانه,او إقراره بأشياء لم يعملها

2-خلقت إدارة سجن الطرفية مشكلة لوالده مع العسكر في سجن الطرفية أدى بهم إلى تهديده بالاعتقال ومنعه الزيارة.

3-التفتيش بطريق استفزازية من قبل المفتشات في السجن بما في ذلك المناطق الحساسة من الجسم وإلزامنا بخلع بعض الملابس الخاصة بالمرأة وخلع الجوارب,

4-ان هذه المفتشات حينما أناقشهن عن هذا العمل الاستفزازي فإنهن يقمن بمنعي من الزيارة كليا بل ان إحداهن أقسمت في الزيارة التي كانت مقررة بتاريخ 13/1/1432ه أنه إن لم تخضعين لي وتتذللين وإلا فسوف أمنعك من زيارة ابنك , واتحدي أي واحد من المسئولين أن  يسمح لك بذلك. وعندما رفضت ذلك, نفذت تهديدها ولم أتمكن من الزيارة ,وقد أمضيت أكثر من شهرين لم ازور ابني.كما أنه لم يتم  أعطائنا موعد لزيارة قادمة.ولا اعلم متى تتكرم هذه المفتشة بالإذن لنا بالزيارة, ام ستصر على منعنا من ذلك

5- انه بسبب سوء أوضاع الزيارة في سجن الطرفية وسوء التفتيش لم يستطع كل من جد المعتقل وجدته وجد والده وجدة والده زيارته منذ اعتقاله قبل أكثر من عشرة أشهر وذلك بسبب سوء النقل وعدم تهيئة أساليب النقل المريحة لكبار السن وبسبب سوء التعامل من قبل المفتشين والمفتشات الذي يجده  الزوار منهم  وهذا ما جعل كبار السن هؤلاء لا يحضرون للزيارة  لتلافي مشقة التنقل في الزيارة وحتى لا يتعرضوا للإهانة كما نتعرض لها ويتعرض لها بقية الزوار

6- انه يسندون كل عمل سئ في تعاملهم معي او مع ابني بأن  هذه التعليمات صادرة من ولاة الأمر وهو أبخص وأحرص منكم علي المعتقل وعليكم  ) وهم بهذا يريدون أن يثبتوا أن كل ما يفعلوه بهؤلاء المعتقلين من التعذيب وانتهاك لحقوق الإنسان إنما يحصل بإذن من ولاة الأمر ؟؟؟ .
خادم الحرمين الشريفين:

إني حرة وابنة أحرار ولا أرتضي هذا الظلم والامتهان الصادر في حقي وحق عائلتي وحق ابني المعتقل ولا يمكن أن يرتضيه إنسان مهما كان وان محاولة مساومتنا عند زيارة بالتنازل عن مبادئنا لايمكن ان تمر على عاقل ولذل فإني آمل إحالة هؤلاء المحققين والمفتشين إلى محاكمة عادلة ليفتضح هذا الأسلوب غير الإنساني الذي يمارسونه معنا ومع كثير من المعتقلين ومع أهاليهم عند زيارتهم

كما آمل تشكيل لجنة قضائية للتحقيق مع هذا الضابط الذي يهدد ابني بأنه سوف يقوم باعتقالي واعتقال بناتي وأبنائي . وإيقافه عند حده حتى لا يتجاوز أذاه وضرره غيرنا ثم إحالته معنا إلى محاكمة شرعية ليتم محاسبته على قوله وتهديده, وليعلم أن نساء المسلمين لهن كرامة لايمكن لهن ولا لأوليائهن التنازل عنها . وليعلم جميع منسوبي هذا الجهاز أنهم في اعتقالاتهم وتحقيقاتهم قد خالفوا مخالفة صريحة بعض مواد النظام الأساسي للحكم وخاصة المواد التي تعنى بحقوق الإنسان, كما خالفوا في اعتقالاتهم جميع أنظمة الإجراءات الجزائية المعمول بها والمصادق عليه من مقامكم الكريم بل ان بعضهم يعتبر نفسه فوق مستوى المحاسبة والمسألة , بل ويهدد بعض المحققين فيه بالتصفية الجسدية والعقلية لبعض المعتقلين كما حصل مع ابني, مما يوجب محاسبتهم ومحاكمتهم على ذلك مثلهم مثل بقية الموظفين حينما يتجاوزون الأنظمة وان لا يكونوا بمنئ عن المحاسبة والمحاكمة وإيقاع العقوبة على من ثبت عليه مخالفة الأنظمة لأنه لا احد فوق مستوى المسالة
خادم الحرمين الشريفين إني من هنا  وللمرة الثانية أحمل هذا الجهاز أمام مقامكم الكريم – يحفظكم الله -وأمام العالم أجمع جميع ما قد حصل ويحصل لابني ,وما قد يحصل لي أو لأحد من أفراد عائلتي واعتبرهم مسئولين مسئولية مباشرة عن جميع ما أصاب أبني المعتقل اعتقالا تعسفيا من فقده لسمعه, وجميع الأضرار البدنية والنفسية والأدبية, وأحتفظ بحقي الكامل في مطالبتهم ومحاكمتهم أمام الجهات المختصة على جميع ما حصل أو يحصل لأبني المعتقل أو لأحد من أفراد عائلتي .
كما أني أناشدكم يا خادم الحرمين الشريفين بالأمر العاجل بما يأتي:
1- إيقاف جميع أنواع التعذيب النفسي والجسدي عن ابني ثامر وعن جميع المعتقلين ,

2-إحالة من ثبت عليه ممارسة التعذيب مع أحد المعتقلين الى التحقيق والمحاكمة العلنية
3- تشكيل لجنة للتحقيق في تجاوزات بعض منسوبي هذا الجهاز على المواطنين وانتهاكاته الصريحة والواضحة لجميع حقوق الإنسان وانتهاكاته للأنظمة المحلية والمواثيق الدولية,

4-النظر في حال ابني وجميع المعتقلين والإسراع بإطلاق سراحهم أو تقديمهم لمحاكمة علنية عادلة يسمح فيها بحضور محامين معهم بعد أن يتم التحقيق معهم من قبل هيئة قضائية مستقلة وفق نظام الإجراءات الجزائية

5-منع جهاز المباحث من  الاعتقال والتحقيق  لعدم اختصاصه في ذلك.
والله يحفظكم ويرعاكم ويسدد على طريق الخير خطاكم

كاتبته أم المعتقل ثامر الخضر
الجوهرة بنت عبد الرحمن بن علي بن جربوع القفاري
الاحد227/1/1432هـ

أرسل الأصل لخادم الحرمين الشريفين برقم RP742090788 SA الساعة الخامسة والثلث من عصر يوم الاثنين 28/1/1432هـ الموافق 3/1/2011م
صورة مع التحية  لمساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية الأمير محمد بن نايف برقم
RP742090791 SA ارسلت الساعة الخامسة والثلث من عصر يوم الاثنين 28/1/1432هـ الموافق 3/1/2011م
صورة مع التحية  لمعالي رئيس هيئة حقوق الإنسان
RP742090814 SA ارسلت الساعة الخامسة والثلث من عصر يوم الاثنين 28/1/1432هـ الموافق 3/1/2011م
لمعالي رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان
RP742090805 أرسلت الساعة الخامسة والثلث من عصر  يوم الاثنين 28/1/1432هـ الموافق 3/1/2011م
صورة مع التحية  لمدير عام المباحث برقم
RP 742090828 SA أرسلت الساعة الخامسة والثلث من عصر يوم الاثنين 28/1/1432هـ الموافق 3/1/2011م

 

Advertisements

 

بسم الله الرحمن الرحيم

خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله  بن عبد العزيز آل سعود                                              وفقـه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                   وبعد:

أفيد مقامكم الكريم انه سبق اعتقال ابني /ثامر بن  عبد الكريم ين يوسف بن عبد الكريم الخضر  البالغ من العمر تسعة عشر عاما في  الساعة الحادية عشرة من مساء يوم الأربعاء 17/3/1431هـ الموافق 3/3/2010م

وحيث انه وبعد مضي أكثر من سبعة أشهر وتسعة عشر يوما على اعتقاله لم يتم أفادتنا بأنه تم توجيه أي تهمة رسمية له , فضلاً عن انه لم  يمكن حتى الآن من أقل حقوقه التي كفلتها له الشريعة الإسلامية وكفلها له النظام , ونصت عليها المواثيق الدولية التي وقعت عليها المملكة خاصة المعاهدات والمواثيق التي تتعلق بحقوق الإنسان  وقد سبق بيان ذلك  في الخطابات السابقة المرسلة إلى مقامكم الكريم , ومنها: الخطاب الأول برقم EQ049099544SA وتاريخ20/3/1431هـ الموافق 6/3/2010م

والخطاب الثاني  برقم EQ0500723055A وتاريخ21/5/1431هـ الموافق 5/5/2010م والخطاب الثالث  أرسل بتاريخ 18/5/ 2010م  ورقم RP739058062SA

ومن اهم هذه الحقوق التي لم يتم توفيرها له حتى الآن:

1- عدم تمكينه من مواصلة دراسته الجامعية وعدم مخاطبة جامعة القصيم بذلك

2- حرمانه من الاتصال الهاتفي باهله وعدم تمكين أهله من الاتصال به

3-عدم توفير العلاج الضروري له

4-  عدم إحالته الى محاكمة شرعية وعدم السماح له بتوكيل محامي

5-عدم السماح له بتوكيل من يقوم بإدارة أعماله التجارية وتعيين  مدراء لادارة شركتيه مما تسبب في خسائر مادية كبيرة له ولشركائه وغير ذلك

6- وقد تجاوزت الأذية إلي أهله عند القيام بزيارته عند الدخول عليه وعند الخروج منه وتأخيرهم لما يقارب الساعة حتى تتقلص مدة الزيارة لساعة واحدة فقط بدلاً من ساعتين. والتعامل السيئ من بعض العسكر لهم أثناء الزيارة , والتهديد بالمنع من الزيارة إن قاموا بالاعتراض على هذه التصرفات السيئة وغير ذلك, مما يجعل أهله يتضايقون من وقت الزيارة حتى بدؤا يفكرون بترك الزيارة لتجنب هذه الاهانات

خادم الحرمين الشريفين : إنني آمل من مقامكم  الكريم وقوفكم ضد جميع الانتهاكات لحقوق المعتقلين  وإصدار أمرا كريما بسرعة إيقاف هذه التجاوزات والممارسات الخطيرة التي تتخذ في حقنا كأهل عند زيارتنا لابننا  وفي حق  ابننا  وتتخذ  ضده والتي تحرمها التعاليم الشرعية وتمنعها الأنظمة المحلية وتحظرها المواثيق الدولية, وهي لاتقنصر على المعتقل بذاته بل تتجاوزه لأهله وذويه   كما  أني أطلب مايأتي:

1- توفير جميع الحقوق الشرعية والنظامية لابني المعتقل والإسراع في محاكمته أو إطلاق سراحه

2- تمكينه من الاتصال بأسرته  وتمكين اسرته من الاتصال به  .

3- تمكينه من حقه الشرعي والنظامي في إكمال دراسته الجامعية  حيث لايزال ممنوعا من اكمال دراسته الشرعية الجامعية, وتكليف جامعة القصيم بالقيام  بذلك لتمكينه هو وزملائه من اكمال دراستهم الجامعية   أسوة بما قامت به جامعة الإمام محمد بن سعود  في الرياض

4- الأمر بإجراء الفحوصات الطبية له والمتابعة الدائمة لذلك وصرف العلاجات والأدوية اللازمة لمعالجته كما تنص على ذلك التعاليم الشرعية ,والأنظمة المحلية , والمواثيق الدولية في حق كل معتقل أو سجين , أو تمكيننا وبصفتنا أهله والمسئولين عن علاجه من التكفل بعلاجه ودفع مصاريف العلاج والأدوية كاملة و إحضارها له .

5- عدم تعريضه لأي أذى بدني أو نفسي داخل المعتقل وتحميل من يقوم بذلك كامل المسئولية الجنائية والأدبية جراء هذه التصرفات المخالفة للتعاليم الشرعية وللأنظمة المحلية المرعية والمواثيق الدولية , والتي أجمعت على تجريم مثل هذه الأعمال ومحاسبة القائمين بها.. وتشكيل لجنة محايدة للتحقيق في جميع التجاوزات التي تحصل في حق المعتقلين والسجناء ,

6- توفير الكتب والمراجع الشرعية له .

7- السماح له بتوكيل من يقوم بإدارة اعماله التجارية وتعيين  مدراء لإدارة شركتيه حتى لاتتفاقم الخسائر المادية الكبيرة عليه وعلى وشركائه..

8- التوجيه بمنع جميع التجاوزات والاهانات التي تحصل لأهله عند زيارته, وحفظ حقوقهم الإنسانية ومنع كل ما يعتبر من قبيل الاهانات ونحوها.

أمل من مقامكم التكرم  بتوجيه الجهات المختصة بالاهتمام بذلك والتحقيق في ماحصل وتحميلهم مسئولية مايحدث  وأن تقوم هذه الجهات بإفادتنا بما قامت به حيال هذا الأمر  .   والله يحفظكم ويوفقكم للخير .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والد المعتقل/ثامر

أ.د/عبد الكريم بن يوسف بن عبد الكريم الخضر

أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة في جامعة القصيم

ارسل لخادم الحرمين الشريفين صباح السبت10/11/1431هـ الموافق16/10/2010م

بالبريد المسجل رقمrp 742085916 sa

بسم الله الرحمن الرحيم

صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود  مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية                    وفقـه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                            وبعد:

أفيد سموكم  انه سبق اعتقال ابني /ثامر بن  عبد الكريم ين يوسف بن عبد الكريم الخضر  البالغ من العمر تسعة عشر عاما في  الساعة الحادية عشرة من مساء يوم الاربعاء 17/3/1431هـ الموافق 3/3/2010م

وحيث انه وبعد مضي أكثر من سبعة أشهر تسعة عشر يوما على اعتقاله لم يتم افادتنا بأنه تم توجيه أي تهمة رسمية له .فضلاً عن انه لم يمكن حتى الآن من أقل حقوقه التي كفلتها له الشريعة الإسلامية وكفلها له النظام و, ونصت عليها المواثيق الدولية التي وقعت عليها المملكة وخاصة المعاهدات والمواثيق التي تتعلق بحقوق الانسان , قد سبق بيان ذلك في الخطابات السابقة المرسلة إلى سموكم  الخطاب الأول برقم EQ049099513SA وتاريخ20/3/1431هـ الموافق 6/3/2010م

والثاني  برقم RP739058093SA وتاريخ4/6/1431هـ الموافق 18/5/2010م والثالث  أرسل بتاريخ 24/6/1431هـ الموافق 7/6/ 2010م  ورقم E Q 0 4 9 1 1 7 7 8 1 S A

1- عدم تمكينه من مواصلة دراسته الجامعية وعدم مخاطبة جامعة القصيم بذلك

2- عدم تمكينه من الاتصال الهاتفي باهله وعدم تمكين أهله من الاتصال به

3-عدم توفير العلاج الضروري له

4-  عدم احالته الى محاكمة شرعية وعدم السماح له بتوكيل محامي

5-عدم السماح له بتوكيل من يقوم بادارة اعماله التجارية وتعيين  مدراء لادارة شركتيه مما تسبب في خسائر مادية كبيرة له ولشركائه

وغيرذلك وحيث إنني قلت للابن /ثامر في اتصاله الذي أجراه معي في يوم الاحد 17/10/1431هـ انني  لاحظت  انه لايسمح لك بالاتصال علينا الا في وقت صلاة الظهر او وقت صلاة العصرمما يجعلني لااتمكن من الرد عليك ولذلك لم أسمع صوتك هاتفياً طيلة شهر رمضان واذا لم يتم تعديل هذا الوضع فسأقوم بمخاطبة مساعد وزير الداخلية بذلك. فتم قفل تلك المكالمة مباشرة ثم منع الابن من الاتصال بي بعد ذلك ولعل هذا احدى السياسات التي يراد ممارستها من اجل تكميم افواه اهالي المعتقلين في سجن الطرفية حتى يتوقفوا عن ايضاح الانتهاكات التي تحصل لاقاربهم وليصبحوا تحت رحمة هؤلاء . لم ينته الامر عند هذا الحد من أساليب الإذلال والاستصغار للمعتقلين واهاليهم, بل تجاوزه الى أكثر من ذلك حيث انه عند حضورنا لزيارته في الموعد المحدد مسبقاً, حضرنا في الموعد المحدد للزيارة وقد كان كالتالي : الحضور الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً والدخول للزيارة الساعة الثانية عشرة.لكننا ابقينا في الانتظار قرابة الساعة حيث لم يؤذن لنا بالدخول عليه الا الساعة الواحدة ظهرأ الاخمس دقائق, مع العلم انه سمح لجميع الحضور بالدخول على ابنائهم قبل الاذن لنا بذلك , لم ينته الامر عند ذلك بل عندما دخات للزيارة وجدت الابن قد كان في انتتظارنا في مكان الزيارة منذ قرابة الساعة.وعندما اردت الخروج لوحدي دون عائلتي لوجود موعد لي سابق الساعة الواحدة والنصف فتحت الباب وهممت بالخروج فجاء عسكري مسرعا ونهرني وتلفظ علي باسلوب بذئ -لايليق ان يقال للعامة في وسط الاسواق فضلا عن ان يقال لاستاذ جامعي في دائرة حكومية يفترظ ان من فيها قد تعلموا كيفية التعامل مع الجمهور  – وقال لي ارجع الى مكانك ثم اطرق الباب .فقمت بالمطلوب  وانتظرت لكنه لم يحظر الي أحد منهم ثم فتحت الباب فأقبل مجموعة من العساكر وبدأ كل واحد منهم يتلفظ بألفاظ نابية كان من أقلها التهديد بالاعتقال والتهديد بالمنع من الزيارة _كل هذه التصرفات المشينة حصلت امام ناظري عيون عائلتي  داخل مكان الزيارة. بعد هذا قام احد العسكر وبمنة شديدة فأوصلني الى رئيس قسم الزيارات الذي اعتذر بلطف عما حصل من هؤلاء معي من تأخير للدخول  وغيره .ولعل كل ما حصل  من منع المكالمات, ومن تأخير للزيارة, ومن التعامل السيء معي بسبب ما ذكرته من اني انوي ابلاغ الوزارة ببعض هذه الانتهاكات او بسبب خطاب والدة المعتقل الذي بينة فيه بعض مايلاقيه ابننا من انتهاكات صارخة لابسط حقوقه كانسان مما يبين بوضوح حجم الانتهاكات الواقعة عليه في هذا الجانب مما يراد التكتم عليها  .ولذلك نجدهم قد فزعوا ومنعوا اتصال الابن بنا وضايقونا في الزيارة لما علموا انني ساخاطبكم عن بعض هذه الانتهاكات والتجاوزات  لتقوموا باتخاذ الاجراء المناسب الذي يمنع تكرارها مع ابني ومع غيره , او انهم يرون انهم فوق مستوى المحاسبة وانه لايستطيع احد كائناً من كان ان يحاسبهم على تصرفاتهم ولذلك تعدوا من باب التحدي السافر , بل وتعدى تهديدهم بالاعتقال مما يدل على انهم يعتقدون ان الاعتقالات تتم بإرادنهم وبقدرتهم, وهذا اعتقاد خطير ينبغي محاسبتهم عليه. حتى يظهر امام الراي العام ان هذاالتصرف منهم فردي

سمو الأمير :إنني انتظر من سموكم وقوفكم ضد جميع الانتهاكات لحقوق المعتقلين  وإصدار أمرا بسرعة إيقاف هذه التجاوزات والممارسات الخطيرة التي تتخذ في حقنا كأهل عند زيارتنا لابننا ,  وفي حق  ابننا وتتخذ  ضده والتي تحرمها التعاليم الشرعية وتمنعها الأنظمة المحلية وتحظرها المواثيق الدولية, وهي لاتقنصر على المعتقل بذاته بل تتجاوزه لأهله وذويه كما  أني أطلب مايأتي:

1- توفير جميع الحقوق الشرعية والنظامية لابني المعتقل والإسراع في محاكمته أو إطلاق سراحه

2- تمكينه من الاتصال بأسرته  وتمكين اسرته من الاتصال به  .

3- تمكينه من حقه الشرعي والنظامي في إكمال دراسته الجامعية  حيث لايزال ممنوعا من اكمال دراسته الشرعية الجامعية, ومخاطبة جامعة القصيم في ذلك لتمكينه منها أسوة بما قامت به جامعة الامام في الرياض

4- الأمر بإجراء الفحوصات الطبية له والمتابعة الدائمة لذلك وصرف العلاجات والأدوية اللازمة لمعالجته ,  كما تنص على ذلك التعاليم الشرعية ,والأنظمة المحلية , والمواثيق الدولية في حق كل معتقل أو سجين , أو تمكيننا وبصفتنا أهله والمسئولين عن علاجه من التكفل بعلاجه ودفع مصاريف العلاج والأدوية كاملة و إحضارها له .

5- عدم تعريضه لأي أذى بدني أو نفسي داخل المعتقل وتحميل من يقوم بذلك كامل المسئولية الجنائية والأدبية جراء هذه التصرفات المخالفة للتعاليم الشرعية وللأنظمة المحلية المرعية والمواثيق الدولية , والتي أجمعت على تجريم مثل هذه الأعمال ومحاسبة القائمين بها.

6- توفير الكتب والمراجع الشرعية له .

7- التوجيه بمنع جميع التجاوزات والاهانات التي تحصل لأهله عند زيارته, وحفظ حقوقهم الإنسانية ومنع كل ما يعتبر من قبيل الاهانات ونحوها.

8- السماح له بتوكيل من يقوم بإدارة اعماله التجارية وتعيين  مدراء لإدارة شركتيه حتى لاتتفاقم الخسائر المادية الكبيرة عليه وعلى وشركائه..

أمل من سموكم التكرم  بتوجيه الجهات المختصة بالاهتمام بذلك والتحقيق في ماحصل وتحميلهم مسئولية مايحدث  وأن تقوم هذه الجهات بإفادتنا بما قامت به حيال هذا الأمر  .   والله يحفظكم ويوفقكم للخير .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارسلت صباح السبت10/11/1431هـ الموافق16/10/2010م                                                             أ.د/عبد الكريم بن يوسف بن عبد الكريم الخضر

برقم / RP742085902SA أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة في جامعة القصيم

 

بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة مدير عام المباحث                                                                                                      وفقـه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                                                     وبعد:

أفيد سعادتكم  انه سبق اعتقال ابني /ثامر بن  عبد الكريم ين يوسف بن عبد الكريم الخضر  البالغ من العمر تسعة عشر عاما في  الساعة الحادية عشرة من مساء يوم الاربعاء 17/3/1431هـ الموافق 3/3/2010م

وحيث انه وبعد مضي  ثمانية أشهر  على اعتقاله لم يتم افادتنا بأنه تم توجيه أي تهمة رسمية له .فضلاً عن انه لم يمكن حتى الآن من أقل حقوقه التي كفلتها له الشريعة الإسلامية وكفلها له النظام و, ونصت عليها المواثيق الدولية التي وقعت عليها المملكة وخاصة المعاهدات والمواثيق التي تتعلق بحقوق الانسان , قد سبق بيان ذلك في الخطاب السابق المرسل إلى سعادتكم برقم sa R 1134264432

وتاريخ28/5 جماد اول1431هـ وخطاب والدته لكم برقم R1134268067 SA بتاريخ 8/8/1431هـ الموافق 20/7/2010م

ومن أهم هذه الحقوق.

2-عدم عرضه على الاطباء عند طلبه لذلك مما ساهم في تضاعف الاعراض الصحية  التي يعاني منها توفير العلاج الضروري له والاعتذار عن ذلك بكثرة الموجودين في السجن وازدحام مواعيد الاطباء وعدم قدرتهم على القيام بذلك

3- عدم تمكينه من الاتصال الهاتفي باهله عدة اسابيع او اجباره على الاتصال في اوقات غير مناسة لاهله وعدم تمكين أهله من الاتصال به

4-  عدم احالته الى محاكمة شرعية وعدم السماح له بتوكيل محامي

5-عدم السماح له بتوكيل من يقوم بادارة اعماله التجارية وتعيين  مدراء لادارة شركتيه مما تسبب في خسائر مادية كبيرة له ولشركائه وتعطل العمل في هذه الشركات نهائياً.

وغيرذلك وحيث إنني قلت للابن /ثامر عندما ادركت آخر وقت اتصاله الذي أجراه مع أهله في وقت صلاة الظهر يوم الاحد 17/10/1431هـ انني  لاحظت  انه لايسمح لك بالاتصال علينا الا في وقت صلاة الظهر او وقت صلاة العصرمما يجعلني لااتمكن من الرد عليك ولذلك لم أسمع صوتك هاتفياً طيلة شهر رمضان واذا لم يتم تعديل هذا الوضع فسأقوم بمخاطبة مساعد وزير الداخلية بذلك. فتم قفل تلك المكالمة مباشرة ثم منع الابن من الاتصال بي بعد ذلك ولعل هذا احدى السياسات التي يراد ممارستها من اجل تكميم افواه اهالي المعتقلين في سجن الطرفية حتى يتوقفوا عن ايضاح الانتهاكات التي تحصل لاقاربهم وليصبحوا تحت رحمة هؤلاء . لم ينته الامر عند هذا الحد من أساليب الإذلال والاستصغار للمعتقلين واهاليهم, بل تجاوزه الى أكثر من ذلك حيث انه عند حضورنا لزيارته في الموعد المحدد مسبقاً, حضرنا في الموعد المحدد للزيارة وقد كان كالتالي : الحضور الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً والدخول للزيارة الساعة الثانية عشرة.لكننا ابقينا في الانتظار قرابة الساعة حيث لم يؤذن لنا بالدخول عليه الا الساعة الواحدة ظهرأ الاخمس دقائق, مع العلم انه سمح لجميع الحضور بالدخول على ابنائهم قبل الاذن لنا بذلك , لم ينته الامر عند ذلك بل عندما دخات للزيارة وجدت الابن قد كان في انتتظارنا في مكان الزيارة منذ قرابة الساعة.وعندما اردت الخروج لوحدي دون عائلتي لوجود موعد لي سابق الساعة الواحدة والنصف فتحت الباب وهممت بالخروج فجاء عسكري مسرعا ونهرني وتلفظ علي باسلوب بذئ -لايليق ان يقال للعامة في وسط الاسواق فضلا عن ان يقال لاستاذ جامعي في دائرة حكومية يفترظ ان من فيها قد تعلموا كيفية التعامل مع الجمهور  – وقال لي ارجع الى مكانك ثم اطرق الباب .فقمت بالمطلوب  وانتظرت لكنه لم يحظر الي أحد منهم ثم فتحت الباب فأقبل مجموعة من العساكر وبدأ كل واحد منهم يتلفظ بألفاظ نابية كان من أقلها التهديد بالاعتقال والتهديد بالمنع من الزيارة _كل هذه التصرفات المشينة حصلت امام ناظري عيون عائلتي  داخل مكان الزيارة. بعد هذا قام احد العسكر وبمنة شديدة فأوصلني الى رئيس قسم الزيارات الذي اعتذر بلطف عما حصل من هؤلاء معي من تأخير للدخول  وغيره .ولعل كل ما حصل  من منع المكالمات, ومن تأخير للزيارة, ومن التعامل السيء معي بسبب ما ذكرته من اني انوي ابلاغ الوزارة ببعض هذه الانتهاكات او بسبب خطاب والدة المعتقل الذي بينت فيه بعض مايلاقيه ابننا من انتهاكات صارخة لابسط حقوقه كانسان مما يبين بوضوح حجم الانتهاكات الواقعة عليه في هذا الجانب مما يراد التكتم عليها  .ولذلك نجدهم قد فزعوا ومنعوا اتصال الابن بنا وضايقونا في الزيارة لما علموا انني ساخاطبكم عن بعض هذه الانتهاكات والتجاوزات  لتقوموا باتخاذ الاجراء المناسب الذي يمنع تكرارها مع ابني ومع غيره , او انهم يرون انهم فوق مستوى المحاسبة وانه لايستطيع احد كائناً من كان ان يحاسبهم على تصرفاتهم ولذلك تعدوا من باب التحدي السافر , بل وتعدى تهديدهم بالاعتقال مما يدل على انهم يعتقدون ان الاعتقالات تتم بإرادنهم وبقدرتهم, وهذا اعتقاد خطير ينبغي محاسبتهم عليه. حتى يظهر امام الراي العام ان هذاالتصرف منهم فردي وليس منظم مقصود.

:إنني انتظر من سعادتكم وقوفكم ضد جميع الانتهاكات لحقوق ابني الانسانية  وإصدار أمرا بسرعة إيقاف هذه التجاوزات والممارسات الخطيرة التي تتخذ في حقنا كأهل عند زيارتنا لابننا ,  وفي حق  ابننا وتتخذ  ضده والتي تحرمها التعاليم الشرعية وتمنعها الأنظمة المحلية وتحظرها المواثيق الدولية, وهي لاتقنصر على المعتقل بذاته بل تتجاوزه لأهله وذويه كما  أني أطلب مايأتي:

1- توفير جميع الحقوق الشرعية والنظامية لابني المعتقل والإسراع في محاكمته أو إطلاق سراحه

2- تمكينه من الاتصال بأسرته  وتمكين اسرته من الاتصال به  .

3- تمكينه من حقه الشرعي والنظامي في إكمال دراسته الجامعية  حيث لايزال ممنوعا من اكمال دراسته الشرعية الجامعية, ومخاطبة جامعة القصيم في ذلك لتمكينه منها أسوة بما قامت به جامعة الامام في الرياض

4- الأمر بإجراء الفحوصات الطبية له والمتابعة الدائمة لذلك وصرف العلاجات والأدوية اللازمة لمعالجته ,  كما تنص على ذلك التعاليم الشرعية ,والأنظمة المحلية , والمواثيق الدولية في حق كل معتقل أو سجين , أو تمكيننا وبصفتنا أهله والمسئولين عن علاجه من التكفل بعلاجه ودفع مصاريف العلاج والأدوية كاملة و إحضارها له .

5- عدم تعريضه لأي أذى بدني أو نفسي داخل المعتقل وتحميل من يقوم بذلك كامل المسئولية الجنائية والأدبية جراء هذه التصرفات المخالفة للتعاليم الشرعية وللأنظمة المحلية المرعية والمواثيق الدولية , والتي أجمعت على تجريم مثل هذه الأعمال ومحاسبة القائمين بها.

6- توفير الكتب والمراجع الشرعية له .

7- التوجيه بمنع جميع التجاوزات والاهانات التي تحصل لأهله عند زيارته, وحفظ حقوقهم الإنسانية ومنع كل ما يعتبر من قبيل الاهانات ونحوها.

8- تمكينه من توكيل من يقوم بإدارة اعماله التجارية وتعيين  مدراء لإدارة شركتيه حتى لاتتفاقم الخسائر المادية الكبيرة عليه وعلى وشركائه..

أمل التكرم  بتوجيه الجهات المختصة بالاهتمام بذلك والتحقيق في ماحصل وتحميلهم مسئولية مايحدث  وأن تقوم هذه الجهات بإفادتنا بما قامت به حيال هذا الأمر  .

وفقكم  الله  للخير .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                              مقدمه

أرسلت بالبريد المسجل برقمRP 74208773  SA أ.د/عبد الكريم بن يوسف بن عبد الكريم الخضر

تاريخ 1/12/ 1431ه      7 نوفمبر2010م                                                                                                          أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة في جامعة القصيم

 

بسم الله الرحمن الرحيم

معالي مدير جامعة القصيم                                                               وفقه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                         وبعد:

نشكر لمعاليكم  ما تقومون فيه من جهود في سبيل تطوير جامعة القصيم والذي ظهرت آثاره جلية وواضحة في مستوى ما وصل له من مكانة مرموقة بين جامعاتنا في وطننا الغالي, ونفيد معاليكم بأنه يوجد عدد من طلاب جامعة القصيم موقوفين في سجن الطرفية, وقد تقدموا الى جامعة القصيم لطلب موافقتها على إكمالهم لسنواتهم الدراسية- التي درسوها فيها-أسوة بما فعلته جامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض مع طلابها في سجن الحائر وما تفعله مع كل من تقدم لها طالباً إكمال الدراسة لديها.

لكن جامعة القصيم رفضت هذا الطلب الذي تقدم به هؤلاء الطلاب بحجة انه لايوجد لديها هذا النوع من الدراسة –وهذا الكلام غير صحيح – فالدراسة عن بعد مفتوحة في جامعة القصيم وينتسب إليه مجموعة من الطالبات وهذا ما صرح به وكيل جامعة القصيم للشئون التعليمية, وقال أننا لم نقبل سوى الطالبات في برامج الدراسة عن بعد , كما أضاف قائلاً أننا لم نتلق طلباً من إدارة السجن بذلك , وبعد مراجعة إدارة سجن الطرفية أفادت  أنها ترحب بهذا الأمر بل وهي مستعدة لتهيئة الظروف الملائمة لذلك, بل وإنها سبق لها أن خاطبة الجامعة في هذا الشأن لكنها لم تتلق رداً بهذا الشأن.

معالي المدير :

نظرا للفوائد والثمرات التي ترجى من إتاحة الدراسة لهؤلاء الطلاب وإكمالهم لدراستهم الشرعية ومنها:

1-أن  جامعة القصيم حينما تسمح بانتساب هؤلاء الطلاب لها إنما هي تقوم  بما هو واجب عليها أصلاً . كما يجب عليها القيام بذلك بالنسبة لبقية الطلاب بتعليمهم وتهيئة الظروف الملائمة لذلك,

2-أن فتح مجال الدراسة لهؤلاء الطلاب في جامعة القصيم ينهي حالة التنقلات والارتباك التي تحصل لبعض الموقوفين في أوقات الامتحانات عندما يطلبون نقلهم من القصيم إلى الرياض لأداء الامتحانات مما يزيد الأعباء في ذلك.

3-أنه يجب على الجامعة القيام بواجبها تجاه هذا المجتمع من البحث عن كل ما ينفعه ويوصل الفائدة الية وعدم انتظار طلب المجتمع لها كما هو الحاصل في الجامعات داخل المملكة وخارجها

4-استفادة هؤلاء الطلاب مما يصل إليهم من العلم الشرعي الرصين من مصادره الأصلية المأمونة.

5-أن فتح مجال الدراسة يتمشى مع سياسة وزارة الداخلية في منهج المناصحة التي تتبناه.

6-أن فتح مجال الدراسة يتيح للموقوفين الاستفادة من أوقاتهم بالعلم النافع المفيد مما ينعكس على مجتمعهم بعد ذلك.

7- إقفال تسرب الأفكار الشاذة والمنحرفة إلى الموقوفين عن طريق تحصينهم بالعلم الشرعي الأصيل من مصادره المعتبرة

وبناء على ما سبق فإننا نأمل من معاليكم التكرم بالتوجيه بقيام الجامعة بواجبها تجاه طلابها ومجتمعها وقبولها للطلاب المنتسبين إليها ومعاملتهم معاملة الطالبات في نفس تخصصهم بفتح المجال لهم للدراسة عن بعد حتى تساهم مساهمة فعالة في نفعهم برفع الجهل عنهم ونفع المجتمع بتخريج أعضاء نافعين فيه بعيدين عن كل ما يمكن أن يزعم انه يشوب عقولهم من أفكار مشبوهة.

تم تسليمه لمعاليه في مكتبه ظهرالثلاثاء11/11/1431هـ

أ,د/ عبد الكريم بن يوسف الخضر

استاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة في جامعة القصيم

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة وكيل جامعة القصيم للشئون التعليمية                                                                  وفقه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                        وبعد:

أفيد سعادتكم أن الابن / ثـامر بن عبد الكريم بن يوسف الخضر   – حفظه الله   –    قد تم اعتقاله مساء يوم   الاربعاء17/3/1431هـ الموافق 3/3/2010م   وهو احد طلبة المستوى الثالث في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية-قسم الشريعة- وحيث لم يمكن من إكمال  دراسته   في  ذلك   الفصل الماضي  لظروف اعتقاله في الرياض, وحيث إنه قد تم نقله إلى القصيم فإني آمل التكرم بالموافقة على  تمكينه من مواصلته لدراسته في المستوى الذي هو مقيد فيه

 

مقدمه

أ.د/عبد الكريم بن يوسف بن عبد الكريم الخضر

أستاذ الفقه في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

 

تم تسليمه الخطاب من قبل الدكتور نفسه السبت 1/11/1431هـ في مكتبه في الجامعة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز ال سعود                                                     حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                                     وبعد

أفيد مقامكم الكريم -يحفظكم الله- أنني أنا أم المعتقل/ ثامر بن عبد الكريم بن يوسف الخضر حفظه الله واستناداً للمادة الثالثة والأربعون

من النظام الأساسي للحكم والتي نصت على ان(مجلس الملك ومجلس ولي العهد مفتوحان لكل مواطن ولكل من له شكوى أو مظلمة

ومن حق كل فرد مخاطبة السلطات العامة فيما يعرض له من الشئون) فقد سبق أن أرسلت لمقامكم الكريم خطاباً بالبريد الممتاز

برقم  EQ049101821SA    وتاريخ1/4/1431هـ الموافق 17/3/2010م

وقد ذكرت فيه لمقامكم الكريم جزء من معاناتنا من جهاز المباحث ومما حصل منه من انتهاكات صارخة للأنظمة المحلية المعمول بها ومن تجاوزات في حقوق الإنسان في حقنا , كما ذكرت فيه جزء من العذاب النفسي والجسدي الواقع  على ابني المعتقل من أكثر من أربعة أشهر.  وبسبب كتابتي للخطاب السابق وذكري للحقائق الواردة فيه  وعقوبة لي على إرسال هذا الخطاب لمقامكم الكريم استمر هذا الجهاز في تجبره وتعنته وظلمه لي , ولعائلتي ولابني المعتقل حيث قام بالآتي:

1-      ابقي ابني في زنزانة منفردة تحت التعذيب النفسي والجسدي اكثر من ثلاثة أشهر ونصف.

2-      إمعانا في إذلاله وإذلال أسرته ولسحق كرامته وكرامة أسرته لم يؤذن لي بزيارته الاعند تمام اعتقاله ثلاثة أشهر وستة عشر يوما

3-      أنه حرم من ابسط حقوقه البشرية التي حفظتها له الشريعة الإسلامية وحفظها له النظام فمنع من حضور محامي معه أثناء التحقيق كما منع من إكمال دراسته الجامعية ,كما منع من إصدار توكيل لمن يقوم بإدارة أعماله,والمطالبة بحقوقه.

4-      إنني عند زيارتي له رأيت ما يسئ الحال فقد  هزل جسده بشكل ملحوظ- حيث فقد أكثر من سبعة عشر كيلو غرام – بسبب تعذيبه النفسي والجسدي و إهماله الصحي وعدم علاجه- مع أن والده كتب في الخطابات المرسلة باستعداده لعلاجه على حسابه – كما اشتد الالم عليه في بطنه حتى أصبح لا يستطيع تناول غذائه الا بصعوبة بالغة.

5-      أنه فقد السمع في أذنه اليمنى بسب صفع المحقق له وضربه  معها كما لم يتوقف الأمر عند فقده لسمعه بل اشتد الألم عليه فيها حتى أصبح لايستطيع النوم من الآلام الناتجة عن ضربه معها.

6-      أنهم عند اعتقاله قاموا بإشهار السلاح في وجهه وإيقافه بالقوة أمام أعين الناس في حي المطأ  وقاموا  بإلقائه على الأرض وربط عينه وتكبيل يديه ورجليه وذهبوا به إلى مكان لم يعلم أين هو , ثم أتوا له بورقة اجبروه على  أن يوقع عليها ولم يعلم مافيها واجبروه على الموافقة عليها وهو معصوب العينين وهم يضربون رأسه بالحائط  , ويقررون عليه كلام لم يقله وأفعالا لم يفعلها , ويجبرونه على هذا التوقيع بالضرب والألفاظ السيئة والاعتداء عليه بجسده حتى ظهرت آثار ذلك على جسده

7-      قاموا بالتلفظ  عليه وتهديده بالقتل والتصفية الجسدية , بل قال له أحد المحققين :اننا ان قتلناك فإنه لن يعلم بحالك أحد  وهم يظنون أنهم بفعلهم هذا لن يعلم به أحد غفلوا  عن أنهم أن كان لاأحد يراهم  ما يفعلون بالمعتقلين في الظلام فإن الذي خلق الظلام يراهم.

8-      أنهم يتنصتون على مكالماتنا ويسألونه عما يجري بيننا من كلام بين أم وابنها وهذا التصرف منهم مخالف مخالفة صريحة للمادة(الأربعون ) من النظام الأساسي للحكم التي تجرم التصنت على المكالمات الهاتفية

خادم الحرمين الشريفين :

حينما رأيت ابني على هذا الحال دمعت عيناي على حاله وكيف وصل تعنت بعض القائمين على هذا الجهاز إلى هذا الحد من انتهاكات حقوق الإنسان بسبب أمنهم من المسالة والمحاسبة , فقلت الله المستعان وتسآلت في نفسي ما هذا الكذب والتضليل الذي مارسه معنا بعض منسوبي هذا الجهاز طيلة فترة الأربعة أشهر الماضية حينما كنا نقوم بالاتصال عليهم لنسألهم عن حاله ونطلب منهم  الاهتمام بصحته  وصرف الدواء اللازم له وكان ردهم علينا  (أن ابنكم عند ولي الأمر وهو أبخص به وأحرص  منكم عليه )   إنهم بهذا الكلام  الكذب  يريدون ان يثبتوا ان كل ما يفعلوه بهؤلاء المعتقلين من التعذيب وانتهاك لحقوق الإنسان إنما يحصل بإذن من ولي الامر ؟؟؟ ولا أظن هذا الكلام صحيحاً .

ليت الأمر انتهى عند هذا الحد بل علمت يقيناً أنه عندما يتصل علي  من معتقله وأقوم بتهدئته وترضيته بوضعه لما أصابه من ذل وظلم وهوان  فكانوا يتنصتون على المكالمات معه ثم يحققون معه تحقيقاً شديداً في جميع الكلام الذي أتكلم معه به مما ادى بهم  لان قاموا في تحقيقهم مع ابني  باتهامي واتهام زوجي باتهامات لا تليق بنا

خادم الحرمين الشريفين                                                                                                                                  ان بعض منسوبي هذا الجهاز قد خالفوا  مخالفة صريحة بعض مواد النظام الأساسي للحكم وخاصة المواد التي تعنى بحقوق الإنسان ومنها المادة السادسة والعشرون والمادة الأربعون والتي تمنع التصنت  كما خالفوا في اعتقالاتهم جميع أنظمة الإجراءات الجزائية المعمول بها  والمصادق عليه من مقامكم الكريم بل ان بعضهم يعتبر نفسه فوق مستوى المحاسبة والمسألة , بل ويهدد بعض  المحققين فيه بالتصفية  الجسدية والعقلية لبعض المعتقلين كما حصل مع ابني, مما يوجب محاسبتهم ومحاكمتهم على ذلك مثلهم مثل بقية الموظفين حينما يتجاوزون الأنظمة وان لا يكونوا بمنئ عن المحاسبة والمحاكمة وإيقاع العقوبة على من ثبت عليه مخالفة الأنظمة لانه لا احد فوق مستوى المسالة

خادم الحرمين الشريفين                                                                                                                                إني من هنا أحمل هذا الجهاز أمام مقامكم الكريم – يحفظكم الله -وأمام العالم أجمع جميع ماقد حصل ويحصل لابني ,وما قد يحصل لي أو لأحد من أفراد عائلتي واعتبرهم مسئولين مسئولية مباشرة عن جميع ما أصاب أبني المعتقل اعتقالا تعسفيا من فقده لسمعه, وجميع الأضرار البدنية والنفسية والأدبية, وأحتفظ بحقي الكامل في مطالبتهم ومحاكمتهم أمام الجهات المختصة على جميع ماحصل أو يحصل لأبني المعتقل أو لأحد من أفراد عائلتي .

أني أناشدكم يا خادم الحرمين الشريفين بالأمر العاجل بما يأتي:

1- إيقاف جميع أنواع التعذيب النفسي والجسدي عن ابني ثامر وعن جميع المعتقلين , وإحالة من ثبت عليه ممارسة التعذيب مع أحد المعتقلين الى التحقيق والمحاكمة العلنية ليرتدع الجميع عن هذا السلوك المحظور محلياً ودولياً

2- تشكيل لجنة للتحقيق في تجاوزات بعض منسوبي هذا الجهاز على المواطنين وانتهاكاته الصريحة والواضحة لجميع حقوق الإنسان وانتهاكاته للأنظمة المحلية والمواثيق الدولية, وأن تنظر هذه اللجنة لما حصل لبعض المعتقلين من امتهان وإذلال وظلم  لا يرضى به الله ولا رسوله مع مخالفته للأنظمة المعمول بها في وطننا الغالي والأنظمة والمواثيق الدولية الموقع عليها من قبل المملكة                       3-النظر في حال ابني والإسراع بإطلاق سراحه أو تقديمه لمحاكمة علنية عادلة يسمح فيها بحضور محامين معه بعد ان يتم التحقيق معه من قبل هيئة قضائية مستقلة وفق نظام الإجراءات الجزائية وان يمنع جهاز المباحث من التحقيق معه  لعدم اختصاصه في ذلك.

خادم الحرمين الشريفين:                                                                                                                            إنني وأنا اكتب لمقامكم الكريم خطابي هذا أدرك ان يد هذا الجهاز طويلة وأنه قد يحاول الانتقام مني او من ابني  المعتقل  او من احد  أفراد أسرتي او يحاول تلفيق التهم لي او لأحد منهم بسبب مطالبنا الإصلاحية, او تتم تصفيتنا جسدياً كما هدد أحد المحققين ابني المعتقل لكن هذه المخاوف  لن تثبطنا عن المطالبات السلمية لكل مافيه خير ووطنا وأهله مهما حصل لنا                                               كما اني أشهدكم ياخادم الحرمين واشهد العالم اجمع اننا من اشد الناس ولاء لوطننا الغالي ومن أحب الناس له وأننا ندفع الغالي والرخيص لحمايته وحفظه من كل سوء قد يراد به وان هذا الأمر لامزايدة عليه ولا تهاون فيه مهما دفع الإنسان من تضحيات لوطنه فهي رخيصة في سبيل حمايته من أعدائه وحفظ لحمته

والله يحفظكم ويرعاكم ويسدد على طريق الخير خطاكم                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                     كاتبته أم المعتقل ثامر الخضر

الجوهرة بنت عبد الرحمن بن علي بن جربوع القفاري

الاحد22/7/1431هـ

أرسل الأصل لخادم الحرمين الشريفين الساعة العاشرة من صباح يوم الأربعاء 25/7/1431هـ الموافق 7/7/2010م

أرسل نسخة منها للأمير محمد بن نايف بالبريد المسجل برقم RP739065205SAوتاريخ2/8/1431هـ الموافق14/7/2010م

أرسل نسخة منها للأمير فيصل بن مشعل بالبريد المسجل برقم RP739065196SAوتاريخ2/8/1431هـ الموافق14/7/2010م

أرسل نسخة منه لمعالي رئيس هيئة حقوق الإنسان بالبريد المسجل برقم R1134268068 SA بتاريخ8/8/1431هـ الموافق20/7/2010م

أرسل نسخة منه لمعالي رئيس الجمعية الوطنية لحقوق  الإنسان بالبريد المسجل برقم R1134268066 SA بتاريخ8/8/1431هـ الموافق20/7/2010م

ارسل نسخه منه لمدير عام المباحث برقم R1134268067 SA بتاريخ 8/8/1431هـ الموافق 20/7/2010م

بسم الله الرحمن الرحيم

صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ال سعود                       حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                                     وبعد

أفيد سموكم الكريم -يحفظكم الله- أنني أنا أم المعتقل/ ثامر بن عبد الكريم بن يوسف الخضر حفظه الله واستناداً للمادة الثالثة والأربعين من النظام الأساسي للحكم والتي نصت على ان(مجلس الملك ومجلس ولي العهد مفتوحان لكل مواطن ولكل من له شكوى أو مظلمة ومن حق كل فرد مخاطبة السلطات العامة فيما يعرض له من الشئون) فقد سبق أن أرسلت لمقام خادم الحرمين الشريفين الكريم خطاباً بالبريد الممتاز برقم EQ049101821SA وتاريخ1/4/1431هـ الموافق 17/3/2010م

وقد ذكرت فيه لمقامه الكريم جزء من معاناتنا من جهاز المباحث ومما حصل منه من انتهاكات صارخة للأنظمة المحلية المعمول بها ومن تجاوزات في حقوق الإنسان في حقنا , كما ذكرت فيه جزء من العذاب النفسي والجسدي الواقع  على ابني المعتقل من أكثر من أربعة أشهر.  وبسبب كتابتي للخطاب السابق وذكري للحقائق الواردة فيه  وعقوبة لي على إرسال هذا الخطاب وضناً منهم انهم يستطيعون إسكاتنا عن المطالبة بحقوقنا ومطالبتنا برفع ظلمهم عنا استمر هذا الجهاز في تجبره وتعنته وظلمه لي , ولعائلتي ولابني المعتقل حيث قام بالآتي:

1- ابقي ابني في زنزانة منفردة تحت التعذيب النفسي والجسدي اكثر من ثلاثة أشهر ونصف.

2- إمعانا في إذلاله وإذلال أسرته ولسحق كرامته وكرامة أسرته لم يؤذن لي بزيارته الاعند تمام اعتقاله ثلاثة أشهر وستة عشر يوما

3- أنه حرم من ابسط حقوقه البشرية التي حفظتها له الشريعة الإسلامية وحفظها له النظام فمنع من حضور محامي معه أثناء التحقيق كما منع من إكمال دراسته الجامعية ,كما منع من إصدار توكيل لمن يقوم بإدارة أعماله,والمطالبة بحقوقه

4- .كما منع من جميع المراجع والكتب بجميع أنواعها خاصة بعد نقله من الحائر إلى الطرفية

5- إنني عند زيارتي له رأيت ما يسئ الحال فقد  هزل جسده بشكل ملحوظ- حيث فقد أكثر من سبعة عشر كيلو غرام – بسبب تعذيبه النفسي والجسدي و إهماله الصحي وعدم علاجه- مع أن والده كتب في الخطابات المرسلة باستعداده لعلاجه على حسابه – كما اشتد الألم عليه في بطنه حتى أصبح لا يستطيع تناول غذائه الا بصعوبة بالغة.

6- أنه فقد السمع في أذنه اليمنى بسب صفع المحقق له وضربه  معها كما لم يتوقف الأمر عند فقده لسمعه بل اشتد الألم عليه فيها حتى أصبح لايستطيع النوم من الآلام الناتجة عن ضربه معها.

7- أنهم عند اعتقاله قاموا بإشهار السلاح في وجهه وإيقافه بالقوة أمام أعين الناس في حي المطأ  وقاموا  بإلقائه على الأرض وربط عينه وتكبيل يديه ورجليه وذهبوا به إلى مكان لم يعلم أين هو , ثم أتوا له بورقة اجبروه على  أن يوقع عليها ولم يعلم مافيها واجبروه على الموافقة عليها وهو معصوب العينين وهم يضربون رأسه بالحائط  , ويقررون عليه كلام لم يقله وأفعالا لم يفعلها , ويجبرونه على هذا التوقيع بالضرب والألفاظ السيئة والاعتداء عليه بجسده حتى ظهرت آثار ذلك على جسده

8- قاموا بالتلفظ  عليه وتهديده بالقتل والتصفية الجسدية , بل قال له أحد المحققين :أننا إن قتلناك فإنه لن يعلم بحالك أحد  وهم يظنون أنهم بفعلهم هذا لن يعلم به أحد غفلوا  عن أنهم أن كان لاأحد يراهم  ما يفعلون بالمعتقلين في الظلام فإن الذي خلق الظلام يراهم.

9- أنهم يتنصتون على مكالماتنا ويسألونه عما يجري بيننا من كلام بين أم وابنها وهذا التصرف منهم مخالف مخالفة صريحة للمادة(الأربعون ) من النظام الأساسي للحكم التي تجرم التصنت على المكالمات الهاتفية

وحينما رأيت ابني على هذا الحال دمعت عيناي على حاله وكيف وصل تعنت بعض القائمين على هذا الجهاز إلى هذا الحد من انتهاكات حقوق الإنسان بسبب أمنهم من المسالة والمحاسبة , فقلت الله المستعان وتسآلت في نفسي ما هذا الكذب والتضليل الذي مارسه معنا بعض منسوبي هذا الجهاز طيلة فترة الأربعة أشهر الماضية حينما كنا نقوم بالاتصال عليهم لنسألهم عن حاله ونطلب منهم  الاهتمام بصحته  وصرف الدواء اللازم له وكان ردهم علينا  (أن ابنكم عند ولي الأمر وهو أبخص به وأحرص  منكم عليه )   إنهم بهذا الكلام  الكذب  يريدون ان يثبتوا ان كل ما يفعلوه بهؤلاء المعتقلين من التعذيب وانتهاك لحقوق الإنسان ومخالفة الأنظمة إنما يحصل بإذن من ولاة الأمر ؟؟؟ ولا أظن هذا الكلام صحيحاً .

9-انه بعد نقله من الحائر الى الطرفية منع من أي كتب او مراجع ولم يسلم شي من ذلك وذكر له بعض العسكر انه لايوجد أي مكتبة في سجن الطرفية وعندما اتصل والده بالرقم( 063819200)وهو رقم ذكر انه لاستقبال الشكاوى والاقتراحات لم يجد منهم أي تجاوب بل ذكروا انه يوجد مكتبة في السجن ورفضوا استقبال أي كتاب منا وذكروا ان لديهم تعليمات مشددة في هذا الشأن وانهم لم يسبق لهم ان استقبلوا أي كتاب من احد من أهل المسجونين في الطرفية  . وقالوا أننا سنسلمه نحن الكتب التي يريد. وبعد اتصال الابن يوم الأحد 28/7/1431هـ أفاد انه لم يسلم حتى الان أي كتاب , ولا اعلم هل يوجد مكتبة في السجن ومنع الابن منها لاستمرار الاهانة وتضييع وقته ام أنه لايوجد مكتبة أصلاً لان تنمية الثقافة والمعرفة والاصلاح ليست من مهام  سجن  الطرفية

10-ان التفتيش الذي يحصل للنساء من قبل موظفات سجن الطرفية يتجاوز حدود الآداب العامة. عن طريق تفتيش مناطق يكفي امرار الجهاز عليها لكن الموظفات لايكتفين بذلك,وهذا التصرفات يتجاوز تصرفات موظفات التفتيش في سجن الحائر, فهل التعليمات المبلغة لكل سجن تختلف عن التعليمات المبلغة للسجن الاخر ام ان هذا يعتمد على اجتهاد مدير كل سجن لوحده, وليس هناك تعليمات خاصة بهذا الشأن.

10- ان بعض العسكر الموجودين داخل سجن الطرفية يتعاملون مع بعض المعتقلين ومع ذويهم تعامل فيه فضفاضة وغلظة ويتلفظون عليه بألفاظ غير لائقة وتتجاوز حدود الآداب العامة.

11- أنه حرم حتى من واجباته الشرعية حيث لايزال ممنوع من صلاة الجمعة منذ اعتقاله ولم يمكن من أدائها  في مصلى الجمعة

12- ليت الأمر انتهى عند هذا الحد بل علمت يقيناً أنه عندما يتصل علي  من معتقله وأقوم بتهدئته وترضيته بوضعه لما أصابه من ذل وظلم وهوان  فكانوا يتنصتون على المكالمات معه ثم يحققون معه تحقيقاً شديداً في جميع الكلام الذي أتكلم معه به مما ادى بهم  لان قاموا في تحقيقهم مع ابني  باتهامي واتهام زوجي باتهامات لا تليق بنا.

ان اجراءات الزيارة في الحائر تختلف كثيرأ عنها في الطرفية حيث توجد بعض الانسيابية في الحائر واجراءات فيها احترام لكرامة الانسان ومحافظة على وقته بعض الشئ ولكن الحال في الطرفية لايوجد فيه شي من ذلك حيث لايكتفون في الطرفية بالبطاقة الشخصية بل لابد من بصم جميع الزوار خاصة عند فسم النساء ويظل الزاءر ينتظر من ساعتين الى ثلاث ساعات قبل ان يسمح له بالزيارة وعندما يبدي الزائر أي ملاحظة على سوء المعاملة يهدد بمنعه من الزيارة او يؤخر في الزيارة أكثر من غيره ولايفرقون في ذلك بين كبير ولا صغير ذكر ولا انثى  ,فهل التعليمات المبلغة لكل سجن تختلف عن التعليمات المبلغة للسجن الاخر ام ان هذا يعتمد على اجتهاد مدير كل سجن لوحده, وليس هناك تعليمات خاصة بهذا الشأن.

صاحب السمو الملكي                                                                                                                  ان بعض منسوبي هذا الجهاز قد خالفوا  مخالفة صريحة بعض مواد النظام الأساسي للحكم وخاصة المواد التي تعنى بحقوق الإنسان ومنها المادة السادسة والعشرون والمادة الأربعون والتي تمنع التصنت  كما خالفوا في اعتقالاتهم جميع أنظمة الإجراءات الجزائية المعمول بها . بل ان بعضهم يعتبر نفسه فوق مستوى المحاسبة والمسألة , بل ويهدد بعض  المحققين فيه بالتصفية  الجسدية والعقلية لبعض المعتقلين كما حصل مع ابني, مما يوجب محاسبتهم ومحاكمتهم على ذلك مثلهم مثل بقية الموظفين حينما يتجاوزون الأنظمة وان لا يكونوا بمنئ عن المحاسبة والمحاكمة وإيقاع العقوبة على من ثبت عليه مخالفة الأنظمة لانه لا احد فوق مستوى المسالة

صاحب السمو الملكي

إني من هنا أحمل هذا الجهاز أمام سموكم الكريم – يحفظكم الله -وأمام العالم أجمع جميع ماقد حصل ويحصل لابني ,وما قد يحصل لي أو لأحد من أفراد عائلتي واعتبرهم مسئولين مسئولية مباشرة عن جميع ما أصاب أبني المعتقل من فقده لسمعه, وجميع الأضرار البدنية والنفسية والأدبية, وأحتفظ بحقي الكامل في مطالبتهم ومحاكمتهم أمام الجهات المختصة على جميع ماحصل أو يحصل لأبني المعتقل أو لأحد من أفراد عائلتي .

وبناء على ماسبق فإني أناشدكم بالأمر العاجل بما يأتي:

1- إيقاف جميع أنواع التعذيب النفسي والجسدي عن ابني ثامر وعن جميع المعتقلين , وإحالة من ثبت عليه ممارسة التعذيب مع أحد المعتقلين إلى التحقيق والمحاكمة العلنية ليرتدع الجميع عن هذا السلوك المحظور محلياً ودولياً

2- تشكيل لجنة للتحقيق في تجاوزات بعض منسوبي هذا الجهاز على المواطنين وانتهاكاته الصريحة والواضحة لجميع حقوق الإنسان وانتهاكاته للأنظمة المحلية والمواثيق الدولية, وأن تنظر هذه اللجنة لما حصل لبعض المعتقلين من امتهان وإذلال وظلم  لا يرضى به الله ولا رسوله مع مخالفته للأنظمة المعمول بها في وطننا الغالي والأنظمة والمواثيق الدولية الموقع عليها من قبل المملكة

3-النظر في حال ابني والإسراع بإطلاق سراحه أو تقديمه لمحاكمة علنية عادلة يسمح فيها بحضور محامين معه بعد ان يتم التحقيق معه من قبل هيئة قضائية مستقلة وفق نظام الإجراءات الجزائية وان يمنع جهاز المباحث من التحقيق معه  لعدم اختصاصه في ذلك.

صاحب السمو الملكي:                                                                                                                         إنني وأنا اكتب لسموكم الكريم خطابي هذا أدرك ان يد هذا الجهاز طويلة وأنه قد يحاول الانتقام مني او من ابني  المعتقل  او من احد  أفراد أسرتي او يحاول تلفيق التهم لي او لأحد منهم بسبب مطالبنا الإصلاحية, أو تتم تصفيتنا جسدياً كما هدد أحد المحققين ابني المعتقل لكن هذه المخاوف  لن تثبطنا عن المطالبات السلمية لكل ما فيه خير ووطنا وأهله مهما حصل لنا                                                                                                     كما اني أشهدكم  واشهد العالم اجمع إننا من اشد الناس ولاء لوطننا الغالي ومن أحب الناس له وأننا ندفع الغالي والرخيص لحمايته وحفظه من كل سوء قد يراد به وان هذا الأمر لامزايدة عليه ولا تهاون فيه مهما دفع الإنسان من تضحيات لوطنه فهي رخيصة في سبيل حمايته من أعدائه وحفظ لحمته والله يحفظكم ويرعاكم ويسدد على طريق الخير خطاكم                                                                                                                                                                                                         كاتبته أم المعتقل ثامر الخضر

الجوهرة بنت عبد الرحمن بن علي بن جربوع القفاري

أرسل الأصل لخادم الحرمين الشريفين الساعة العاشرة من صباح يوم الاربعاء 25/7/1431هـ الموافق 7/7/2010م

ارسل نسخة منها للامير محمد بن نايف بالبريد المسجل برقم RP739065205SA وتاريخ2/8/1431هـ الموافق14/7/2010م

ارسل نسخة منها للامير فيصل بن مشعل بالبريد المسجل برقم RP739065196SA وتاريخ2/8/1431هـ الموافق14/7/2010م

أرسل الأصل لخادم الحرمين الشريفين الساعة العاشرة من صباح يوم الأربعاء 25/7/1431هـ الموافق 7/7/2010م

أرسل نسخة منها للأمير محمد بن نايف بالبريد المسجل برقم RP739065205SAوتاريخ2/8/1431هـ الموافق14/7/2010م

أرسل نسخة منها للأمير فيصل بن مشعل بالبريد المسجل برقم RP739065196SAوتاريخ2/8/1431هـ الموافق14/7/2010م

أرسل نسخة منه لمعالي رئيس هيئة حقوق الإنسان بالبريد المسجل برقم R1134268068 SA بتاريخ8/8/1431هـ الموافق20/7/2010م

أرسل نسخة منه لمعالي رئيس الجمعية الوطنية لحقوق  الإنسان بالبريد المسجل برقم R1134268066 SA بتاريخ8/8/1431هـ الموافق20/7/2010م

ارسل نسخه منه لمدير عام المباحث برقم R1134268067 SA بتاريخ 8/8/1431هـ الموافق 20/7/2010م

بسم الله الرحمن الرحيم

صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل ال سعود نائب امير منطقة القصيم                                         حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                                     وبعد

أفيد سموكم الكريم -يحفظكم الله- أنني أنا أم المعتقل/ ثامر بن عبد الكريم بن يوسف الخضر حفظه الله واستناداً للمادة الثالثة والأربعين

من النظام الأساسي للحكم والتي نصت على ان(مجلس الملك ومجلس ولي العهد مفتوحان لكل مواطن ولكل من له شكوى أو مظلمة ومن

حق كل فرد مخاطبة السلطات العامة فيما يعرض له من الشئون) فقد سبق أن أرسلت لمقام خادم الحرمين الشريفين الكريم خطاباً بالبريد

الممتاز برقم  EQ049101821SA    وتاريخ1/4/1431هـ الموافق 17/3/2010م

وقد ذكرت فيه لمقامه الكريم جزء من معاناتنا من جهاز المباحث ومما حصل منه من انتهاكات صارخة للأنظمة المحلية المعمول بها ومن تجاوزات في حقوق الإنسان في حقنا , كما ذكرت فيه جزء من العذاب النفسي والجسدي الواقع  على ابني المعتقل من أكثر من أربعة أشهر.  وبسبب كتابتي للخطاب السابق وذكري للحقائق الواردة فيه  وعقوبة لي على إرسال هذا الخطاب وضناً منهم انهم يستطيعون إسكاتنا عن المطالبة بحقوقنا ورفع ظلمهم عنا استمر هذا الجهاز في تجبره وتعنته وظلمه لي , ولعائلتي ولابني المعتقل حيث قام بالآتي:

1-      ابقي ابني في زنزانة منفردة تحت التعذيب النفسي والجسدي اكثر من ثلاثة أشهر ونصف.

2-      إمعانا في إذلاله وإذلال أسرته ولسحق كرامته وكرامة أسرته لم يؤذن لي بزيارته الاعند تمام اعتقاله ثلاثة أشهر وستة عشر يوما

3-      أنه حرم من ابسط حقوقه البشرية التي حفظتها له الشريعة الإسلامية وحفظها له النظام فمنع من حضور محامي معه أثناء التحقيق كما منع من إكمال دراسته الجامعية ,كما منع من إصدار توكيل لمن يقوم بإدارة أعماله,والمطالبة بحقوقه

4-      .كما منع من جميع المراجع والكتب بجميع أنواعها خاصة بعد نقله من الحائر إلى الطرفية

5-      إنني عند زيارتي له رأيت ما يسئ الحال فقد  هزل جسده بشكل ملحوظ- حيث فقد أكثر من سبعة عشر كيلو غرام – بسبب تعذيبه النفسي والجسدي و إهماله الصحي وعدم علاجه- مع أن والده كتب في الخطابات المرسلة باستعداده لعلاجه على حسابه – كما اشتد الألم عليه في بطنه حتى أصبح لا يستطيع تناول غذائه الا بصعوبة بالغة.

6-      أنه فقد السمع في أذنه اليمنى بسب صفع المحقق له وضربه  معها كما لم يتوقف الأمر عند فقده لسمعه بل اشتد الألم عليه فيها حتى أصبح لايستطيع النوم من الآلام الناتجة عن ضربه معها.

7-      أنهم عند اعتقاله قاموا بإشهار السلاح في وجهه وإيقافه بالقوة أمام أعين الناس في حي المطأ  وقاموا  بإلقائه على الأرض وربط عينه وتكبيل يديه ورجليه وذهبوا به إلى مكان لم يعلم أين هو , ثم أتوا له بورقة اجبروه على  أن يوقع عليها ولم يعلم مافيها واجبروه على الموافقة عليها وهو معصوب العينين وهم يضربون رأسه بالحائط  , ويقررون عليه كلام لم يقله وأفعالا لم يفعلها , ويجبرونه على هذا التوقيع بالضرب والألفاظ السيئة والاعتداء عليه بجسده حتى ظهرت آثار ذلك على جسده

8-      قاموا بالتلفظ  عليه وتهديده بالقتل والتصفية الجسدية , بل قال له أحد المحققين :أننا إن قتلناك فإنه لن يعلم بحالك أحد  وهم يظنون أنهم بفعلهم هذا لن يعلم به أحد غفلوا  عن أنهم أن كان لاأحد يراهم  ما يفعلون بالمعتقلين في الظلام فإن الذي خلق الظلام يراهم.

9-      أنهم يتنصتون على مكالماتنا ويسألونه عما يجري بيننا من كلام بين أم وابنها وهذا التصرف منهم مخالف مخالفة صريحة للمادة(الأربعون ) من النظام الأساسي للحكم التي تجرم التصنت على المكالمات الهاتفية

وحينما رأيت ابني على هذا الحال دمعت عيناي على حاله وكيف وصل تعنت بعض القائمين على هذا الجهاز إلى هذا الحد من انتهاكات حقوق الإنسان بسبب أمنهم من المسالة والمحاسبة , فقلت الله المستعان وتسآلت في نفسي ما هذا الكذب والتضليل الذي مارسه معنا بعض منسوبي هذا الجهاز طيلة فترة الأربعة أشهر الماضية حينما كنا نقوم بالاتصال عليهم لنسألهم عن حاله ونطلب منهم  الاهتمام بصحته  وصرف الدواء اللازم له وكان ردهم علينا  (أن ابنكم عند ولي الأمر وهو أبخص به وأحرص  منكم عليه )   إنهم بهذا الكلام  الكذب  يريدون ان يثبتوا ان كل ما يفعلوه بهؤلاء المعتقلين من التعذيب وانتهاك لحقوق الإنسان ومخالفة الأنظمة إنما يحصل بإذن من ولاة الأمر ؟؟؟ ولا أظن هذا الكلام صحيحاً .

9-انه بعد نقله من الحائر الى الطرفية منع من أي كتب او مراجع ولم يسلم شي من ذلك وذكر له بعض العسكر انه لايوجد أي مكتبة في سجن الطرفية وعندما اتصل والده بالرقم( 063819200)وهو رقم ذكر انه لاستقبال الشكاوى والاقتراحات لم يجد منهم أي تجاوب بل ذكروا انه يوجد مكتبة في السجن ورفضوا استقبال أي كتاب منا وذكروا ان لديهم تعليمات مشددة في هذا الشأن وانهم لم يسبق لهم ان استقبلوا أي كتاب من احد من أهل المسجونين في الطرفية  . وقالوا أننا سنسلمه نحن الكتب التي يريد. وبعد اتصال الابن يوم الاحد 28/7/1431هـ أفاد انه لم يسلم حتى الان أي كتاب , ولا اعلم هل يوجد مكتبة في السجن ومنع الابن منها لاستمرار الاهانة وتضييع وقته ام أنه لايوجد مكتبة أصلاً لان تنمية الثقافة والمعرفة والاصلاح ليست من مهام  سجن  الطرفية

10-ان التفتيش الذي يحصل للنساء من قبل موظفات سجن الطرفية يتجاوز حدود الآداب العامة. عن طريق تفتيش مناطق يكفي امرار الجهاز عليها لكن الموظفات لايكتفين بذلك,وهذا التصرفات يتجاوز تصرفات موظفات التفتيش في سجن الحائر, فهل التعليمات المبلغة لكل سجن تختلف عن التعليمات المبلغة للسجن الاخر ام ان هذا يعتمد على اجتهاد مدير كل سجن لوحده, وليس هناك تعليمات خاصة بهذا الشأن.

10- ان بعض العسكر الموجودين داخل سجن الطرفية يتعاملون مع بعض المعتقلين ومع ذويهم تعامل فيه فضاضة وغلظة ويتلفظون عليه بألفاظ غير لائقة وتتجاوز حدود الآداب العامة.

11- أنه حرم حتى من واجباته الشرعية حيث لايزال ممنوع من صلاة الجمعة منذ اعتقاله ولم يمكن من أدائها  في مصلى الجمعة.

12- ليت الأمر انتهى عند هذا الحد بل علمت يقيناً أنه عندما يتصل علي  من معتقله وأقوم بتهدئته وترضيته بوضعه لما أصابه من ذل وظلم وهوان  فكانوا يتنصتون على المكالمات معه ثم يحققون معه تحقيقاً شديداً في جميع الكلام الذي أتكلم معه به مما ادى بهم  لان قاموا في تحقيقهم مع ابني  باتهامي واتهام زوجي باتهامات لا تليق بنا.

ان اجراءات الزيارة في الحائر تختلف كثيرأ عنها في الطرفية حيث توجد بعض الانسيابية في الحائر واجراءات فيها احترام لكرامة الانسان ومحافظة على وقته بعض الشئ ولكن الحال في الطرفية لايوجد فيه شي من ذلك حيث لايكتفون في الطرفية بالبطاقة الشخصية بل لابد من بصم جميع الزوار خاصة عند فسم النساء ويظل الزاءر ينتظر من ساعتين الى ثلاث ساعات قبل ان يسمح له بالزيارة وعندما يبدي الزائر أي ملاحظة على سوء المعاملة يهدد بمنعه من الزيارة او يؤخر في الزيارة أكثر من غيره ولايفرقون في ذلك بين كبير ولا صغير ذكر ولا انثى  ,فهل التعليمات المبلغة لكل سجن تختلف عن التعليمات المبلغة للسجن الاخر ام ان هذا يعتمد على اجتهاد مدير كل سجن لوحده, وليس هناك تعليمات خاصة بهذا الشأن.

صاحب السمو الملكي                                                                                                                                                             ان بعض منسوبي هذا الجهاز قد خالفوا  مخالفة صريحة بعض مواد النظام الأساسي للحكم وخاصة المواد التي تعنى بحقوق الإنسان ومنها المادة السادسة والعشرون والمادة الأربعون والتي تمنع التصنت  كما خالفوا في اعتقالاتهم جميع أنظمة الإجراءات الجزائية المعمول بها . بل ان بعضهم يعتبر نفسه فوق مستوى المحاسبة والمسألة , بل ويهدد بعض  المحققين فيه بالتصفية  الجسدية والعقلية لبعض المعتقلين كما حصل مع ابني, مما يوجب محاسبتهم ومحاكمتهم على ذلك مثلهم مثل بقية الموظفين حينما يتجاوزون الأنظمة وان لا يكونوا بمنئ عن المحاسبة والمحاكمة وإيقاع العقوبة على من ثبت عليه مخالفة الأنظمة لانه لا احد فوق مستوى المسالة

صاحب السمو الملكي

إني من هنا أحمل هذا الجهاز أمام سموكم الكريم – يحفظكم الله -وأمام العالم أجمع جميع ماقد حصل ويحصل لابني ,وما قد يحصل لي أو لأحد من أفراد عائلتي واعتبرهم مسئولين مسئولية مباشرة عن جميع ما أصاب أبني المعتقل من فقده لسمعه, وجميع الأضرار البدنية والنفسية والأدبية, وأحتفظ بحقي الكامل في مطالبتهم ومحاكمتهم أمام الجهات المختصة على جميع ماحصل أو يحصل لأبني المعتقل أو لأحد من أفراد عائلتي .

وبناء على ماسبق فإني أناشدكم بالأمر العاجل بما يأتي:

1- إيقاف جميع أنواع التعذيب النفسي والجسدي عن ابني ثامر وعن جميع المعتقلين , وإحالة من ثبت عليه ممارسة التعذيب مع أحد المعتقلين إلى التحقيق والمحاكمة العلنية ليرتدع الجميع عن هذا السلوك المحظور محلياً ودولياً

2- تشكيل لجنة للتحقيق في تجاوزات بعض منسوبي هذا الجهاز على المواطنين وانتهاكاته الصريحة والواضحة لجميع حقوق الإنسان وانتهاكاته للأنظمة المحلية والمواثيق الدولية, وأن تنظر هذه اللجنة لما حصل لبعض المعتقلين من امتهان وإذلال وظلم  لا يرضى به الله ولا رسوله مع مخالفته للأنظمة المعمول بها في وطننا الغالي والأنظمة والمواثيق الدولية الموقع عليها من قبل المملكة                       3-النظر في حال ابني والإسراع بإطلاق سراحه أو تقديمه لمحاكمة علنية عادلة يسمح فيها بحضور محامين معه بعد ان يتم التحقيق معه من قبل هيئة قضائية مستقلة وفق نظام الإجراءات الجزائية وان يمنع جهاز المباحث من التحقيق معه  لعدم اختصاصه في ذلك.                     صاحب السمو الملكي:                                                                                                                         إنني وأنا اكتب لسموكم الكريم خطابي هذا أدرك ان يد هذا الجهاز طويلة وأنه قد يحاول الانتقام مني او من ابني  المعتقل  او من احد  أفراد أسرتي او يحاول تلفيق التهم لي او لأحد منهم بسبب مطالبنا الإصلاحية, أو تتم تصفيتنا جسدياً كما هدد أحد المحققين ابني المعتقل لكن هذه المخاوف  لن تثبطنا عن المطالبات السلمية لكل ما فيه خير ووطنا وأهله مهما حصل لنا                                               كما اني أشهدكم  واشهد العالم اجمع إننا من اشد الناس ولاء لوطننا الغالي ومن أحب الناس له وأننا ندفع الغالي والرخيص لحمايته وحفظه من كل سوء قد يراد به وان هذا الأمر لامزايدة عليه ولا تهاون فيه مهما دفع الإنسان من تضحيات لوطنه فهي رخيصة في سبيل حمايته من أعدائه وحفظ لحمته                    والله يحفظكم ويرعاكم ويسدد على طريق الخير خطاكم                                                                                                                                      كاتبته أم المعتقل ثامر الخضر

الجوهرة بنت عبد الرحمن بن علي بن جربوع القفاري

أرسل الأصل لخادم الحرمين الشريفين الساعة العاشرة من صباح يوم الأربعاء 25/7/1431هـ الموافق 7/7/2010م

أرسل نسخة منها للأمير محمد بن نايف بالبريد المسجل برقم RP739065205SAوتاريخ2/8/1431هـ الموافق14/7/2010م

أرسل نسخة منها للأمير فيصل بن مشعل بالبريد المسجل برقم RP739065196SAوتاريخ2/8/1431هـ الموافق14/7/2010م

أرسل نسخة منه لمعالي رئيس هيئة حقوق الإنسان بالبريد المسجل برقم R1134268068 SA بتاريخ8/8/1431هـ الموافق20/7/2010م

أرسل نسخة منه لمعالي رئيس الجمعية الوطنية لحقوق  الإنسان بالبريد المسجل برقم R1134268066 SA بتاريخ8/8/1431هـ الموافق20/7/2010م

ارسل نسخه منه لمدير عام المباحث برقم R1134268067 SA بتاريخ 8/8/1431هـ الموافق 20/7/2010م

بسم الله الرحمن الرحيم

معالي رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان                                                               حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                                     وبعد

أفيد معاليكم -يحفظكم الله- أنني أنا أم المعتقل/ ثامر بن عبد الكريم بن يوسف الخضر حفظه الله واستناداً للمادة الثالثة والأربعين من النظام الأساسي للحكم والتي نصت على ان(مجلس الملك ومجلس ولي العهد مفتوحان لكل مواطن ولكل من له شكوى أو مظلمة ومن حق كل فرد مخاطبة السلطات العامة فيما يعرض له من الشئون) فقد سبق أن أرسلت لمقام خادم الحرمين الشريفين الكريم خطاباً بالبريد الممتاز برقم  EQ049101821SA    وتاريخ1/4/1431هـ الموافق 17/3/2010م

وقد ذكرت فيه لمقامه الكريم جزء من معاناتنا من جهاز المباحث ومما حصل منه من انتهاكات صارخة للأنظمة المحلية المعمول بها ومن تجاوزات في حقوق الإنسان في حقنا , كما ذكرت فيه جزء من العذاب النفسي والجسدي الواقع  على ابني المعتقل من أكثر من أربعة أشهر.  وبسبب كتابتي للخطاب السابق وذكري للحقائق الواردة فيه  وعقوبة لي على إرسال هذا الخطاب وضناً منهم انهم يستطيعون إسكاتنا عن المطالبة بحقوقنا ورفع ظلمهم عنا استمر هذا الجهاز في تجبره وتعنته وظلمه لي , ولعائلتي ولابني المعتقل حيث قام بالآتي:

1-      ابقي ابني في زنزانة منفردة تحت التعذيب النفسي والجسدي اكثر من ثلاثة أشهر ونصف.

2-      إمعانا في إذلاله وإذلال أسرته ولسحق كرامته وكرامة أسرته لم يؤذن لي بزيارته الاعند تمام اعتقاله ثلاثة أشهر وستة عشر يوما

3-      أنه حرم من ابسط حقوقه البشرية التي حفظتها له الشريعة الإسلامية وحفظها له النظام فمنع من حضور محامي معه أثناء التحقيق كما منع من إكمال دراسته الجامعية ,كما منع من إصدار توكيل لمن يقوم بإدارة أعماله,والمطالبة بحقوقه

4-      .كما منع من جميع المراجع والكتب بجميع أنواعها خاصة بعد نقله من الحائر إلى الطرفية

5-      إنني عند زيارتي له رأيت ما يسئ الحال فقد  هزل جسده بشكل ملحوظ- حيث فقد أكثر من سبعة عشر كيلو غرام – بسبب تعذيبه النفسي والجسدي و إهماله الصحي وعدم علاجه- مع أن والده كتب في الخطابات المرسلة باستعداده لعلاجه على حسابه – كما اشتد الألم عليه في بطنه حتى أصبح لا يستطيع تناول غذائه الا بصعوبة بالغة.

6-      أنه فقد السمع في أذنه اليمنى بسب صفع المحقق له وضربه  معها كما لم يتوقف الأمر عند فقده لسمعه بل اشتد الألم عليه فيها حتى أصبح لايستطيع النوم من الآلام الناتجة عن ضربه معها.

7-      أنهم عند اعتقاله قاموا بإشهار السلاح في وجهه وإيقافه بالقوة أمام أعين الناس في حي المطأ  وقاموا  بإلقائه على الأرض وربط عينه وتكبيل يديه ورجليه وذهبوا به إلى مكان لم يعلم أين هو , ثم أتوا له بورقة اجبروه على  أن يوقع عليها ولم يعلم مافيها واجبروه على الموافقة عليها وهو معصوب العينين وهم يضربون رأسه بالحائط  , ويقررون عليه كلام لم يقله وأفعالا لم يفعلها , ويجبرونه على هذا التوقيع بالضرب والألفاظ السيئة والاعتداء عليه بجسده حتى ظهرت آثار ذلك على جسده

8-      قاموا بالتلفظ  عليه وتهديده بالقتل والتصفية الجسدية , بل قال له أحد المحققين :أننا إن قتلناك فإنه لن يعلم بحالك أحد  وهم يظنون أنهم بفعلهم هذا لن يعلم به أحد غفلوا  عن أنهم أن كان لاأحد يراهم  ما يفعلون بالمعتقلين في الظلام فإن الذي خلق الظلام يراهم.

9-      أنهم يتنصتون على مكالماتنا ويسألونه عما يجري بيننا من كلام بين أم وابنها وهذا التصرف منهم مخالف مخالفة صريحة للمادة(الأربعون ) من النظام الأساسي للحكم التي تجرم التصنت على المكالمات الهاتفية

وحينما رأيت ابني على هذا الحال دمعت عيناي على حاله وكيف وصل تعنت بعض القائمين على هذا الجهاز إلى هذا الحد من انتهاكات حقوق الإنسان بسبب أمنهم من المسالة والمحاسبة , فقلت الله المستعان وتسآلت في نفسي ما هذا الكذب والتضليل الذي مارسه معنا بعض منسوبي هذا الجهاز طيلة فترة الأربعة أشهر الماضية حينما كنا نقوم بالاتصال عليهم لنسألهم عن حاله ونطلب منهم  الاهتمام بصحته  وصرف الدواء اللازم له وكان ردهم علينا  (أن ابنكم عند ولي الأمر وهو أبخص به وأحرص  منكم عليه )   إنهم بهذا الكلام  الكذب  يريدون ان يثبتوا ان كل ما يفعلوه بهؤلاء المعتقلين من التعذيب وانتهاك لحقوق الإنسان ومخالفة الأنظمة إنما يحصل بإذن من ولاة الأمر ؟؟؟ ولا أظن هذا الكلام صحيحاً .

9-انه بعد نقله من الحائر الى الطرفية منع من أي كتب او مراجع ولم يسلم شي من ذلك وذكر له بعض العسكر انه لايوجد أي مكتبة في سجن الطرفية وعندما اتصل والده بالرقم( 063819200)وهو رقم ذكر انه لاستقبال الشكاوى والاقتراحات لم يجد منهم أي تجاوب بل ذكروا انه يوجد مكتبة في السجن ورفضوا استقبال أي كتاب منا وذكروا ان لديهم تعليمات مشددة في هذا الشأن وانهم لم يسبق لهم ان استقبلوا أي كتاب من احد من أهل المسجونين في الطرفية  . وقالوا أننا سنسلمه نحن الكتب التي يريد. وبعد اتصال الابن يوم الاحد 28/7/1431هـ أفاد انه لم يسلم حتى الان أي كتاب , ولا اعلم هل يوجد مكتبة في السجن ومنع الابن منها لاستمرار الاهانة وتضييع وقته ام أنه لايوجد مكتبة أصلاً لان تنمية الثقافة والمعرفة والاصلاح ليست من مهام  سجن  الطرفية

10-ان التفتيش الذي يحصل للنساء من قبل موظفات سجن الطرفية يتجاوز حدود الآداب العامة. عن طريق تفتيش مناطق يكفي امرار الجهاز عليها لكن الموظفات لايكتفين بذلك,وهذا التصرفات يتجاوز تصرفات موظفات التفتيش في سجن الحائر, فهل التعليمات المبلغة لكل سجن تختلف عن التعليمات المبلغة للسجن الاخر ام ان هذا يعتمد على اجتهاد مدير كل سجن لوحده, وليس هناك تعليمات خاصة بهذا الشأن.

10- ان بعض العسكر الموجودين داخل سجن الطرفية يتعاملون مع بعض المعتقلين ومع ذويهم تعامل فيه فضاضة وغلظة ويتلفظون عليه بألفاظ غير لائقة وتتجاوز حدود الآداب العامة.

11- أنه حرم حتى من واجباته الشرعية حيث لايزال ممنوع من صلاة الجمعة منذ اعتقاله ولم يمكن من أدائها  في مصلى الجمعة.

12- ليت الأمر انتهى عند هذا الحد بل علمت يقيناً أنه عندما يتصل علي  من معتقله وأقوم بتهدئته وترضيته بوضعه لما أصابه من ذل وظلم وهوان  فكانوا يتنصتون على المكالمات معه ثم يحققون معه تحقيقاً شديداً في جميع الكلام الذي أتكلم معه به مما ادى بهم  لان قاموا في تحقيقهم مع ابني  باتهامي واتهام زوجي باتهامات لا تليق بنا.

ان اجراءات الزيارة في الحائر تختلف كثيرأ عنها في الطرفية حيث توجد بعض الانسيابية في الحائر واجراءات فيها احترام لكرامة الانسان ومحافظة على وقته بعض الشئ ولكن الحال في الطرفية لايوجد فيه شي من ذلك حيث لايكتفون في الطرفية بالبطاقة الشخصية بل لابد من بصم جميع الزوار خاصة عند فسم النساء ويظل الزاءر ينتظر من ساعتين الى ثلاث ساعات قبل ان يسمح له بالزيارة وعندما يبدي الزائر أي ملاحظة على سوء المعاملة يهدد بمنعه من الزيارة او يؤخر في الزيارة أكثر من غيره ولايفرقون في ذلك بين كبير ولا صغير ذكر ولا انثى  ,فهل التعليمات المبلغة لكل سجن تختلف عن التعليمات المبلغة للسجن الاخر ام ان هذا يعتمد على اجتهاد مدير كل سجن لوحده, وليس هناك تعليمات خاصة بهذا الشأن.

ان بعض منسوبي هذا الجهاز قد خالفوا  مخالفة صريحة بعض مواد النظام الأساسي للحكم وخاصة المواد التي تعنى بحقوق الإنسان ومنها المادة السادسة والعشرون والمادة الأربعون والتي تمنع التصنت  كما خالفوا في اعتقالاتهم جميع أنظمة الإجراءات الجزائية المعمول بها . بل ان بعضهم يعتبر نفسه فوق مستوى المحاسبة والمسألة , بل ويهدد بعض  المحققين فيه بالتصفية  الجسدية والعقلية لبعض المعتقلين كما حصل مع ابني, مما يوجب محاسبتهم ومحاكمتهم على ذلك مثلهم مثل بقية الموظفين حينما يتجاوزون الأنظمة وان لا يكونوا بمنئ عن المحاسبة والمحاكمة وإيقاع العقوبة على من ثبت عليه مخالفة الأنظمة لانه لا احد فوق مستوى المسالة

إني من هنا أحمل هذا الجهاز أمام معاليكم وأمام العالم أجمع جميع ماقد حصل ويحصل لابني ,وما قد يحصل لي أو لأحد من أفراد عائلتي واعتبرهم مسئولين مسئولية مباشرة عن جميع ما أصاب أبني المعتقل من فقده لسمعه, وجميع الأضرار البدنية والنفسية والأدبية, وأحتفظ بحقي الكامل في مطالبتهم ومحاكمتهم أمام الجهات المختصة على جميع ماحصل أو يحصل لأبني المعتقل أو لأحد من أفراد عائلتي .كما أهيب بكم القيام بجزء مما اوجبه الله عليكم شرعاً ومما اوجب عليكم نظاماً في السعي الحثيث على رفع المظالم عن من اوقعت عليه .

وبناء على ماسبق فإني أمل منكم عاجلا القيام  بما يأتي:

1-المطالبة بإيقاف جميع أنواع التعذيب النفسي والجسدي عن ابني ثامر وعن جميع المعتقلين , وإحالة من ثبت عليه ممارسة التعذيب مع أحد المعتقلين إلى التحقيق والمحاكمة العلنية ليرتدع الجميع عن هذا السلوك المحظور محلياً ودولياً

2-المطالبة بتشكيل لجنة للتحقيق في تجاوزات بعض منسوبي هذا الجهاز على المواطنين وانتهاكاته الصريحة والواضحة لجميع حقوق الإنسان وانتهاكاته للأنظمة المحلية والمواثيق الدولية, وأن تنظر هذه اللجنة لما حصل لبعض المعتقلين من امتهان وإذلال وظلم  لا يرضى به الله ولا رسوله مع مخالفته للأنظمة المعمول بها في وطننا الغالي والأنظمة والمواثيق الدولية الموقع عليها من قبل المملكة , ومتابعة هذا الامر حتى يتم تشكيل هذه اللجنة. ومتابعة رفع جميع هذه المظالم وغيرها للجنة بعد تشكيلها .                                                  3- المطالبة بالنظر في حال ابني والإسراع بإطلاق سراحه أو تقديمه لمحاكمة علنية عادلة يسمح فيها بحضور محامين معه بعد ان يتم التحقيق معه من قبل هيئة قضائية مستقلة وفق نظام الإجراءات الجزائية وان يمنع جهاز المباحث من التحقيق معه  لعدم اختصاصه في ذلك.                                                                                                                                                         إنني وأنا اكتب لمعاليكم خطابي هذا أدرك ان يد هذا الجهاز طويلة وأنه قد يحاول الانتقام مني او من ابني  المعتقل  او من احد  أفراد أسرتي او يحاول تلفيق التهم لي او لأحد منهم بسبب مطالبنا الإصلاحية, أو تتم تصفيتنا جسدياً كما هدد أحد المحققين ابني المعتقل لكن هذه المخاوف  لن تثبطنا عن المطالبات السلمية لكل ما فيه خير ووطنا وأهله مهما حصل لنا .                                                  كما اني أدر ك ان العالم اجمع سيدرك انه في حالة حصول أي امر لنا فان هذا الجهاز هو الذي يقف خلفه                                       كما اني أشهدكم  واشهد العالم اجمع إننا من اشد الناس ولاء لوطننا الغالي ومن أحب الناس له وأننا ندفع الغالي والرخيص لحمايته وحفظه من كل سوء قد يراد به وان هذا الأمر لامزايدة عليه ولا تهاون فيه مهما دفع الإنسان من تضحيات لوطنه فهي رخيصة في سبيل حمايته من أعدائه وحفظ لحمته                    والله يحفظكم ويرعاكم ويسدد على طريق الخير خطاكم                                                                                                                                      كاتبته أم المعتقل ثامر الخضر

أرسل الأصل لخادم الحرمين الشريفين الساعة العاشرة من صباح يوم الأربعاء 25/7/1431هـ الموافق 7/7/2010م

أرسل نسخة منها للأمير محمد بن نايف بالبريد المسجل برقم RP739065205SAوتاريخ2/8/1431هـ الموافق14/7/2010م

أرسل نسخة منها للأمير فيصل بن مشعل بالبريد المسجل برقم RP739065196SAوتاريخ2/8/1431هـ الموافق14/7/2010م

أرسل نسخة منه لمعالي رئيس هيئة حقوق الإنسان بالبريد المسجل برقم R1134268068 SA بتاريخ8/8/1431هـ الموافق20/7/2010م

أرسل نسخة منه لمعالي رئيس الجمعية الوطنية لحقوق  الإنسان بالبريد المسجل برقم R1134268066 SA بتاريخ8/8/1431هـ الموافق20/7/2010م

ارسل نسخه منه لمدير عام المباحث برقم R1134268067 SA بتاريخ 8/8/1431هـ الموافق 20/7/2010م

بسم الله الرحمن الرحيم

معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان                                                                                        حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                                     وبعد

أفيد معاليكم -يحفظكم الله- أنني أنا أم المعتقل/ ثامر بن عبد الكريم بن يوسف الخضر حفظه الله واستناداً للمادة الثالثة والأربعين من النظام الأساسي للحكم والتي نصت على ان(مجلس الملك ومجلس ولي العهد مفتوحان لكل مواطن ولكل من له شكوى أو مظلمة ومن حق كل فرد مخاطبة السلطات العامة فيما يعرض له من الشئون) فقد سبق أن أرسلت لمقام خادم الحرمين الشريفين الكريم خطاباً بالبريد الممتاز برقم  EQ049101821SA    وتاريخ1/4/1431هـ الموافق 17/3/2010م

وقد ذكرت فيه لمقامه الكريم جزء من معاناتنا من جهاز المباحث ومما حصل منه من انتهاكات صارخة للأنظمة المحلية المعمول بها ومن تجاوزات في حقوق الإنسان في حقنا , كما ذكرت فيه جزء من العذاب النفسي والجسدي الواقع  على ابني المعتقل من أكثر من أربعة أشهر.  وبسبب كتابتي للخطاب السابق وذكري للحقائق الواردة فيه  وعقوبة لي على إرسال هذا الخطاب وضناً منهم انهم يستطيعون إسكاتنا عن المطالبة بحقوقنا ورفع ظلمهم عنا استمر هذا الجهاز في تجبره وتعنته وظلمه لي , ولعائلتي ولابني المعتقل حيث قام بالآتي:

1-      ابقي ابني في زنزانة منفردة تحت التعذيب النفسي والجسدي اكثر من ثلاثة أشهر ونصف.

2-      إمعانا في إذلاله وإذلال أسرته ولسحق كرامته وكرامة أسرته لم يؤذن لي بزيارته الاعند تمام اعتقاله ثلاثة أشهر وستة عشر يوما

3-      أنه حرم من ابسط حقوقه البشرية التي حفظتها له الشريعة الإسلامية وحفظها له النظام فمنع من حضور محامي معه أثناء التحقيق كما منع من إكمال دراسته الجامعية ,كما منع من إصدار توكيل لمن يقوم بإدارة أعماله,والمطالبة بحقوقه

4-      .كما منع من جميع المراجع والكتب بجميع أنواعها خاصة بعد نقله من الحائر إلى الطرفية

5-      إنني عند زيارتي له رأيت ما يسئ الحال فقد  هزل جسده بشكل ملحوظ- حيث فقد أكثر من سبعة عشر كيلو غرام – بسبب تعذيبه النفسي والجسدي و إهماله الصحي وعدم علاجه- مع أن والده كتب في الخطابات المرسلة باستعداده لعلاجه على حسابه – كما اشتد الألم عليه في بطنه حتى أصبح لا يستطيع تناول غذائه الا بصعوبة بالغة.

6-      أنه فقد السمع في أذنه اليمنى بسب صفع المحقق له وضربه  معها كما لم يتوقف الأمر عند فقده لسمعه بل اشتد الألم عليه فيها حتى أصبح لايستطيع النوم من الآلام الناتجة عن ضربه معها.

7-      أنهم عند اعتقاله قاموا بإشهار السلاح في وجهه وإيقافه بالقوة أمام أعين الناس في حي المطأ  وقاموا  بإلقائه على الأرض وربط عينه وتكبيل يديه ورجليه وذهبوا به إلى مكان لم يعلم أين هو , ثم أتوا له بورقة اجبروه على  أن يوقع عليها ولم يعلم مافيها واجبروه على الموافقة عليها وهو معصوب العينين وهم يضربون رأسه بالحائط  , ويقررون عليه كلام لم يقله وأفعالا لم يفعلها , ويجبرونه على هذا التوقيع بالضرب والألفاظ السيئة والاعتداء عليه بجسده حتى ظهرت آثار ذلك على جسده

8-      قاموا بالتلفظ  عليه وتهديده بالقتل والتصفية الجسدية , بل قال له أحد المحققين :أننا إن قتلناك فإنه لن يعلم بحالك أحد  وهم يظنون أنهم بفعلهم هذا لن يعلم به أحد غفلوا  عن أنهم أن كان لاأحد يراهم  ما يفعلون بالمعتقلين في الظلام فإن الذي خلق الظلام يراهم.

9-      أنهم يتنصتون على مكالماتنا ويسألونه عما يجري بيننا من كلام بين أم وابنها وهذا التصرف منهم مخالف مخالفة صريحة للمادة(الأربعون ) من النظام الأساسي للحكم التي تجرم التصنت على المكالمات الهاتفية

وحينما رأيت ابني على هذا الحال دمعت عيناي على حاله وكيف وصل تعنت بعض القائمين على هذا الجهاز إلى هذا الحد من انتهاكات حقوق الإنسان بسبب أمنهم من المسالة والمحاسبة , فقلت الله المستعان وتسآلت في نفسي ما هذا الكذب والتضليل الذي مارسه معنا بعض منسوبي هذا الجهاز طيلة فترة الأربعة أشهر الماضية حينما كنا نقوم بالاتصال عليهم لنسألهم عن حاله ونطلب منهم  الاهتمام بصحته  وصرف الدواء اللازم له وكان ردهم علينا  (أن ابنكم عند ولي الأمر وهو أبخص به وأحرص  منكم عليه )   إنهم بهذا الكلام  الكذب  يريدون ان يثبتوا ان كل ما يفعلوه بهؤلاء المعتقلين من التعذيب وانتهاك لحقوق الإنسان ومخالفة الأنظمة إنما يحصل بإذن من ولاة الأمر ؟؟؟ ولا أظن هذا الكلام صحيحاً .

9-انه بعد نقله من الحائر الى الطرفية منع من أي كتب او مراجع ولم يسلم شي من ذلك وذكر له بعض العسكر انه لايوجد أي مكتبة في سجن الطرفية وعندما اتصل والده بالرقم( 063819200)وهو رقم ذكر انه لاستقبال الشكاوى والاقتراحات لم يجد منهم أي تجاوب بل ذكروا انه يوجد مكتبة في السجن ورفضوا استقبال أي كتاب منا وذكروا ان لديهم تعليمات مشددة في هذا الشأن وانهم لم يسبق لهم ان استقبلوا أي كتاب من احد من أهل المسجونين في الطرفية  . وقالوا أننا سنسلمه نحن الكتب التي يريد. وبعد اتصال الابن يوم الاحد 28/7/1431هـ أفاد انه لم يسلم حتى الان أي كتاب , ولا اعلم هل يوجد مكتبة في السجن ومنع الابن منها لاستمرار الاهانة وتضييع وقته ام أنه لايوجد مكتبة أصلاً لان تنمية الثقافة والمعرفة والاصلاح ليست من مهام  سجن  الطرفية

10-ان التفتيش الذي يحصل للنساء من قبل موظفات سجن الطرفية يتجاوز حدود الآداب العامة. عن طريق تفتيش مناطق يكفي امرار الجهاز عليها لكن الموظفات لايكتفين بذلك,وهذا التصرفات يتجاوز تصرفات موظفات التفتيش في سجن الحائر, فهل التعليمات المبلغة لكل سجن تختلف عن التعليمات المبلغة للسجن الاخر ام ان هذا يعتمد على اجتهاد مدير كل سجن لوحده, وليس هناك تعليمات خاصة بهذا الشأن.

10- ان بعض العسكر الموجودين داخل سجن الطرفية يتعاملون مع بعض المعتقلين ومع ذويهم تعامل فيه فضاضة وغلظة ويتلفظون عليه بألفاظ غير لائقة وتتجاوز حدود الآداب العامة.

11- أنه حرم حتى من واجباته الشرعية حيث لايزال ممنوع من صلاة الجمعة منذ اعتقاله ولم يمكن من أدائها  في مصلى الجمعة.

12- ليت الأمر انتهى عند هذا الحد بل علمت يقيناً أنه عندما يتصل علي  من معتقله وأقوم بتهدئته وترضيته بوضعه لما أصابه من ذل وظلم وهوان  فكانوا يتنصتون على المكالمات معه ثم يحققون معه تحقيقاً شديداً في جميع الكلام الذي أتكلم معه به مما ادى بهم  لان قاموا في تحقيقهم مع ابني  باتهامي واتهام زوجي باتهامات لا تليق بنا.

ان اجراءات الزيارة في الحائر تختلف كثيرأ عنها في الطرفية حيث توجد بعض الانسيابية في الحائر واجراءات فيها احترام لكرامة الانسان ومحافظة على وقته بعض الشئ ولكن الحال في الطرفية لايوجد فيه شي من ذلك حيث لايكتفون في الطرفية بالبطاقة الشخصية بل لابد من بصم جميع الزوار خاصة عند فسم النساء ويظل الزاءر ينتظر من ساعتين الى ثلاث ساعات قبل ان يسمح له بالزيارة وعندما يبدي الزائر أي ملاحظة على سوء المعاملة يهدد بمنعه من الزيارة او يؤخر في الزيارة أكثر من غيره ولايفرقون في ذلك بين كبير ولا صغير ذكر ولا انثى  ,فهل التعليمات المبلغة لكل سجن تختلف عن التعليمات المبلغة للسجن الاخر ام ان هذا يعتمد على اجتهاد مدير كل سجن لوحده, وليس هناك تعليمات خاصة بهذا الشأن.

ان بعض منسوبي هذا الجهاز قد خالفوا  مخالفة صريحة بعض مواد النظام الأساسي للحكم وخاصة المواد التي تعنى بحقوق الإنسان ومنها المادة السادسة والعشرون والمادة الأربعون والتي تمنع التصنت  كما خالفوا في اعتقالاتهم جميع أنظمة الإجراءات الجزائية المعمول بها . بل ان بعضهم يعتبر نفسه فوق مستوى المحاسبة والمسألة , بل ويهدد بعض  المحققين فيه بالتصفية  الجسدية والعقلية لبعض المعتقلين كما حصل مع ابني, مما يوجب محاسبتهم ومحاكمتهم على ذلك مثلهم مثل بقية الموظفين حينما يتجاوزون الأنظمة وان لا يكونوا بمنئ عن المحاسبة والمحاكمة وإيقاع العقوبة على من ثبت عليه مخالفة الأنظمة لانه لا احد فوق مستوى المسالة

إني من هنا أحمل هذا الجهاز أمام معاليكم وأمام العالم أجمع جميع ماقد حصل ويحصل لابني ,وما قد يحصل لي أو لأحد من أفراد عائلتي واعتبرهم مسئولين مسئولية مباشرة عن جميع ما أصاب أبني المعتقل من فقده لسمعه, وجميع الأضرار البدنية والنفسية والأدبية, وأحتفظ بحقي الكامل في مطالبتهم ومحاكمتهم أمام الجهات المختصة على جميع ماحصل أو يحصل لأبني المعتقل أو لأحد من أفراد عائلتي .كما أهيب بكم القيام بجزء مما اوجبه الله عليكم شرعاً ومما اوجب عليكم نظاماً في السعي الحثيث على رفع المظالم عن من اوقعت عليه .

وبناء على ماسبق فإني أمل منكم عاجلا القيام  بما يأتي:

1-المطالبة بإيقاف جميع أنواع التعذيب النفسي والجسدي عن ابني ثامر وعن جميع المعتقلين , وإحالة من ثبت عليه ممارسة التعذيب مع أحد المعتقلين إلى التحقيق والمحاكمة العلنية ليرتدع الجميع عن هذا السلوك المحظور محلياً ودولياً

2-المطالبة بتشكيل لجنة للتحقيق في تجاوزات بعض منسوبي هذا الجهاز على المواطنين وانتهاكاته الصريحة والواضحة لجميع حقوق الإنسان وانتهاكاته للأنظمة المحلية والمواثيق الدولية, وأن تنظر هذه اللجنة لما حصل لبعض المعتقلين من امتهان وإذلال وظلم  لا يرضى به الله ولا رسوله مع مخالفته للأنظمة المعمول بها في وطننا الغالي والأنظمة والمواثيق الدولية الموقع عليها من قبل المملكة , ومتابعة هذا الامر حتى يتم تشكيل هذه اللجنة. ومتابعة رفع جميع هذه المظالم وغيرها للجنة بعد تشكيلها .                                                  3- المطالبة بالنظر في حال ابني والإسراع بإطلاق سراحه أو تقديمه لمحاكمة علنية عادلة يسمح فيها بحضور محامين معه بعد ان يتم التحقيق معه من قبل هيئة قضائية مستقلة وفق نظام الإجراءات الجزائية وان يمنع جهاز المباحث من التحقيق معه  لعدم اختصاصه في ذلك.                                                                                                                                                         إنني وأنا اكتب لمعاليكم خطابي هذا أدرك ان يد هذا الجهاز طويلة وأنه قد يحاول الانتقام مني او من ابني  المعتقل  او من احد  أفراد أسرتي او يحاول تلفيق التهم لي او لأحد منهم بسبب مطالبنا الإصلاحية, أو تتم تصفيتنا جسدياً كما هدد أحد المحققين ابني المعتقل لكن هذه المخاوف  لن تثبطنا عن المطالبات السلمية لكل ما فيه خير ووطنا وأهله مهما حصل لنا                                                    كما اني أشهدكم  واشهد العالم اجمع إننا من اشد الناس ولاء لوطننا الغالي ومن أحب الناس له وأننا ندفع الغالي والرخيص لحمايته وحفظه من كل سوء قد يراد به وان هذا الأمر لامزايدة عليه ولا تهاون فيه مهما دفع الإنسان من تضحيات لوطنه فهي رخيصة في سبيل حمايته من أعدائه وحفظ لحمته                    والله يحفظكم ويرعاكم ويسدد على طريق الخير خطاكم                                                                                                                                      كاتبته أم المعتقل ثامر الخضر

الجوهرة بنت عبد الرحمن بن علي بن جربوع القفاري

أرسل الأصل لخادم الحرمين الشريفين الساعة العاشرة من صباح يوم الأربعاء 25/7/1431هـ الموافق 7/7/2010م

أرسل نسخة منها للأمير محمد بن نايف بالبريد المسجل برقم RP739065205SAوتاريخ2/8/1431هـ الموافق14/7/2010م

أرسل نسخة منها للأمير فيصل بن مشعل بالبريد المسجل برقم RP739065196SAوتاريخ2/8/1431هـ الموافق14/7/2010م

أرسل نسخة منه لمعالي رئيس هيئة حقوق الإنسان بالبريد المسجل برقم R1134268068 SA بتاريخ8/8/1431هـ الموافق20/7/2010م

أرسل نسخة منه لمعالي رئيس الجمعية الوطنية لحقوق  الإنسان بالبريد المسجل برقم R1134268066 SA بتاريخ8/8/1431هـ الموافق20/7/2010م

ارسل نسخه منه لمدير عام المباحث برقم R1134268067 SA بتاريخ 8/8/1431هـ الموافق 20/7/2010م

بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة مدير عام المباحث                                                                                                            وفقه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                                     وبعد

أفيد سعادتكم أنني أنا أم المعتقل/ ثامر بن عبد الكريم بن يوسف الخضر حفظه الله واستناداً للمادة الثالثة والأربعين من النظام

الأساسي للحكم والتي نصت على ان(مجلس الملك ومجلس ولي العهد مفتوحان لكل مواطن ولكل من له شكوى أو مظلمة ومن حق

كل فرد مخاطبة السلطات العامة فيما يعرض له من الشئون) فقد سبق أن أرسلت لمقام خادم الحرمين الشريفين الكريم خطاباً بالبريد الممتاز

برقم  EQ049101821SA    وتاريخ1/4/1431هـ الموافق 17/3/2010م

وقد ذكرت فيه لمقامه الكريم جزء من معاناتنا من جهاز المباحث ومما حصل منه من انتهاكات صارخة للأنظمة المحلية المعمول بها ومن تجاوزات في حقوق الإنسان في حقنا , كما ذكرت فيه جزء من العذاب النفسي والجسدي الواقع  على ابني المعتقل من أكثر من أربعة أشهر.  وبسبب كتابتي للخطاب السابق وذكري للحقائق الواردة فيه  وعقوبة لي على إرسال هذا الخطاب وضناً منهم انهم يستطيعون إسكاتنا عن المطالبة بحقوقنا ورفع ظلمهم عنا استمر هذا الجهاز في تجبره وتعنته وظلمه لي , ولعائلتي ولابني المعتقل حيث قام بالآتي:

1-      ابقي ابني في زنزانة منفردة تحت التعذيب النفسي والجسدي اكثر من ثلاثة أشهر ونصف.

2-      إمعانا في إذلاله وإذلال أسرته ولسحق كرامته وكرامة أسرته لم يؤذن لي بزيارته الاعند تمام اعتقاله ثلاثة أشهر وستة عشر يوما

3-      أنه حرم من ابسط حقوقه البشرية التي حفظتها له الشريعة الإسلامية وحفظها له النظام فمنع من حضور محامي معه أثناء التحقيق كما منع من إكمال دراسته الجامعية ,كما منع من إصدار توكيل لمن يقوم بإدارة أعماله,والمطالبة بحقوقه

4-      .كما منع من جميع المراجع والكتب بجميع أنواعها خاصة بعد نقله من الحائر إلى الطرفية

5-      إنني عند زيارتي له رأيت ما يسئ الحال فقد  هزل جسده بشكل ملحوظ- حيث فقد أكثر من سبعة عشر كيلو غرام – بسبب تعذيبه النفسي والجسدي و إهماله الصحي وعدم علاجه- مع أن والده كتب في الخطابات المرسلة باستعداده لعلاجه على حسابه – كما اشتد الألم عليه في بطنه حتى أصبح لا يستطيع تناول غذائه الا بصعوبة بالغة.

6-      أنه فقد السمع في أذنه اليمنى بسب صفع المحقق له وضربه  معها كما لم يتوقف الأمر عند فقده لسمعه بل اشتد الألم عليه فيها حتى أصبح لايستطيع النوم من الآلام الناتجة عن ضربه معها.

7-      أنهم عند اعتقاله قاموا بإشهار السلاح في وجهه وإيقافه بالقوة أمام أعين الناس في حي المطأ  وقاموا  بإلقائه على الأرض وربط عينه وتكبيل يديه ورجليه وذهبوا به إلى مكان لم يعلم أين هو , ثم أتوا له بورقة اجبروه على  أن يوقع عليها ولم يعلم مافيها واجبروه على الموافقة عليها وهو معصوب العينين وهم يضربون رأسه بالحائط  , ويقررون عليه كلام لم يقله وأفعالا لم يفعلها , ويجبرونه على هذا التوقيع بالضرب والألفاظ السيئة والاعتداء عليه بجسده حتى ظهرت آثار ذلك على جسده

8-      قاموا بالتلفظ  عليه وتهديده بالقتل والتصفية الجسدية , بل قال له أحد المحققين :أننا إن قتلناك فإنه لن يعلم بحالك أحد  وهم يظنون أنهم بفعلهم هذا لن يعلم به أحد غفلوا  عن أنهم أن كان لاأحد يراهم  ما يفعلون بالمعتقلين في الظلام فإن الذي خلق الظلام يراهم.

9-      أنهم يتنصتون على مكالماتنا ويسألونه عما يجري بيننا من كلام بين أم وابنها وهذا التصرف منهم مخالف مخالفة صريحة للمادة(الأربعون ) من النظام الأساسي للحكم التي تجرم التصنت على المكالمات الهاتفية

وحينما رأيت ابني على هذا الحال دمعت عيناي على حاله وكيف وصل تعنت بعض القائمين على هذا الجهاز إلى هذا الحد من انتهاكات حقوق الإنسان بسبب أمنهم من المسالة والمحاسبة , فقلت الله المستعان وتسآلت في نفسي ما هذا الكذب والتضليل الذي مارسه معنا بعض منسوبي هذا الجهاز طيلة فترة الأربعة أشهر الماضية حينما كنا نقوم بالاتصال عليهم لنسألهم عن حاله ونطلب منهم  الاهتمام بصحته  وصرف الدواء اللازم له وكان ردهم علينا  (أن ابنكم عند ولي الأمر وهو أبخص به وأحرص  منكم عليه )   إنهم بهذا الكلام  الكذب  يريدون ان يثبتوا ان كل ما يفعلوه بهؤلاء المعتقلين من التعذيب وانتهاك لحقوق الإنسان ومخالفة الأنظمة إنما يحصل بإذن من ولاة الأمر ؟؟؟ ولا أظن هذا الكلام صحيحاً .

9-ان هناك فرق واضح وكبير في  التعامل  بين سجن الحاير وسجن الطرفية يتمثل في عدة نقاط :

أ‌-       بعد نقله من الحائر الى الطرفية منع من أي كتب او مراجع ولم يسلم شي من ذلك وذكر له بعض العسكر انه لايوجد أي مكتبة في سجن الطرفية وعندما اتصل والده بالرقم( 063819200)وهو رقم ذكر انه لاستقبال الشكاوى والاقتراحات لم يجد منهم أي تجاوب بل ذكروا انه يوجد مكتبة في السجن ورفضوا استقبال أي كتاب منا وذكروا ان لديهم تعليمات مشددة في هذا الشأن وانهم لم يسبق لهم ان استقبلوا أي كتاب من احد من أهل المسجونين في الطرفية  . وقالوا أننا سنسلمه نحن الكتب التي يريد. وبعد اتصال الابن يوم الاحد 28/7/1431هـ أفاد انه لم يسلم حتى الان أي كتاب , ثم حاولنا الاتصال بمدير السجن في الطرفية ولكن دون جدوى  حيث رفض الموظف تحويلنا عليه .ولا اعلم هل يوجد مكتبة في السجن ومنع الابن منها لاستمرار الاهانة وتضييع وقته ام أنه لايوجد مكتبة أصلاً لان تنمية الثقافة والمعرفة والاصلاح ليست من مهام  سجن  الطرفية.

ب‌-  ب- كما ان بعض الموجودين في سجن الطرفية يذكر  نقص وسوء في الخدمات الطبية والغذائية وغيرها .ولذلك فإنه يجب القيام بزيارة مفاجئة لسجن الطرفيه  ومقابلة بعض الموجودين فيه وبعض ذويهم لمعرفة مقدار المعانات والانتهاكات الحاصلة على حقوقهم..

ت‌-  انه مع ان مياه الشرب تباع على المسجونين الا ان فيها نقص حاد لايستطيع السجين الحصول على نصيبه اليومي منها مما يضر بصحته كثيراً.

ج-ان التفتيش الذي يحصل للنساء من قبل موظفات سجن الطرفية يتجاوز حدود الآداب العامة. عن طريق تفتيش مناطق يكفي امرار الجهاز عليها لكن الموظفات لايكتفين بذلك,وهذا التصرفات يتجاوز تصرفات موظفات التفتيش في سجن الحائر, فهل التعليمات المبلغة لكل سجن تختلف عن التعليمات المبلغة للسجن الاخر ام ان هذا يعتمد على اجتهاد مدير كل سجن لوحده, وليس هناك تعليمات خاصة بهذا الشأن.

د-ان بعض العسكر الموجودين داخل سجن الطرفية يتعاملون مع بعض المعتقلين ومع ذويهم تعامل فيه فضاضة وغلظة ويتلفظون عليه بألفاظ غير لائقة وتتجاوز حدود الآداب العامة.

هـ -أن ابني  حرم حتى من واجباته الشرعية حيث لايزال ممنوع من صلاة الجمعة منذ اعتقاله ولم يمكن من أدائها  في مصلى الجمعة.

ليت الأمر انتهى عند هذا الحد بل علمت يقيناً أنه عندما يتصل علي  من معتقله وأقوم بتهدئته وترضيته بوضعه لما أصابه من ذل وظلم وهوان  فكانوا يتنصتون على المكالمات معه ثم يحققون معه تحقيقاً شديداً في جميع الكلام الذي أتكلم معه به مما ادى بهم  لان قاموا في تحقيقهم مع ابني  باتهامي واتهام زوجي باتهامات لا تليق بنا.

و-ان إجراءات الزيارة في الحائر تختلف كثيرا عنها في الطرفية حيث توجد بعض الانسيابية في الحائر وإجراءات فيها بعض الاحترام لكرامة الإنسان ومحافظة على وقته بعض الشئ ولكن الحال في الطرفية لايوجد فيه شي من ذلك حيث لايكتفون في الطرفية ببطاقة الهوية الشخصية بل لابد من تبصيم جميع الزوار خاصة عند قسم النساء ويظل الزائر ينتظر من ساعتين الى ثلاث ساعات قبل ان يسمح له بالزيارة وعندما يبدي الزائر أي ملاحظة على سوء المعاملة  ونحوها يهدد بمنعه من الزيارة او يؤخر في الزيارة أكثر من غيره ولا يفرقون في ذلك بين كبير ولا صغير ذكر ولا انثى  ,فهل التعليمات المبلغة لكل سجن تختلف عن التعليمات المبلغة للسجن الاخر ام ان هذا يعتمد على اجتهاد مدير كل سجن لوحده, وليس هناك تعليمات خاصة بهذا الشأن.ام ان هناك تعليمات موحدة لكنه لايوجد مراقبة لمتابعة تطبيق هذه التعاليم المبلغة لهم

ان بعض منسوبي هذا الجهاز قد خالفوا  مخالفة صريحة بعض مواد النظام الأساسي للحكم وخاصة المواد التي تعنى بحقوق الإنسان ومنها المادة السادسة والعشرون والمادة الأربعون والتي تمنع التصنت  كما خالفوا في اعتقالاتهم جميع أنظمة الإجراءات الجزائية المعمول بها . بل ان بعضهم يعتبر نفسه فوق مستوى المحاسبة والمسألة , بل ويهدد بعض  المحققين فيه بالتصفية  الجسدية والعقلية لبعض المعتقلين كما حصل مع ابني, مما يوجب محاسبتهم ومحاكمتهم على ذلك مثلهم مثل بقية الموظفين حينما يتجاوزون الأنظمة وان لا يكونوا بمنئ عن المحاسبة والمحاكمة وإيقاع العقوبة على من ثبت عليه مخالفة الأنظمة لانه لا احد فوق مستوى المسالة

إني من هنا أحمل المتجاوزين للنظام من منسوبي هذا الجهاز أمامكم وأمام العالم أجمع جميع ماقد حصل ويحصل لابني ,وما قد يحصل لي أو لأحد من أفراد عائلتي واعتبرهم مسئولين مسئولية مباشرة عن جميع ما أصاب أبني المعتقل من فقده لسمعه, وجميع الأضرار البدنية والنفسية والأدبية, وأحتفظ بحقي الكامل في مطالبتهم ومحاكمتهم أمام الجهات المختصة على جميع ماحصل أو يحصل لأبني المعتقل أو لأحد من أفراد عائلتي .كما أهيب بكم القيام بجزء مما اوجبه الله عليكم شرعاً ومما اوجب عليكم نظاماً في السعي الحثيث على رفع المظالم عن من اوقعت عليه .

وبناء على ماسبق فإني أمل منكم عاجلا القيام  بما يأتي:

1- بإيقاف جميع أنواع التعذيب النفسي والجسدي عن ابني ثامر وعن جميع المعتقلين , وإحالة من ثبت عليه ممارسة التعذيب مع أحد المعتقلين إلى التحقيق والمحاكمة العلنية ليرتدع الجميع عن هذا السلوك المحظور محلياً ودولياً

2-تشكيل لجنة للتحقيق في تجاوزات بعض منسوبي هذا الجهاز على المواطنين وانتهاكاته الصريحة والواضحة لجميع حقوق الإنسان وانتهاكاته للأنظمة المحلية والمواثيق الدولية, وأن تنظر هذه اللجنة لما حصل لبعض المعتقلين من امتهان وإذلال وظلم  لا يرضى به الله ولا رسوله مع مخالفته للأنظمة المعمول بها في وطننا الغالي والأنظمة والمواثيق الدولية الموقع عليها من قبل المملكة , ومتابعة هذا الامر حتى يتم تشكيل هذه اللجنة. ومتابعة رفع جميع هذه المظالم وغيرها للجنة بعد تشكيلها .                                                  3- المطالبة بالنظر في حال ابني والإسراع بإطلاق سراحه أو تقديمه لمحاكمة علنية عادلة يسمح فيها بحضور محامين معه بعد ان يتم التحقيق معه من قبل هيئة قضائية مستقلة وفق نظام الإجراءات الجزائية وان يمنع جهاز المباحث من التحقيق معه  لعدم اختصاصه في ذلك.                                                                                                                                                         إنني وأنا اكتب لكم خطابي هذا أدرك ان يد هذا الجهاز طويلة وأن بعض منسوبيه قد يحاول الانتقام مني او من ابني  المعتقل  او من احد  أفراد أسرتي او يحاول تلفيق التهم لي او لأحد منهم بسبب مطالبنا الإصلاحية, أو تتم تصفيتنا جسدياً كما هدد أحد المحققين ابني المعتقل لكن هذه المخاوف  لن تثبطنا عن المطالبات السلمية لكل ما فيه خير ووطنا وأهله مهما حصل لنا .                                                  كما اني أدر ك ان العالم اجمع سيدرك انه في حالة حصول أي امر لنا فان هذا الجهاز هو الذي يقف خلفه                                       كما اني أشهدكم  واشهد العالم اجمع إننا من اشد الناس ولاء لوطننا الغالي ومن أحب الناس له وأننا ندفع الغالي والرخيص لحمايته وحفظه من كل سوء قد يراد به وان هذا الأمر لامزايدة عليه ولا تهاون فيه مهما دفع الإنسان من تضحيات لوطنه فهي رخيصة في سبيل حمايته من أعدائه وحفظ لحمته                    والله يحفظكم ويرعاكم ويسدد على طريق الخير خطاكم

كاتبته أم المعتقل ثامر الخضر

الجوهرة بنت عبد الرحمن بن علي بن جربوع القفاري

أرسل الأصل لخادم الحرمين الشريفين الساعة العاشرة من صباح يوم الأربعاء 25/7/1431هـ الموافق 7/7/2010م

أرسل نسخة منها للأمير محمد بن نايف بالبريد المسجل برقم RP739065205SAوتاريخ2/8/1431هـ الموافق14/7/2010م

أرسل نسخة منها للأمير فيصل بن مشعل بالبريد المسجل برقم RP739065196SAوتاريخ2/8/1431هـ الموافق14/7/2010م

أرسل نسخة منه لمعالي رئيس هيئة حقوق الإنسان بالبريد المسجل برقم R1134268068 SA بتاريخ8/8/1431هـ الموافق20/7/2010م

أرسل نسخة منه لمعالي رئيس الجمعية الوطنية لحقوق  الإنسان بالبريد المسجل برقم R1134268066 SA بتاريخ8/8/1431هـ الموافق20/7/2010م

ارسل نسخه منه لمدير عام المباحث برقم R1134268067 SA بتاريخ 8/8/1431هـ الموافق 20/7/2010م

بسم الله الرحمن الرحيم

خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز ال سعود                                                     حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                                     وبعد

أفيد مقامكم الكريم -يحفظكم الله- أنني أنا أم المعتقل/ ثامر بن عبد الكريم بن يوسف الخضر حفظه الله واستناداً للمادة الثالثة والأربعون

من النظام الأساسي للحكم والتي نصت على ان(مجلس الملك ومجلس ولي العهد مفتوحان لكل مواطن ولكل من له شكوى أو مظلمة

ومن حق كل فرد مخاطبة السلطات العامة فيما يعرض له من الشئون) فقد سبق أن أرسلت لمقامكم الكريم خطاباً بالبريد الممتاز

برقم EQ049101821SA وتاريخ1/4/1431هـ الموافق 17/3/2010م

وقد ذكرت فيه لمقامكم الكريم جزء من معاناتنا من جهاز المباحث ومما حصل منه من انتهاكات صارخة للأنظمة المحلية المعمول بها ومن تجاوزات في حقوق الإنسان في حقنا , كما ذكرت فيه جزء من العذاب النفسي والجسدي الواقع  على ابني المعتقل من أكثر من أربعة أشهر.  وبسبب كتابتي للخطاب السابق وذكري للحقائق الواردة فيه  وعقوبة لي على إرسال هذا الخطاب لمقامكم الكريم استمر هذا الجهاز في تجبره وتعنته وظلمه لي , ولعائلتي ولابني المعتقل حيث قام بالآتي:

1- ابقي ابني في زنزانة منفردة تحت التعذيب النفسي والجسدي اكثر من ثلاثة أشهر ونصف.

2- إمعانا في إذلاله وإذلال أسرته ولسحق كرامته وكرامة أسرته لم يؤذن لي بزيارته الاعند تمام اعتقاله ثلاثة أشهر وستة عشر يوما

3- أنه حرم من ابسط حقوقه البشرية التي حفظتها له الشريعة الإسلامية وحفظها له النظام فمنع من حضور محامي معه أثناء التحقيق كما منع من إكمال دراسته الجامعية ,كما منع من إصدار توكيل لمن يقوم بإدارة أعماله,والمطالبة بحقوقه.

4- إنني عند زيارتي له رأيت ما يسئ الحال فقد  هزل جسده بشكل ملحوظ- حيث فقد أكثر من سبعة عشر كيلو غرام – بسبب تعذيبه النفسي والجسدي و إهماله الصحي وعدم علاجه- مع أن والده كتب في الخطابات المرسلة باستعداده لعلاجه على حسابه – كما اشتد الالم عليه في بطنه حتى أصبح لا يستطيع تناول غذائه الا بصعوبة بالغة.

5- أنه فقد السمع في أذنه اليمنى بسب صفع المحقق له وضربه  معها كما لم يتوقف الأمر عند فقده لسمعه بل اشتد الألم عليه فيها حتى أصبح لايستطيع النوم من الآلام الناتجة عن ضربه معها.

6- أنهم عند اعتقاله قاموا بإشهار السلاح في وجهه وإيقافه بالقوة أمام أعين الناس في حي الموطأ  وقاموا  بإلقائه على الأرض وربط عينه وتكبيل يديه ورجليه وذهبوا به إلى مكان لم يعلم أين هو , ثم أتوا له بورقة اجبروه على  أن يوقع عليها ولم يعلم مافيها واجبروه على الموافقة عليها وهو معصوب العينين وهم يضربون رأسه بالحائط  , ويقررون عليه كلام لم يقله وأفعالا لم يفعلها , ويجبرونه على هذا التوقيع بالضرب والألفاظ السيئة والاعتداء عليه بجسده حتى ظهرت آثار ذلك على جسده

7- قاموا بالتلفظ  عليه وتهديده بالقتل والتصفية الجسدية , بل قال له أحد المحققين :اننا ان قتلناك فإنه لن يعلم بحالك أحد  وهم يظنون أنهم بفعلهم هذا لن يعلم به أحد غفلوا  عن أنهم أن كان لاأحد يراهم  ما يفعلون بالمعتقلين في الظلام فإن الذي خلق الظلام يراهم.

8- أنهم يتنصتون على مكالماتنا ويسألونه عما يجري بيننا من كلام بين أم وابنها وهذا التصرف منهم مخالف مخالفة صريحة للمادة(الأربعون ) من النظام الأساسي للحكم التي تجرم التصنت على المكالمات الهاتفية

خادم الحرمين الشريفين :

حينما رأيت ابني على هذا الحال دمعت عيناي على حاله وكيف وصل تعنت بعض القائمين على هذا الجهاز إلى هذا الحد من انتهاكات حقوق الإنسان بسبب أمنهم من المسائلة والمحاسبة , فقلت الله المستعان وتسآلت في نفسي ما هذا الكذب والتضليل الذي مارسه معنا بعض منسوبي هذا الجهاز طيلة فترة الأربعة أشهر الماضية حينما كنا نقوم بالاتصال عليهم لنسألهم عن حاله ونطلب منهم  الاهتمام بصحته  وصرف الدواء اللازم له وكان ردهم علينا  (أن ابنكم عند ولي الأمر وهو أبخص به وأحرص  منكم عليه )   إنهم بهذا الكلام  الكذب  يريدون ان يثبتوا ان كل ما يفعلوه بهؤلاء المعتقلين من التعذيب وانتهاك لحقوق الإنسان إنما يحصل بإذن من ولي الامر ؟؟؟ ولا أظن هذا الكلام صحيحاً .

ليت الأمر انتهى عند هذا الحد بل علمت يقيناً أنه عندما يتصل علي  من معتقله وأقوم بتهدئته وترضيته بوضعه لما أصابه من ذل وظلم وهوان  فكانوا يتنصتون على المكالمات معه ثم يحققون معه تحقيقاً شديداً في جميع الكلام الذي أتكلم معه به مما ادى بهم  لان قاموا في تحقيقهم مع ابني  باتهامي واتهام زوجي باتهامات لا تليق بنا

خادم الحرمين الشريفين

ان بعض منسوبي هذا الجهاز قد خالفوا  مخالفة صريحة بعض مواد النظام الأساسي للحكم وخاصة المواد التي تعنى بحقوق الإنسان ومنها المادة السادسة والعشرون والمادة الأربعون والتي تمنع التصنت  كما خالفوا في اعتقالاتهم جميع أنظمة الإجراءات الجزائية المعمول بها  والمصادق عليه من مقامكم الكريم بل ان بعضهم يعتبر نفسه فوق مستوى المحاسبة والمسائلة , بل ويهدد بعض  المحققين فيه بالتصفية  الجسدية والعقلية لبعض المعتقلين كما حصل مع ابني, مما يوجب محاسبتهم ومحاكمتهم على ذلك مثلهم مثل بقية الموظفين حينما يتجاوزون الأنظمة وان لا يكونوا بمنئ عن المحاسبة والمحاكمة وإيقاع العقوبة على من ثبت عليه مخالفة الأنظمة لانه لا احد فوق مستوى المسائلة

خادم الحرمين الشريفين                                                                                                                                إني من هنا أحمل هذا الجهاز أمام مقامكم الكريم – يحفظكم الله -وأمام العالم أجمع جميع ماقد حصل ويحصل لابني ,وما قد يحصل لي أو لأحد من أفراد عائلتي واعتبرهم مسئولين مسئولية مباشرة عن جميع ما أصاب أبني المعتقل اعتقالا تعسفيا من فقده لسمعه, وجميع الأضرار البدنية والنفسية والأدبية, وأحتفظ بحقي الكامل في مطالبتهم ومحاكمتهم أمام الجهات المختصة على جميع ماحصل أو يحصل لأبني المعتقل أو لأحد من أفراد عائلتي .

أني أناشدكم يا خادم الحرمين الشريفين بالأمر العاجل بما يأتي:

1- إيقاف جميع أنواع التعذيب النفسي والجسدي عن ابني ثامر وعن جميع المعتقلين , وإحالة من ثبت عليه ممارسة التعذيب مع أحد المعتقلين الى التحقيق والمحاكمة العلنية ليرتدع الجميع عن هذا السلوك المحظور محلياً ودولياً

2- تشكيل لجنة للتحقيق في تجاوزات بعض منسوبي هذا الجهاز على المواطنين وانتهاكاته الصريحة والواضحة لجميع حقوق الإنسان وانتهاكاته للأنظمة المحلية والمواثيق الدولية, وأن تنظر هذه اللجنة لما حصل لبعض المعتقلين من امتهان وإذلال وظلم  لا يرضى به الله ولا رسوله مع مخالفته للأنظمة المعمول بها في وطننا الغالي والأنظمة والمواثيق الدولية الموقع عليها من قبل المملكة

3- النظر في حال ابني والإسراع بإطلاق سراحه أو تقديمه لمحاكمة علنية عادلة يسمح فيها بحضور محامين معه بعد ان يتم التحقيق معه من قبل هيئة قضائية مستقلة وفق نظام الإجراءات الجزائية وان يمنع جهاز المباحث من التحقيق معه  لعدم اختصاصه في ذلك.

خادم الحرمين الشريفين:

إنني وأنا اكتب لمقامكم الكريم خطابي هذا أدرك ان يد هذا الجهاز طويلة وأنه قد يحاول الانتقام مني او من ابني  المعتقل  او من احد  أفراد أسرتي او يحاول تلفيق التهم لي او لأحد منهم بسبب مطالبنا الإصلاحية, او تتم تصفيتنا جسدياً كما هدد أحد المحققين ابني المعتقل لكن هذه المخاوف  لن تثبطنا عن المطالبات السلمية لكل ما فيه خير ووطنا وأهله مهما حصل لنا .

كما اني أشهدكم ياخادم الحرمين واشهد العالم اجمع اننا من اشد الناس ولاء لوطننا الغالي ومن أحب الناس له وأننا ندفع الغالي والرخيص لحمايته وحفظه من كل سوء قد يراد به وان هذا الأمر لامزايدة عليه ولا تهاون فيه مهما دفع الإنسان من تضحيات لوطنه فهي رخيصة في سبيل حمايته من أعدائه وحفظ لحمته

والله يحفظكم ويرعاكم ويسدد على طريق الخير خطاكم

كاتبته أم المعتقل ثامر الخضر

الجوهرة بنت عبد الرحمن بن علي بن جربوع القفاري

الاحد22/7/1431هـ

أرسل الأصل لخادم الحرمين الشريفين الساعة العاشرة من صباح يوم الاربعاء 25/7/1431هـ الموافق 7/7/2010م

بسم لله الرحمن الرحيم

سعادة مدير مباحث بريدة                                            أعانه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                وبعد

حيث تم اعتقال الابن ثامر بن عبد الكريم الخضر الساعة الحادية عشرة مساء الاربعاء17/3/1431هـ دون توجيه تهمة إليه وتم تفتيش منزلي صباح الخميس 18/3/1431هـ بدون إذن تفتيش . ولم يوجد فيه ما يخالف اللوائح والأنظمة المعمول به.

أفيدكم أنني قد ذكرت في البرقية المرفوعة لمقام خادم الحرمين الشريفين ومقام ولي عهده الأمين – يحفظهم الله- أني أحمل من قام باعتقال الابن ثامر كامل المسئولية الشرعية والنظامية عن صحة الابن/ثامر الجسدية والعقلية .

كما أود من سعادتكم إبلاغي رسمياً بالتهمة الموجهة إليه ,والسماح لي ولوالدته بزيارته.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ولي أمر المعتقل ثامر

أ.د/عبدالكريم بن يوسف الخضر

أستاذ الفقه المقارن/كلية الشريعة

جامعة القصيم

جوال 0503331113

السبت20/3/1431هـ

Document – Saudi Arabia: Student activist held, risks torture: Thamer Abdulkareem al-Kather

UA: 60/10 Index: MDE 23/004/2010 Saudi Arabia Date: 12 March 2010

URGENT ACTION

STUDENT ACTIVIST HELD, RISKS TORTURE

A student human rights activist has been detained incommunicado since 3 March, putting him at risk of torture. If he is detained solely for the peaceful exercise of his right to freedom of expression and association, Amnesty International would consider him to be a prisoner of conscience.

Student Thamer Abdulkareem al-Kather was arrested by agents of the internal security agency, the General Intelligence, in the province of Qassim, north of the capital, Riyadh. He is detained at the General Intelligence Prison in Riyadh. He appears to have been arrested for his peaceful activities in calling for constitutional reform, and as an attempt to intimidate his father who is a member of a Saudi human rights organization.

His father, Dr Abdulkareem Youssef al-Khather, is professor of comparative jurisprudence at the Faculty of Islamic Jurisprudence at Qassim University, and a member of the Saudi Civil and Political Rights Association (ACPRA), which was established in October 2009 and is not officially recognised. A week before Thamer Abdulkareem al-Kather’s arrest, both he and his father were followed by unmarked cars, believed to belong to security agents: at times these cars were parked outside their house and in their private parking spots. Thamer Abdulkareem al-Kather’s brother was also stopped at gunpoint and searched a day before his arrest.

A day after Thamer Abdulkareem al-Kather was arrested;General Intelligence agents brought him to his house and demanded to search it. When his father asked to see a search warrant, they refused to produce one but said they had official authorization. The agents searched the house and confiscated his computer and other personal belongings.

It is not known whether Thamer Abdulkareem al-Kather has been charged. However, ACPRA believes he may have been detained because of his activities in circulating petitions in Qassim. These petitions included one issued in May 2009 by 77 activists, some of whom would later set up ACPRA, who condemned trials of terrorism-related suspects before secret tribunals, and called for fair public trials. He also circulated an ACPRA petition in January 2010 which called on the government to set upa fact-finding committee to investigate human rights abuses by the Ministry of Interior.

PLEASE WRITE IMMEDIATELY in Arabic, English or your own language:

  • calling on the Saudi Arabian authorities to release immediately and unconditionally Thamer Abdulkareem al-Kather, if he is being held solely for the peaceful exercise of his right to freedom of expression and association;
  • urging the authorities to ensure that Thamer Abdulkareem al-Kather is protected from torture and other ill-treatment, and given regular access to his family, lawyer and any medical attention he may require.

PLEASE SEND APPEALS BEFORE 22 APRIL 2010 TO:

King and Prime Minister

His Majesty King ‘Abdullah Bin ‘Abdul ‘Aziz Al-Saud

The Custodian of the two Holy Mosques

Office of His Majesty the King

Royal Court, Riyadh

Kingdom of Saudi Arabia

Fax: (via Ministry of the Interior)

+966 1 403 1185 (please keep trying)

Salutation: Your Majesty

Minister of the Interior

His Royal Highness Prince Naif bin ‘Abdul ‘Aziz Al-Saud, Ministry of the Interior, P.O. Box 2933, Airport Road

Riyadh 11134

Kingdom of Saudi Arabia

Fax: +966 1 403 1185 (please keep trying)

Salutation: Your Royal Highness

And copies to:

President, Human Rights Commission

Bandar Mohammed ‘Abdullah al- Aiban

Human Rights Commission

P.O. Box 58889, King Fahad Road, Building No. 373, Riyadh 11515

Kingdom of Saudi Arabia

Fax: +966 1 461 2061

Email: hrc@haq-ksa.org

Also send copies to diplomatic representatives accredited to your country. Please check with your section office if sending appeals after the above date.

URGENT ACTION

STUDENT ACTIVIST HELD, RISKS TORTURE

ADditional Information

Critics of the Saudi Arabian government face gross human rights violations at the hands of branches of the security forces under the control of the Ministry of Interior. They are often held incommunicado without charge, denied access to lawyers and the courts to challenge the lawfulness of their detention, and tortured or otherwise ill-treated. Legal proceedings fall far short of international standards for fair trial: defendants are generally denied legal counsel, and in many cases they and their families are not informed of the progress of legal proceedings against them. Court hearings are often held behind closed doors.

In the name of counter-terrorism, the Saudi Arabian authorities have arrested thousands and detained them without charge, including government critics. At least seven men arrested in February 2007 are still held without charge, in Dhahban prison near Jeddah. Amnesty International considers them to be prisoners of conscience detained for their peaceful advocacy of political change and their human rights activities. They were targeted by the authorities after they circulated a petition calling for political reform, and discussed a proposal to establish an independent human rights organization in Saudi Arabia. They had also challenged the impunity enjoyed by Ministry of Interior officials who arrest and detain people outside the framework of the law. The Ministry of Interior claimed in a statement that the men had been arrested because they were collecting money to support terrorism; the men deny this. For more information see Further Information on UA 312/08 (MDE 23/017/2009, 8 June 2009).

Incommunicado detention and solitary confinement are routine practices in Saudi Arabia. Both are used, along with torture and other ill-treatment, to extract confessions from detainees, to punish them for refusing to “repent”, or to force them to make undertakings not to criticize the government. Incommunicado detention in Saudi Arabia often lasts until a confession is obtained, which can take months and occasionally years.

UA: 60/10 Index: MDE 23/004/2010 Issue Date: 12 March 2010

منظمة العفو الدولية


بسم الله الرحمن الرحيم

خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود                            وفقـه الله

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                            وبعد:

أفيد  مقامكم الكريم  -يحفظكم الله -انه سبق اعتقال ابني /ثامر بن  عبد الكريم ين يوسف الخضر  البالغ من العمر تسعة عشر عاما في  مساء يوم الأربعاء17/3/1431هـ الموافق  3/3/2010م .

 وحيث انه وبعد مضي أكثر من شهرين ونصف على اعتقاله لم يمكن حتى الآن من حقوقه التي كفلتها له الشريعة الإسلامية وكفلها له النظام كإنسان معتقل ومن أهمها:

1-انه لم يأذن له بإحضار محامي يحضر التحقيق ولا لأهله بإحضار محامي  له يحضر التحقيق كما نص على ذلك نظام الإجراءات الجزائية

2- انه لايزال وبعد مضي كل هذه المدة يقبع في زنزانته في سجن انفرادي .

3-انه أوقعت عليه عقوبة المنع من مواصلة دراسته الجامعية طيلة هذه الفترة.

4-انه لم يسمح له  حتى الآن بمقابلة أهله وذويه ولم يسمح لأهله بزيارته أيضاً حتى الآن

5-انه حرم في زنزانته الانفرادية من أبسط حقوق الإنسان التي يجب توفيرها لأي معتقل حيث لم توفر له الكتب والمراجع الشرعية من أجل استفادته من وقته .

6ـانه في اتصاله الذي أجراه معي في يوم السبت 24/5/1431هـ لاحظت على صوته تغيرا وتأثراً شديدين  مما أوحى إلي بتعرضه للأذى النفسي  والجسدي داخل المعتقل وهذا مالا يصح شرعاً ولا نظاما أن يتعرض له أي معتقل,كما ينبغي محاسبة من يقوم به عند ثبوته وتقديمه للمحاكمة وإيقاع العقوبة الشرعية والنظامية عليه .

إن هذه الممارسات التي تتخذ ضد ابني تحرمها التعاليم الشرعية وتمنعها الأنظمة المحلية وتحظرها المواثيق الدولية, وهي لاتقنصر على المعتقل بذاته بل تتجاوزه لأهله وذويه  ولذلك فإني  آمل  مايأتي:

1-     توفير جميع الحقوق الشرعية والنظامية لابني المعتقل والإسراع في إطلاق سراحه

2-    تمكين أسرته من زيارته والالتقاء به وتمكينه من الالتقاء بعائلته  .

3-    تمكينه من حقه الشرعي والنظامي في إكمال دراسته الجامعية .

4-    نظراً لما يعانيه من آلام في الباطنية  ولما أفادني به من عدم صرف العلاج له وحيث أني قد سبق أن ذكرت ذلك في الخطابات السابقة فإني أطلب الأمر بإجراء الفحوصات الطبية له وصرف العلاجات والأدوية لمعالجته أو تمكيننا من إحضارها له.

5-    عدم تعريضه لأي أذى بدني أو نفسي داخل المعتقل وتحميل من يقوم بذلك كامل المسئولية الجنائية والأدبية جراء هذه التصرفات المخالفة للتعاليم الشرعية وللأنظمة المحلية المرعية والمواثيق الدولية , والتي أجمعت على تجريم مثل هذه الأعمال ومحاسبة القائمين بها.

6-    توفير الكتب والمراجع الشرعية له  في سجنه.

كما أمل من مقامكم  الكريم توجيه الجهات المختصة بالاهتمام بذلك  .   والله يحفظكم ويوفقكم للخير .

                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                                                                                         والد المعتقل /ثامر

                                                                                         أ.د/عبد الكريم بن يوسف بن عبد الكريم الخضر

                                                                                       أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة في جامعة القصيم

                                                                                             الجوال 0503331113

ارسلت لخادم الحرمين  بالبريد المسجل برقم RP739058062SA وتاريخ 18/5/2010م

 

      

                             بسم الله الرحمن الرحيم

معالي رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان                                                     وفقـه الله

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                            وبعد:

أفيد معاليكم الكريم انه سبق اعتقال ابني /ثامر بن  عبد الكريم ين يوسف الخضر  البالغ من العمر تسعة عشر عاما في  مساء يوم الأربعاء17/3/1431هـ الموافق  3/3/2010م .

 وحيث انه وبعد مضي أكثر من شهرين ونصف على اعتقاله لم يمكن حتى الآن من حقوقه التي كفلتها له الشريعة الإسلامية وكفلها له النظام كإنسان معتقل ومن أهمها:

1-انه لم يأذن له بإحضار محامي يحضر التحقيق ولا لأهله بإحضار محامي  له يحضر التحقيق كما نص على ذلك نظام الإجراءات الجزائية

2- انه لايزال وبعد مضي كل هذه المدة يقبع في زنزانته في سجن انفرادي .

3-انه أوقعت عليه عقوبة المنع من مواصلة دراسته الجامعية طيلة هذه الفترة.

4-انه لم يسمح له  حتى الآن بمقابلة أهله وذويه ولم يسمح لأهله بزيارته أيضاً حتى الآن

5-انه حرم في زنزانته الانفرادية من أبسط حقوق الإنسان التي يجب توفيرها لأي معتقل حيث لم توفر له الكتب والمراجع الشرعية من أجل استفادته من وقته .

6ـانه في اتصاله الذي أجراه معي في يوم السبت 24/5/1431هـ لاحظت على صوته تغيرا وتأثراً شديدين  مما أوحى إلي بتعرضه للأذى النفسي  والجسدي داخل المعتقل وهذا مالا يصح شرعاً ولا نظاما أن يتعرض له أي معتقل,كما ينبغي محاسبة من يقوم به عند ثبوته وتقديمه للمحاكمة وإيقاع العقوبة الشرعية والنظامية عليه .

إن هذه الممارسات التي تتخذ ضد ابني تحرمها التعاليم الشرعية وتمنعها الأنظمة المحلية وتحظرها المواثيق الدولية, وهي لاتقنصر على المعتقل بذاته بل تتجاوزه لأهله وذويه  ولذلك فإني  آمل  مايأتي:

1-     توفير جميع الحقوق الشرعية والنظامية لابني المعتقل والإسراع في إطلاق سراحه

2-    تمكين أسرته من زيارته والالتقاء به وتمكينه من الالتقاء بعائلته  .

3-    تمكينه من حقه الشرعي والنظامي في إكمال دراسته الجامعية .

4-    نظراً لما يعانيه من آلام في الباطنية وقد سبق ان ذكرت ذلك في الخطابات السابقة فإني أطلب الأمر بإجراء الفحوصات الطبية له وصرف العلاجات والأدوية لمعالجته أو تمكيننا من إحضارها له.

5-    عدم تعريضه لأي أذى بدني أونفسي في المعتقل وتحميل من يقوم بذلك كامل المسئولية الجنائية والأدبية جراء هذه التصرفات المخالفة للتعاليم الشرعية وللأنظمة المحلية المرعية والمواثيق الدولية والتي أجمعت على تجريم مثل هذه الأعمال ومحاسبة القائمين بها.

6-    توفير الكتب والمراجع الشرعية له  في سجنه.

كما أمل  من معاليكم المتابعة مع الجهات المختصة  من أجل لاهتمام بذلك  .   والله يحفظكم ويوفقكم للخير .

                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                        والد المعتقل /ثامر

                                                                                         أ.د/عبد الكريم بن يوسف بن عبد الكريم الخضر

                                                                                       أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة في جامعة القصيم

 الأصل لخادم الحرمين الشريفين                                                                                       الجوال 0503331113

 صورة مع التحية لصاحب السمو الملكي ولي العهد والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام.    ارسلت بالبريد المسجل برقم RP739058076SA وتاريخ 18/5/2010م

 

صورة مع التحية لصاحب السمو الملكي الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية

 صورة مع التحية لصاحب السمو الملكي مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية

 صورة مع التحية لمدير عام المباحث

   صورة مع التحية لمدير مباحث الرياض ارسلت بالبريد المسجل برقم RP739058120SAوتاريخ 18/5/2010م

 

 صورة مع التحية لرئيس هيئة حقوق الإنسان    ارسلت بالبريد المسجل برقم RP739058102SAوتاريخ 18/5/2010م

 صورة مع التحية لرئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان ارسلت بالبريد المسجل برقم RP739058116SAوتاريخ 18/5/2010م  

                             بسم الله الرحمن الرحيم

معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان                                                          وفقـه الله

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                            وبعد:

أفيد معاليكم الكريم انه سبق اعتقال ابني /ثامر بن  عبد الكريم ين يوسف الخضر  البالغ من العمر تسعة عشر عاما في  مساء يوم الأربعاء17/3/1431هـ الموافق  3/3/2010م .

 وحيث انه وبعد مضي أكثر من شهرين ونصف على اعتقاله لم يمكن حتى الآن من حقوقه التي كفلتها له الشريعة الإسلامية وكفلها له النظام كإنسان معتقل ومن أهمها:

1-انه لم يأذن له بإحضار محامي يحضر التحقيق ولا لأهله بإحضار محامي  له يحضر التحقيق كما نص على ذلك نظام الإجراءات الجزائية

2- انه لايزال وبعد مضي كل هذه المدة يقبع في زنزانته في سجن انفرادي .

3-انه أوقعت عليه عقوبة المنع من مواصلة دراسته الجامعية طيلة هذه الفترة.

4-انه لم يسمح له  حتى الآن بمقابلة أهله وذويه ولم يسمح لأهله بزيارته أيضاً حتى الآن

5-انه حرم في زنزانته الانفرادية من أبسط حقوق الإنسان التي يجب توفيرها لأي معتقل حيث لم توفر له الكتب والمراجع الشرعية من أجل استفادته من وقته .

6ـانه في اتصاله الذي أجراه معي في يوم السبت 24/5/1431هـ لاحظت على صوته تغيرا وتأثراً شديدين  مما أوحى إلي بتعرضه للأذى النفسي  والجسدي داخل المعتقل وهذا مالا يصح شرعاً ولا نظاما أن يتعرض له أي معتقل,كما ينبغي محاسبة من يقوم به عند ثبوته وتقديمه للمحاكمة وإيقاع العقوبة الشرعية والنظامية عليه .

إن هذه الممارسات التي تتخذ ضد ابني تحرمها التعاليم الشرعية وتمنعها الأنظمة المحلية وتحظرها المواثيق الدولية, وهي لاتقنصر على المعتقل بذاته بل تتجاوزه لأهله وذويه  ولذلك فإني  آمل  مايأتي:

1-     توفير جميع الحقوق الشرعية والنظامية لابني المعتقل والإسراع في إطلاق سراحه

2-    تمكين أسرته من زيارته والالتقاء به وتمكينه من الالتقاء بعائلته  .

3-    تمكينه من حقه الشرعي والنظامي في إكمال دراسته الجامعية .

4-    نظراً لما يعانيه من آلام في الباطنية وقد سبق ان ذكرت ذلك في الخطابات السابقة فإني أطلب الأمر بإجراء الفحوصات الطبية له وصرف العلاجات والأدوية لمعالجته أو تمكيننا من إحضارها له.

5-    عدم تعريضه لأي أذى بدني أونفسي في المعتقل وتحميل من يقوم بذلك كامل المسئولية الجنائية والأدبية جراء هذه التصرفات المخالفة للتعاليم الشرعية وللأنظمة المحلية المرعية والمواثيق الدولية والتي أجمعت على تجريم مثل هذه الأعمال ومحاسبة القائمين بها.

6-    توفير الكتب والمراجع الشرعية له  في سجنه.

كما أمل من معاليكم الكريم  المتابعة مع الجهات المختصة من أجل الاهتمام بذلك  .   والله يحفظكم ويوفقكم للخير .

                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                    والد المعتقل /ثامر

                                                                                         أ.د/عبد الكريم بن يوسف بن عبد الكريم الخضر

                                                                                       أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة في جامعة القصيم

الأصل لخادم الحرمين الشريفين                                                                   الجوال 0503331113 

 صورة مع التحية لصاحب السمو الملكي ولي العهد والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام.    ارسلت بالبريد المسجل برقم RP739058076SA وتاريخ 18/5/2010م

 

صورة مع التحية لصاحب السمو الملكي الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية

 صورة مع التحية لصاحب السمو الملكي مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية

 صورة مع التحية لمدير عام المباحث

   صورة مع التحية لمدير مباحث الرياض ارسلت بالبريد المسجل برقم RP739058120SAوتاريخ 18/5/2010م

 

 صورة مع التحية لرئيس هيئة حقوق الإنسان    ارسلت بالبريد المسجل برقم RP739058102SAوتاريخ 18/5/2010م

صورة مع التحية لرئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان ارسلت بالبريد المسجل برقم RP739058116SAوتاريخ 18/5/2010م 

    

    

                             بسم الله الرحمن الرحيم

صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود  مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية  وفقـه الله

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                            وبعد:

أفيد سموكم الكريم انه سبق اعتقال ابني /ثامر بن  عبد الكريم ين يوسف الخضر  البالغ من العمر تسعة عشر عاما في  مساء يوم الأربعاء17/3/1431هـ الموافق  3/3/2010م .

 وحيث انه وبعد مضي أكثر من شهرين ونصف على اعتقاله لم يمكن حتى الآن من حقوقه التي كفلتها له الشريعة الإسلامية وكفلها له النظام كإنسان معتقل ومن أهمها:

1-انه لم يأذن له بإحضار محامي يحضر التحقيق ولا لأهله بإحضار محامي  له يحضر التحقيق كما نص على ذلك نظام الإجراءات الجزائية ,

2- انه لايزال وبعد مضي كل هذه المدة يقبع في زنزانته في سجن انفرادي .

3-انه أوقعت عليه عقوبة المنع من مواصلة دراسته الجامعية طيلة هذه الفترة.

4-انه لم يسمح له  حتى الآن بمقابلة أهله وذويه ولم يسمح لأهله بزيارته أيضاً حتى الآن

5-انه حرم في زنزانته الانفرادية من أبسط حقوق الانسان التي يجب توفيرها لأي معتقل حيث لم توفر له الكتب والمراجع الشرعية من أجل استفادته من وقته .

6ـانه في اتصاله الذي أجراه معي في يوم السبت 24/5/1431هـ لاحظت على صوته تغيرا وتأثراً شديدين  مما أوحى إلي بتعرضه للأذى النفسي  والجسدي داخل المعتقل وهذا مالا يصح شرعاً ولا نظاما أن يتعرض له أي معتقل,كما ينبغي محاسبة من يقوم به عند ثبوته وتقديمه للمحاكمة وإيقاع العقوبة الشرعية والنظامية عليه .

إن هذه الممارسات التي تتخذ ضد ابني تحرمها التعاليم الشرعية وتمنعها الأنظمة المحلية وتحظرها المواثيق الدولية, وهي لاتقنصر على المعتقل بذاته بل تتجاوزه لأهله وذويه  ولذلك فإني  آمل  مايأتي:

1-     توفير جميع الحقوق الشرعية والنظامية لابني المعتقل والإسراع في إطلاق سراحه

2-    تمكين أسرته من زيارته والالتقاء به وتمكينه من الالتقاء بعائلته  .

3-    تمكينه من حقه الشرعي والنظامي في إكمال دراسته الجامعية .

4-    نظراً لما يعانيه من آلام في الباطنية وقد سبق ان ذكرت ذلك في الخطابات السابقة فإني أطلب الأمر بإجراء الفحوصات الطبية له وصرف العلاجات والأدوية لمعالجته أو تمكيننا من إحضارها له.

5-    عدم تعريضه لأي أذى بدني أو نفسي داخل المعتقل وتحميل من يقوم بذلك كامل المسئولية الجنائية والأدبية جراء هذه التصرفات المخالفة للتعاليم الشرعية وللأنظمة المحلية المرعية والمواثيق الدولية , والتي أجمعت على تجريم مثل هذه الأعمال ومحاسبة القائمين بها.

6-    توفير الكتب والمراجع الشرعية له  في سجنه.

كما أمل من سموكم الكريم توجيه الجهات المختصة بالاهتمام بذلك  .   والله يحفظكم ويوفقكم للخير .

                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                                                                                         والد المعتقل /ثامر

                                                                                         أ.د/عبد الكريم بن يوسف بن عبد الكريم الخضر

 تم تسليمه د/إبراهيم المهنا بمكتبه بالداخلية الاربعاء28/5/1431هـ            أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة في جامعة القصيم

 ووعد بمتابعة الموضوع وعرض الامر على الاميرمحمد                                                   الجوال 0503331113       

                             بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة مدير  مباحث بالرياض                                                          وفقـه الله

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                            وبعد:

أفيد سعادتكم  انه سبق اعتقال ابني /ثامر بن  عبد الكريم ين يوسف الخضر  البالغ من العمر تسعة عشر عاما في  مساء يوم الأربعاء17/3/1431هـ الموافق  3/3/2010م . في منطقة القصيم وتم نقله إلى الرياض ولا يزال موجوداً هناك.

 وحيث انه وبعد مضي أكثر من شهرين ونصف على اعتقاله لم يمكن حتى الآن من أبسط حقوقه التي كفلتها له الشريعة الإسلامية وكفلها له النظام كإنسان معتقل ومن أهمها:

1-انه لم يأذن له بإحضار محامي يحضر التحقيق , كما أن أهله لم يمكنون من  بإحضار محامي  له يحضر  معه التحقيق كما نص على ذلك نظام الإجراءات الجزائية,

2- انه لايزال يقبع في سجن انفرادي مع مضي أكثر من شهرين ونصف على اعتقاله .

3-انه منع من مواصلة دراسته الجامعية طيلة هذه الفترة.

4-انه لم يسمح له بمقابلة أهله وذويه ولم يسمح لأهله بزيارته حتى الآن

5- انه حرم في زنزانته الانفرادية من أبسط حقوق الإنسان التي يجب توفيرها لأي معتقل حيث لم توفر له الكتب والمراجع الشرعية من أجل استفادته من وقته  .

6ـانه في اتصاله الذي أجراه معي يوم الأحد25/5/1431هـ لاحظت على صوته تغيرأ وتأثراً شديدين مما أوحى إلي بتعرضه للأذى الجسدي والنفسي داخل المعتقل وهذا ما تحرمه التعاليم الشرعية وتمنعه الأنظمة المحلية وتجرمه المواثيق الدولية وتحاسب مقترفه ولذلك فإنه لا ينبغي أن يتعرض له أي معتقل مهما كان كما ينبغي محاسبة من يقوم به عند ثبوته وتقديمه للمحاكمة وإيقاع العقوبة الشرعية والنظامية عليه

إن هذه الممارسات التي تتخذ ضد ابني تحرمها التعاليم الشرعية وتمنعها الأنظمة المحلية وتحظرها المواثيق الدولية, وهي لاتقنصر على المعتقل بذاته بل تتجاوزه لأهله وذويه  ولذلك فإني  أطلب مايأتي:

1-     توفير جميع الحقوق الشرعية والنظامية لابني المعتقل والإسراع في إطلاق سراحه

2-    الإسراع في تمكيني من زيارته والالتقاء به , وفتح الزيارة لجميع أسرته لمقابلته,  وتمكينه من الالتقاء بعائلته  .

3-    تمكينه من حقه الشرعي والنظامي في إكمال دراسته الجامعية وإرسال خطاب للجامعة بما يفيد ذلك .

4-    نظراً لما يعانيه من آلام شديدة في الباطنية  ولما أفادني به من عدم صرف العلاج له في المعتقل, فإني آمل الأمر بإجراء الفحوصات الطبية الدورية له, وعدم إهمال حالته حتى لاتتفاقم , كما آمل صرف العلاجات والأدوية لمعالجته  أو تمكيننا من إحضارها  له.

5-    عدم تعريضه لأي أذى بدني أونفسي في المعتقل وتحميل من يقوم بذلك كامل المسئولية الجنائية والأدبية جراء هذه التصرفات المخالفة للتعاليم الشرعية وللأنظمة المحلية المرعية والمواثيق الدولية والتي أجمعت على تجريم مثل هذه الأعمال ومحاسبة القائمين بها.

6-    توفير الكتب والمراجع الشرعية له في سجنه. كما أمل من سعادتكم  سرعة توجيه المختصين  بالاهتمام بذلك ومراعاته                           والله يعينكم ويوفقكم للخير .       والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته                           والد المعتقل /ثامر

                                                                                         أ.د/عبد الكريم بن يوسف بن عبد الكريم الخضر

                                                                                       أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة في جامعة القصيم

                                                                                                        الجوال 0503331113

  الأصل مع التحية لخادم الحرمين الشريفين  ارسل بالبريد المسجل برقم RP739058062SA وتاريخ 18/5/2010م

صورة مع التحية لصاحب السمو الملكي ولي العهد والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام.    ارسلت بالبريد المسجل برقم RP739058076SA وتاريخ 18/5/2010م

 

صورة مع التحية لصاحب السمو الملكي الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية

 صورة مع التحية لصاحب السمو الملكي مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية

 صورة مع التحية لمدير عام المباحث

   صورة مع التحية لمدير مباحث الرياض ارسلت بالبريد المسجل برقم RP739058120SAوتاريخ 18/5/2010م

 صورة مع التحية لرئيس هيئة حقوق الإنسان    ارسلت بالبريد المسجل برقم RP739058102SAوتاريخ 18/5/2010

 صورة مع التحية لرئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان ارسلت بالبريد المسجل برقم RP739058116SAوتاريخ 18/5/2010م

 

                             بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة المدير العام للمباحث                                                              وفقـه الله

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                            وبعد:

أفيد سعادتكم  انه سبق اعتقال ابني /ثامر بن  عبد الكريم ين يوسف الخضر  البالغ من العمر تسعة عشر عاما في  مساء يوم الأربعاء17/3/1431هـ الموافق  3/3/2010م .

 وحيث انه وبعد مضي أكثر من سبعين يوماً على اعتقاله لم يمكن حتى الآن من أبسط حقوقه التي كفلها له النظام كإنسان معتقل ومن أهمها:

1-انه لم يأذن له بإحضار محامي يحضر التحقيق , كما أن أهله لم يمكنون من  بإحضار محامي  له يحضر  معه التحقيق,

2- انه لايزال يقبع في سجن انفرادي مع مضي أكثر من سبعين يوماً على اعتقاله .

3-انه منع من مواصلة دراسته الجامعية طيلة هذه الفترة.

4-انه لم يسمح له بمقابلة أهله وذويه ولم يسمح لأهله بزيارته حتى الآن

5-انه لم توفر له الكتب والمراجع الشرعية  في معتقله من أجل استفادته من وقته .

6ـانه في اتصاله الذي أجراه معي في يوم الأحد 25/5/1431هـ لاحظت على صوته تغيراً وتأثراً شديدين  مما أوحى إلي بتعرضه للأذى النفسي داخل المعتقل,  وهذا ما تحرمه التعاليم الشرعية وتمنعه الأنظمة المحلية وتجرمه المواثيق الدولية وتحاسب مقترفه , ولذلك فإنه لا ينبغي  أن يتعرض له أي معتقل مهما كان ,كما ينبغي محاسبة من يقوم به عند ثبوته

إن هذه الممارسات التي تتخذ ضد ابني تحرمها التعاليم الشرعية وتمنعها الأنظمة المحلية وتحظرها المواثيق الدولية, وهي لاتقنصر على المعتقل بذاته بل تتجاوزه لأهله وذويه  ولذلك فإني  أطلب مايأتي:

1-     توفير جميع الحقوق الشرعية والنظامية لابني المعتقل والإسراع في إطلاق سراحه

2-    الإسراع في تمكيني من زيارته والالتقاء به , وفتح الزيارة لجميع أسرته لمقابلته,  وتمكينه من الالتقاء بعائلته  .

3-    تمكينه من حقه الشرعي والنظامي في إكمال دراسته الجامعية وإرسال خطاب للجامعة بما يفيد ذلك .

4-    نظراً لما يعانيه من آلام في الباطنية فإني آمل الأمر بإجراء الفحوصات الطبية الدورية له, وعدم إهمال حالته حتى لاتتفاقم , كما آمل صرف العلاجات والأدوية لمعالجته  أو تمكيننا من إحضارها  له.

5-    عدم تعريضه لأي أذى بدني أو نفسي داخل المعتقل وتحميل من يقوم بذلك كامل المسئولية الجنائية والأدبية جراء هذه التصرفات المخالفة للتعاليم الشرعية وللأنظمة المحلية المرعية ,والمواثيق الدولية والتي أجمعت على تجريم مثل هذه الأعمال ومحاسبة القائمين بها.

6-    توفير الكتب والمراجع الشرعية له  في معتقله.

كما أمل من سعادتكم  سرعة توجيه الجهات المختصة بالاهتمام بذلك ومراعاته

                                                                                 والله يعينكم ويوفقكم للخير .

                                                                                 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

                                                                                                       والد المعتقل /ثامر

                                                                                         أ.د/عبد الكريم بن يوسف بن عبد الكريم الخضر

                                                                                       أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة في جامعة القصيم

                                                                                             الجوال 0503331113       

                             بسم الله الرحمن الرحيم

صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام                                                وفقـه الله

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                            وبعد:

أفيد سموكم الكريم انه سبق اعتقال ابني /ثامر بن  عبد الكريم ين يوسف الخضر  البالغ من العمر تسعة عشر عاما في  مساء يوم الأربعاء17/3/1431هـ الموافق  3/3/2010م .

 وحيث انه وبعد مضي أكثر من شهرين ونصف على اعتقاله لم يمكن حتى الآن من حقوقه التي كفلتها له الشريعة الإسلامية وكفلها له النظام كإنسان معتقل ومن أهمها:

1-انه لم يأذن له بإحضار محامي يحضر التحقيق ولا لأهله بإحضار محامي  له يحضر التحقيق كما نص على ذلك نظام الإجراءات الجزائية ,

2- انه لايزال وبعد مضي كل هذه المدة يقبع في زنزانته في سجن انفرادي .

3-انه أوقعت عليه عقوبة المنع من مواصلة دراسته الجامعية طيلة هذه الفترة.

4-انه لم يسمح له  حتى الآن بمقابلة أهله وذويه ولم يسمح لأهله بزيارته أيضاً حتى الآن

5-انه حرم في زنزانته الانفرادية من أبسط حقوق الإنسان التي يجب توفيرها لأي معتقل حيث لم توفر له الكتب والمراجع الشرعية من أجل استفادته من وقته .

6ـانه في اتصاله الذي أجراه معي في يوم السبت 24/5/1431هـ لاحظت على صوته تغيرا وتأثراً شديدين  مما أوحى إلي بتعرضه للأذى النفسي  والجسدي داخل المعتقل وهذا مالا يصح شرعاً ولا نظاما أن يتعرض له أي معتقل,كما ينبغي محاسبة من يقوم به عند ثبوته وتقديمه للمحاكمة وإيقاع العقوبة الشرعية والنظامية عليه .

إن هذه الممارسات التي تتخذ ضد ابني تحرمها التعاليم الشرعية وتمنعها الأنظمة المحلية وتحظرها المواثيق الدولية, وهي لاتقنصر على المعتقل بذاته بل تتجاوزه لأهله وذويه  ولذلك فإني  آمل  مايأتي:

1-     توفير جميع الحقوق الشرعية والنظامية لابني المعتقل والإسراع في إطلاق سراحه

2-    تمكين أسرته من زيارته والالتقاء به وتمكينه من الالتقاء بعائلته  .

3-    تمكينه من حقه الشرعي والنظامي في إكمال دراسته الجامعية .

4-    نظراً لما يعانيه من آلام في الباطنية وقد سبق ان ذكرت ذلك في الخطابات السابقة فإني أطلب الأمر بإجراء الفحوصات الطبية له وصرف العلاجات والأدوية لمعالجته أو تمكيننا من إحضارها له.

5-    عدم تعريضه لأي أذى بدني أو نفسي داخل المعتقل وتحميل من يقوم بذلك كامل المسئولية الجنائية والأدبية جراء هذه التصرفات المخالفة للتعاليم الشرعية وللأنظمة المحلية المرعية والمواثيق الدولية , والتي أجمعت على تجريم مثل هذه الأعمال ومحاسبة القائمين بها.

6-    توفير الكتب والمراجع الشرعية له  في سجنه.

كما أمل من سموكم الكريم توجيه الجهات المختصة بالاهتمام بذلك  .   والله يحفظكم ويوفقكم للخير .

                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                           والد المعتقل /ثامر

                                                                                         أ.د/عبد الكريم بن يوسف بن عبد الكريم الخضر

                                                                                       أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة في جامعة القصيم

                                                                                                    الجوال 0503331113   

    ارسلت بالبريد المسجل برقم RP739058076SA وتاريخ 18/5/2010م

 

                             بسم الله الرحمن الرحيم

صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية           وفقـه الله

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                            وبعد:

أفيد سموكم الكريم انه سبق اعتقال ابني /ثامر بن  عبد الكريم ين يوسف الخضر  البالغ من العمر تسعة عشر عاما في  مساء يوم الأربعاء17/3/1431هـ الموافق  3/3/2010م .

 وحيث انه وبعد مضي أكثر من شهرين ونصف على اعتقاله لم يمكن حتى الآن من حقوقه التي كفلتها له الشريعة الإسلامية وكفلها له النظام كإنسان معتقل ومن أهمها:

1-انه لم يأذن له بإحضار محامي يحضر التحقيق ولا لأهله بإحضار محامي  له يحضر التحقيق كما نص على ذلك نظام الإجراءات الجزائية

2- انه لايزال وبعد مضي كل هذه المدة يقبع في زنزانته في سجن انفرادي .

3-انه أوقعت عليه عقوبة المنع من مواصلة دراسته الجامعية طيلة هذه الفترة.

4-انه لم يسمح له  حتى الآن بمقابلة أهله وذويه ولم يسمح لأهله بزيارته أيضاً حتى الآن

5-انه حرم في زنزانته الانفرادية من أبسط حقوق الإنسان التي يجب توفيرها لأي معتقل حيث لم توفر له الكتب والمراجع الشرعية من أجل استفادته من وقته .

6ـانه في اتصاله الذي أجراه معي في يوم السبت 24/5/1431هـ لاحظت على صوته تغيرا وتأثراً شديدين  مما أوحى إلي بتعرضه للأذى النفسي  والجسدي داخل المعتقل وهذا مالا يصح شرعاً ولا نظاما أن يتعرض له أي معتقل,كما ينبغي محاسبة من يقوم به عند ثبوته وتقديمه للمحاكمة وإيقاع العقوبة الشرعية والنظامية عليه .

إن هذه الممارسات التي تتخذ ضد ابني تحرمها التعاليم الشرعية وتمنعها الأنظمة المحلية وتحظرها المواثيق الدولية, وهي لاتقنصر على المعتقل بذاته بل تتجاوزه لأهله وذويه  ولذلك فإني  آمل  مايأتي:

1-     توفير جميع الحقوق الشرعية والنظامية لابني المعتقل والإسراع في إطلاق سراحه

2-    تمكين أسرته من زيارته والالتقاء به وتمكينه من الالتقاء بعائلته  .

3-    تمكينه من حقه الشرعي والنظامي في إكمال دراسته الجامعية .

4-    نظراً لما يعانيه من آلام في الباطنية وقد سبق ان ذكرت ذلك في الخطابات السابقة فإني أطلب الأمر بإجراء الفحوصات الطبية له وصرف العلاجات والأدوية لمعالجته أو تمكيننا من إحضارها له.

5-    عدم تعريضه لأي أذى بدني أو نفسي داخل المعتقل وتحميل من يقوم بذلك كامل المسئولية الجنائية والأدبية جراء هذه التصرفات المخالفة للتعاليم الشرعية وللأنظمة المحلية المرعية والمواثيق الدولية , والتي أجمعت على تجريم مثل هذه الأعمال ومحاسبة القائمين بها.

6-    توفير الكتب والمراجع الشرعية له  في سجنه.

كما أمل من سموكم الكريم توجيه الجهات المختصة بالاهتمام بذلك  .   والله يحفظكم ويوفقكم للخير .

                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                            والد المعتقل /ثامر

                                                                                         أ.د/عبد الكريم بن يوسف بن عبد الكريم الخضر

                                                                                       أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة في جامعة القصيم

                                                                                             الجوال 0503331113 

      الامير نايف ارسلت بالبريد المسجل برقم RP739058080SAوتاريخ 18/5/2010م

 

                             بسم الله الرحمن الرحيم

صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود  مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية  وفقـه الله

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                            وبعد:

أفيد سموكم الكريم انه سبق اعتقال ابني /ثامر بن  عبد الكريم ين يوسف الخضر  البالغ من العمر تسعة عشر عاما في  مساء يوم الأربعاء17/3/1431هـ الموافق  3/3/2010م .

 وحيث انه وبعد مضي أكثر من شهرين ونصف على اعتقاله لم يمكن حتى الآن من حقوقه التي كفلتها له الشريعة الإسلامية وكفلها له النظام كإنسان معتقل ومن أهمها:

1-انه لم يأذن له بإحضار محامي يحضر التحقيق ولا لأهله بإحضار محامي  له يحضر التحقيق كما نص على ذلك نظام الإجراءات الجزائية

2- انه لايزال وبعد مضي كل هذه المدة يقبع في زنزانته في سجن انفرادي .

3-انه أوقعت عليه عقوبة المنع من مواصلة دراسته الجامعية طيلة هذه الفترة.

4-انه لم يسمح له  حتى الآن بمقابلة أهله وذويه ولم يسمح لأهله بزيارته أيضاً حتى الآن

5-انه حرم في زنزانته الانفرادية من أبسط حقوق الانسان التي يجب توفيرها لأي معتقل حيث لم توفر له الكتب والمراجع الشرعية من أجل استفادته من وقته .

6ـانه في اتصاله الذي أجراه معي في يوم السبت 24/5/1431هـ لاحظت على صوته تغيرا وتأثراً شديدين  مما أوحى إلي بتعرضه للأذى النفسي  والجسدي داخل المعتقل وهذا مالا يصح شرعاً ولا نظاما أن يتعرض له أي معتقل,كما ينبغي محاسبة من يقوم به عند ثبوته وتقديمه للمحاكمة وإيقاع العقوبة الشرعية والنظامية عليه .

إن هذه الممارسات التي تتخذ ضد ابني تحرمها التعاليم الشرعية وتمنعها الأنظمة المحلية وتحظرها المواثيق الدولية, وهي لاتقنصر على المعتقل بذاته بل تتجاوزه لأهله وذويه  ولذلك فإني  آمل  مايأتي:

1-     توفير جميع الحقوق الشرعية والنظامية لابني المعتقل والإسراع في إطلاق سراحه

2-    تمكين أسرته من زيارته والالتقاء به وتمكينه من الالتقاء بعائلته  .

3-    تمكينه من حقه الشرعي والنظامي في إكمال دراسته الجامعية .

4-    نظراً لما يعانيه من آلام في الباطنية وقد سبق ان ذكرت ذلك في الخطابات السابقة فإني أطلب الأمر بإجراء الفحوصات الطبية له وصرف العلاجات والأدوية لمعالجته أو تمكيننا من إحضارها له.

5-    عدم تعريضه لأي أذى بدني أو نفسي داخل المعتقل وتحميل من يقوم بذلك كامل المسئولية الجنائية والأدبية جراء هذه التصرفات المخالفة للتعاليم الشرعية وللأنظمة المحلية المرعية والمواثيق الدولية , والتي أجمعت على تجريم مثل هذه الأعمال ومحاسبة القائمين بها.

6-    توفير الكتب والمراجع الشرعية له  في سجنه.

كما أمل من سموكم الكريم توجيه الجهات المختصة بالاهتمام بذلك  .   والله يحفظكم ويوفقكم للخير .

                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                                                                                         والد المعتقل /ثامر

                                                                                         أ.د/عبد الكريم بن يوسف بن عبد الكريم الخضر

                                                                                       أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة في جامعة القصيم

                                                                                             الجوال 0503331113   

    الاميرمحمدارسلت بالبريد المسجل برقمRP739058093SA وتاريخ 18/5/2010م

 

 

                             بسم الله الرحمن الرحيم

خادم الحرمين الشريفين                                               وفقـــــــه الله

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                            وبعد:

أفيد مقامكم الكريم انه سبق اعتقال ابني الناشط الحقوقي /ثامر بن  عبد الكريم ين يوسف الخضر في  مساء يوم الأربعاء17/3/1431هـ الموافق  3/3/2010م وهو من النشطاء في حقوق الإنسان وممن وقّّّّّّع العديد من الخطابات المرفوعة إلى خادم الحرمين وولي عهده والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء  لبيان بعض المظالم الواقعة على أبناء الشعب من قبل جهاز المباحث ومما يدل على ذلك أن أمر المتابعة والمضايقة قد استمر ضده منذ عام2008م حيث تمت مضايقته ومحاولة الاصطدام به أكثر من مرة  وقد تمت مخاطبة سمو وزير الداخلية حيالها   في وقتها بالبرقية رقم (0807030060438) وتاريخ 16/4/1429هـ  الموافق 22/4/2008م    واستمرت حتى يوم اعتقاله وقد ذكرنا ذلك سابقا في الخطاب المرفوع لمقامكم الكريم عن طريق البريد الممتاز برقم EQ049099544SA  وتاريخ20/3/1431هـ الموافق 6/3/2010م

 وحيث انه منذ اعتقاله قد مورست ضده عدة انتهاكات لحقوقه كمعتقل من معتقلي الرأي ومنها

1-ان اعتقاله كان عن طريق إيقافه بالقوة حيث اعترض رجال المباحث سيارته في مساء الأربعاء17/3/1431هـ الموافق  3/3/2010م

2- انه تمت مصادرة سيارته معه إمعانا من رجال المباحث في الإذلال.

3-أن اعتقاله تم في الساعة الحادية عشر ليلاً أي مايقارب منتصف الليل.

4-أنه تم القبض عليه دون ان توجه اليه أي تهمة.بل ولم توجه اليه حتى الآن وبعد مضي أكثر من شهرين حيث لم نبلغ رسمياً بشي.

5- أنه تم إحضار قوة كبيرة لمداهمة منزل أسرته مكونة من مجموعة من سيارات ومعدات الطوارئ والشرطة والمباحث وتم تطويق جميع الحي الذي يقطن فيه حتى يظهر أمام الناس وكأنه من المجرمين .

6-انه تم تفتيش منزله بدون أمر او إذن تفتيش وعندما طلبنا أذن التفتيش ادعى ضابط المباحث ان الذي اذن له بذلك هو ولي الأمر.

 وحيث انه وبعد مضي أكثر من شهرين على اعتقاله لم يمكن حتى الآن من حقوقه التي كفلها له النظام

كإنسان معتقل ومن أهمها:

1-انه لم يأذن له بإحضار محامي يحضر التحقيق ولا لأهله بإحضار محامي يحضر التحقيق له بحضور التحقيق,

2- انه لايزال يقبع في سجن انفرادي .

3-انه منع من مواصلة دراسته الجامعية طيلة هذه الفترة.

4-انه لم يسمح له بمقابلة أهله وذويه ولم يسمح لأهله بزيارته حتى الآن

 خادم الحرمين الشريفين:

إن هذه الممارسات التي تتخذ ضد ابني تعتبر تعذيباً نفسياً لمعتقل من معتقلي الرأي وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان  تحرمها التعاليم الشرعية وتمنعها الأنظمة المحلية وتحظرها المواثيق الدولية, وهي لاتقنصر على المعتقل بذاته بل تتجاوزه لأهله وذويه , ونظرا لما تشتمل عليه هذه التصرفات والحرمان من الحقوق من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان تمارس في حق كثير من المعتقلين فإني آمل من مقامكم الكريم التوجيه بوجوب احترام حقوق الإنسان وإعطاء جميع المعتقلين حقوقهم التي كفلها النظام والتوجيه بإطلاق سراح جميع المعتقلين أومحاكمتهم محاكمة عادلة. كما آمل التشديد على مايأتي:

1-    وجوب توفير جميع الحقوق الشرعية والنظامية لابني المعتقل والإسراع في إطلاق سراحه

2-    الإيقاف الفوري للتعذيب النفسي الذي يمارس ضده وضد أسرته بمنع زيارته والالتقاء به وتمكينه من الالتقاء بعائلته وتمكين عائلته من زيارته .

3-    تمكينه من حقه الشرعي والنظامي في إكمال دراسته الجامعية .

كما أمل من مقامكم الكريم توجيه الجهات المختصة بالاهتمام بذلك وأن لايكون مصير هذه الطلبات مصير سابقاتها في الخطابات السابقة وذلك لأننا سبق أن تقدمنا بأكثر من خطاب بهذا الشأن لكننا لم نجد أي تجاوب من جميع الجهات المختصة.بل إن الجهة التي قامت باعتقاله وهي مباحث القصيم لم يفيدونا حتى الآن عن مكان اعتقاله , وفي كل مرة نسألهم عنه يقولون مانصه: (انه عند ولي الأمر) وهذا الإجابة من عندهم تعتبر إجابة تضليلية يجب محاسبتهم عليها. وكان الواجب عليهم بيان مكان تواجد كل معتقل على حده  حتى لا يظن أحد أن هناك معتقلات واخبية سرية يودع فيها المعتقلون 

والله يحفظكم ويرعاكم ويسدد على طريق الخير خطاكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

                                                                                                        والد المعتقل الحقوقي/ثامر

                                                                                         أ.د/عبد الكريم بن يوسف بن عبد الكريم الخضر

                                                                                       أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة بي جامعة القصيم

                                                                                              الجوال 0503331113       

 

تم إرسالها إلى خادم الحرمين الشريفين برقم  EQ0500723055A  الأربعاء تاريخ21/5/1431هـ الموافق  5/5/2010م

بيان

اعتقال الناشط الحقوقي ثامر بن عبد الكريم الخضر

بسم الله الرحمن الرحيم

اعتقلت مباحث القصيم الناشط الحقوقي ثامر بن عبد الكريم الخضر وذلك عند الساعة الحادية عشرة من مساء الأربعاء 17/3/1431هـ  الموافق 3/3/2010 م.وثامر الخضر من الشباب الجامعي المهتم بالحقوق والشأن العام، وهو ناشط في متابعة قضايا السجناء، ومن شباب تيار المطالبة بالنظام الدستوري.واعتقاله يوحي برسالة للشباب المتدين الذي بدأ يدرك أهمية العمل السلمي والحقوقي أسلوبا للإصلاح، بديلا عن العنف والتطرف، بأن أجهزة الأمن القمعية؛ لا تفرق بين العنف والعمل السلمي.

والجدير بالذكر أن ثامرا هو الإبن الأكبر للدكتور عبد الكريم بن يوسف الخضر، أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة، وأحد أعضاء جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية، وربما كان اعتقاله لإشغال والده به، عن العمل الحقوقي.

والجدير بالذكر أيضا أن الدكتور عبد الكريم الخضر وابنه ثامرا تعرضا لمضايقات من أجهزة المباحث قبل أسبوع من الاعتقال.

والجمعية تبين للرأي العام أن اعتقال ثامر الخضر اعتقال تعسفي يخالف الأنظمة الحقوقية محلية وعالمية، مخالفة صريحة، وتطالب الجمعية بإطلاق سراحه فورا، دون قيد وشرط

ومن جانب آخر شنت مباحث القصيم حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في مدينة بريدة  شملت أفرادا من الشباب واليافعين، والتقديرات الأولية تدل على أن عددهم يتجاوز خمسين شخصا،منهم سلمان بن أحمد العياف و عبدالعزيز بن عبدالرحمن العياف وعمار بن أحمد العثيم وخالد السويد والشيخ علي بن عبد الرحمن القفاري، وابنان لعبد الله الفهد الرشودي، بل شملت الاعتقالات أسرا كاملة بنسائها وأطفالها حتى الرضع، كأسرة (المعتق).

ومارست أجهزة الأمن القمعية تعتيما على هذه الاعتقالات، وإرهابا لكل من يتناقل أخبارها، كما وقع للناشطة الحقوقية السيدة أم معاذ ريما الجريش عرابة أحد اعتصامات نساء المعتقلين السياسيين في القصيم، عام 1428هـ،حتى أجبرت المباحث زوجها محمد الصالح الهاملي المعتقل منذ ستة أعوم دون محاكمة على أن يبصم أن زوجته تهدد أمن الدولة وأنها تحرض على الدولة، وأنها على علاقة بمنظمات دولية وأشخاص مشبوهين، وذلك لأنها  كتبت رسالة هاتفية لجمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية، تبين فيها أن أسرة(المعتق) اعتقلت كلها حتى الأطفال الرضع،وأن إحدى فتياتها أصيبت بانهيار عصبي.

وتطالب الجمعية وزارة الداخلية(المباحث العامة) بالالتزام بالأنظمة المحلية والعالمية التي وقعت عليها الدولة،باحترام حقوق الإنسان وخاصة ما يتعلق بطريقة الاعتقال والتفتيش والسجن وحفظ حقوق  المتهم والسجين.

والله ولي التوفيق

جمعية الحقوق المدنية والسياسية في المملكة العربية السعودية

21/3/1431 هـ الموافق 7/3/2010م

السعودية: اعتقال ثامر بن عبدالكريم الخضر

تلقت منظمة الكرامة نسخة من بيان لجمعية الحقوق المدنية والسياسية السعودية مفاده قيام مباحث القصيم مساء الأربعاء 3 مارس 2010 باعتقال الناشط الحقوقي ثامر بن عبد الكريم الخضر، الإبن الأكبر للدكتور عبد الكريم بن يوسف الخضر، أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة، وأحد أعضاء جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية، وربما كان اعتقاله لإشغال والده به، عن العمل الحقوقي.

ويضيف البيان أن ثامر الخضر من الشباب الجامعي المهتم بالحقوق والشأن العام، وهو ناشط في متابعة قضايا السجناء، ومن شباب تيار المطالبة بالنظام الدستوري. وأن اعتقاله يوحي برسالة للشباب المتدين الذي بدأ يدرك أهمية العمل السلمي والحقوقي أسلوبا للإصلاح، بديلا عن العنف والتطرف، إلا أن أجهزة الأمن القمعية، لا تفرق بين العنف والعمل السلمي.

ودائما حسب البيان شنت مباحث القصيم حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في مدينة بريدة شملت أفرادا من الشباب واليافعين، بل شملت الاعتقالات أسرا كاملة بنسائها وأطفالها حتى الرضع.

وتطالب منظمة الكرامة السلطات السعودية بإطلاق سراح ثامر الخضري وكل معتقلي الرأي الذين تكتظ بهم سجونها مشيرة أنها ستتابع حالة ثامر الخضر عن كثب مع الآليات المختصة بالأمم المتحدة، مذكرة في نفس الآن السلطات السعودية أن هذا الاعتقال يتعارض والتزاماتها المحلية و الدولية .

منظمة الكرامة لحقوق الانسان

العربية السعودية: اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان، السيد ثامر عبد الكريم الخضر، و مضايقات تستهدف والده، الدكتور عبد الكريم يوسف الخضر

أُرسل في العاشر من آذار/ مارس 2010

اعتُقل المدافع عن حقوق الإنسان، السيد ثامر عبد الكريم الخضر، يوم الثالث من آذار/ مارس 2010. و ثامر عبد الكريم الخضر مدافعٌ عن حقوق السجناء، و عضوٌ في حركة شبابية تدعو إلى الإصلاح الدستوري.

معلومات إضافية

ثامر الخضر هو النجل الأكبر للدكتور عبد الكريم يوسف الخضر، أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة بجامعة القصيم، و عضوٌ في الجمعية السعودية للحقوق المدنية و السياسية. و ذُكر أنَّ المدافعَين عن حقوق الإنسان كليهما لقيا مضايقاتٍ متواصلة من قبل دائرة التحقيقات العامة، خلال الأسبوع الذي سبق الاعتقال.

يوم الثالث من آذار/ مارس 2010، في حوالي الساعة الحادية عشرة مساءً، اعتُقل المدافع عن حقوق الإنسان، السيد ثامر عبد الكريم الخضر، في منـزله بالقصيم من قبل عناصر في دائرة التحقيقات العامة. و هو رهن التوقيف في الوقت الحاضر، و لم يتم إبداء أيِّ سبب لاعتقاله.

في اليوم التالي، الرابع من آذار/ مارس 2010، قام عناصر دائرة التحقيقات العامة بتفتيش منـزل ثامر عبد الكريم الخضر و صادروا جهاز الحاسوب العائد إليه. و لم يبرزوا مذكرة تفتيش.

تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أنَّ اعتقال ثامر عبد الكريم الخضر و المضايقات التي استهدفت والده إنما هي نتيجةٌ لعملهما المشروع و السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان.

منظمة فرونت لاين لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان

هذه رسالة من أبي ثامر الى الأمير مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية يطالب فيها بالسماح لثامر مواصلة الدراسة واكماال بحثه الذي يحمل عنوان

(مسؤولية المؤسسات الاعلامية في علاج ظااهرة الارهاب)

بسم الله الرحمن الرحيم

صاحب السمو الملكي الأمير / محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                           وبعد:

إشارة إلى انه تم اعتقال الابن ثامر بن عبد الكريم الخضر الساعة الحادية عشرة من مساء الأربعاء 17/3/1431هـ الموافق 3/3/2010م وحيث انه لايزال معتقل وقد مضى على اعتقاله شهر كامل ونظرا لأنه طالب يدرس في كلية الشريعة في جامعة القصيم . وحيث ان الاعتقالات والسجون في أصلها من أجل الإصلاح والتقويم , وليست من اجل الإضرار والإفساد ولذلك تسمى بالإصلاحيات فإنه حري به أن تحقق رغبته في :

مواصلة دراسته في الجامعة عن طريق الانتظام أو عن طريق حضوره للامتحانات التي شارف وقت بدايتها وحتى لايضيع عليه هذا الفصل الدراسي بدون فائدة , خاصة مع من يتم اعتقالهم وهم لا يزالون على مقاعد الدراسة الجامعية حتى يتعلموا ما ينفعهم فلا يضيع عليهم الوقت سدى,وحتى يكونوا أعضاء مثمرين في مجتمعهم

كما أن الابن قبل وقت اعتقاله بمدة وجيزة قد احضر من كلية الشريعة كتيب عن مؤتمر(ظاهرة التكفير الأسباب ,الآثار ,العلاج) وقد كان يرغب في بحث احد المواضيع المذكورة فيه وهو(مسؤولية المؤسسات الإعلامية في علاج ظاهرة التكفير)

وحيث انه أرسل خطاب في ذلك لامين هذا المؤتمر مزوداً بخطة البحث فيه , وقد بدأ بجمع بعض المراجع فيه , فقد طلبت من ضابط المباحث عندما حضر إلى المنزل للتفتيش بعد اعتقال الابن ثامر أن يأخذ معه المصادر والمراجع لهذا البحث حتى يكمل الابن البحث. ولكن ضابط المباحث قال : أننا نوفر له كل المراجع التي يحتاج إليها .وعندما اتصلت بضابط المباحث بعد ذلك في يوم الأحد 21/3/1431هـ لتذكيره بذلك وتذكيره بالعلاج المصروف له , أفاد بان الابن في معتقله في الرياض وسيقومون بتوفير هذه المراجع له كما يوفرون الدواء والغذاء .وبناء على ذلك فإني اطلب توفير هذه المراجع المتعلقة بهذا البحث حتى يتمكن من إعداده في الوقت المقرر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أ.د/ عبد الكريم بن يوسف الخضر

أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة في جامعة القصيم

بسم الله الرحمن الرحيم

خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود         حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                           وبعد:

أفيد مقامكم الكريم ـ يحفظكم الله ـ إن  المضايقات التي حصلت لي ولعائلتي والتي تم مخاطبة صاحب السمو الملكي وزير الداخلية حيالها  بالبرقية رقم (0807030060438) وتاريخ 16/4/1429هـ  الموافق 22/4/2008م   لم تكد تنقطع منذ ذلك التاريخ حتى وصلت ذروتها في هذه الأيام الأخيرة ففي تمام الساعة الثانية من ظهر يوم الثلاثاء 16/3/1431هـ الموافق 3/3/2010م وبينما كان الابن جهاد عبدالكريم الخضر خارجاً من بنك الراجحي-فرع الإسكان في بريدة- وركب سيارته متجها إلى المنزل فإذا بسيارة الشـرطة من نوع تويوتا لاند كروز قصير ذات الرقم (5113 أ أ ب ) تعترض طريقه وتوقفه وترجل أحد ركابها فأشهر سلاح الرشاش في وجهه وطلب منه رفع يديه ثم طلب منه إبراز إثباته ورمي جواله وجميع الأوراق التي معه في الأرض وبعد أن اطلع على الهوية دفعها له وذهب وتركه ثم عاد الابن إلى البيت وأخبرني بما جرى له وفي نفس اليوم وعندما خرجت إلى صلاة العصر وجدت سيارة هايلكس 2009م لوحة رقم (8892 أ س هـ.) وافقه أمام البيت ثم ذهبت إلى المسجد وبعد رجوعي وإذا بالسيارة واقفة في مكان آخر وعندما خرجت من المنزل قامت السيارة بمتابعتي واستمرت في ذلك طبلة ذلك اليوم . وفي الصباح الباكر من يوم الأربعاء 17/3/1431هـ وعندما أراد أبنائي وبناتي الذهاب للمدرسة وجدوا هذه السيارة واقفة بانتظارهم أمام المنزل فدخلوا للمنزل هلعين وخائفين وبعد أن خرجت إليها لاذت هذه السيارة بالفرار فأرسلت أطفالي مع أخيهم إلى المدرسة واستمرت هذه السيارة في متابعتهم حتى وصلت إلى باب المدرسة وحينما شاهد أطفالي وبناتي هذه السيارة تلاحقهم رفضوا النزول إلى المدرسة خائفين ممن فيها . وعند عودتهم من المدرسة ظلت هذه السيارة متابعة لهم حتى دخلوا في المنزل.وقامت هذه السيارة بمتابعة دقيقة لكل من حرج من المنزل ولم أكن أعرف ما يريد صاحب هذه السيارة حيث إنني عندما أقترب منه يهرب حتى لا أتحدث معه.

ثم إنه في مساء يوم الأربعاء17/3/1431هـ وفي تمام الساعة الحادية عشرة ليلاً. بينما كان الابن ثامر بن عبدالكريم الخضر البالغ من العمر تسعة عشر عاماً قد ذهب من عندي إلى والدته لإحضارها لم يصل إليها في الوقت المتوقع فكررت الاتصال به عدة مرات ولكن دون جدوى ثم اتصلت والدته بي وأفادتني بذلك فكررت الاتصال عليه ولكن دون جدوى ثم وردت إلى جوالي رسالة برقم لا أعرفه فقمت بالاتصال به فأفادني الشخص الذي رد على الاتصال أنا الابن ثامر قد اعتقل في مباحث بريدة فحاولت الاستفسار من عن السبب فلم يرد على ذلك,  وفي صباح يوم الخميس الساعة التاسعة والنصف حضرت فرقة كبيرة من قوات الطوارئ والمباحث -لاينبغي إحضارها إلا عند القبض على كبار المجرمين وليس عند تفتيش منزل أحد أساتذة الجامعات- وطوقت منزلي, وعندما أرادوا الدخول أفدتهم أن البيوت لها حرمة في الإسلام وأن النظام الأساسي للحكم قد نص على ذلك .كما نص نظام الإجراءات الجزائية عليه.

ولكنهم لم يبرزوا أمر تفتيش ثم دخلوا المنزل و فتشوه تفتيشاً دقيقاً ولم يجدوا فيه شيئاً يعتبر مخالفاً للنظام.- وهذا هو المفترض في المواطن غير المتعلم فضلاً عن الأستاذ الجامعي الذي يجب عليه أن يكون قدوة للجميع في التزامه بالأنظمة واللوائح التي تساعد على حفظ أمن هذا الوطن الكريم – ثم انصرفوا بعد ذلك واقتادوا معهم الابن ثامر ولم يوضحوا سبب الاعتقال ودوافع مخالفة النظام في الاعتقال ليلاً.

وحيث إن هذا التصرف من جهاز المباحث قد خالف جميع الأنظمة الصادرة في هذا الشأن. ومن منطلق كوني أحد المواطنين في هذا البلد المبارك – بإذن الله- ولأنكم لاترضون مثل هذا المظالم أن تقع على أبناء شعبكم الكريم  فإني أفيد مقامكم الكريم –يحفظكم الله-أني أحمل من قام باعتقاله كامل المسئولية الشرعية والنظامية عن صحة الابن/ثامر الجسدية والعقلية.

ثم أنني أتسأل وبصفتي أحد المواطنين متى يأمن المواطن على نفسه من جهاز المباحث وتسلطه وهل أصبحت حياة المواطنين تحت رحمة هذا الجهاز ودون أدنى مساءلة له عما يفعل. وهل أصبحت حياة المواطن ليس لها أي قيمة فيطارد ويلاحق بسبب وبدون أي سبب وتعرض أسرته وأطفاله للإهانه دون أن تتم محاسبته على ذلك . وهل سيظل هؤلاء الأطفال يعيشون الرعب والخوف بجميع صوره عند ذهابهم لمدارسهم وعودتهم منها من جهاز يزعم انه ينفذ ذلك بتوجيهات عليا في هذه البلاد المباركة.

أنني أناشدكم ياخادم الحرمين وبصفتكم قائد هذه البلاد المحروسة- بإذن الله- وضع حد لهذا الاستهتار المتزايد من هذا الجهاز بحياة المواطنين وحرياتهم حتى لاتذهب أرواحهم وعقولهم سدى أمام تعنته الجائر

كما آمل من مقامكم الكريم الأمر بإطلاق سراح ابني فوراً والأمر بمحاسبة من قام بمثل هذا التصرفات- وخالف الأنظمة واللوائح- وبارك الله في مقامكم الكريم مقدمه:

أ.د/عبدالكريم بن يوسف الخضر

أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة ـ جامعة القصيم

عن طريق البريد الممتاز أرسلت لخادم الحرمين برقم EQ049099544SA وتاريخ20/3/1431هـ الموافق 6/3/2010م

وأرسلت لولي العهد برقم EQ049099558 SA وتاريخ20/3/1431هـ الموافق 6/3/2010م

وتمت إعادتها لعدم وجود صورة بطاقة الأحوال الشخصية ثم أرسلت مرة أخرى برقم EQ049100548 SA وتاريخ24/3/1431هـ الموافق 10/3/2010م

وأرسلت للأمير نايف وزير الداخلية برقم EQ049099527SA وتاريخ20/3/1431هـ الموافق 6/3/2010م

وأرسلت للأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية برقم EQ049099513SA وتاريخ20/3/1431هـ الموافق 6/3/2010م

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود  حفظه الله

وبعد:

الحمد لله الذي ميز هذا البلد بالإسلام والإيمان وجعل من يقود هذا البلد لا يرضى لأبناء شعبه الذل والهوان وهذا ما يؤكد عليه في كل زمان ومكان  يا خادم الحرمين الشريفين أناشدك بإسمي  برفع هذه المظالم التي لحقت بي جراء اختطاف أبني في منتصف الليل وأناشدك باسم أمي ونساء هذا الوطن بما لحق بهن جراء اعتقال أبنائهن وكل ذلك من قبل رجال المباحث الذي تعدى ضررهم حتى ضنوا أنهم فوق مستوى المحاسبة والمسألة حتى  فقدت كثير من النساء أبنائها دون أن تعرف السبب الحقيقي بذلك .

أما  أنا فإني أعلم أن السبب الحقيقي خلف اختطاف ابني في منتصف ليلة الخميس هو أن ابني قد وقّّّّّّع العديد من الخطابات المرفوعة إلى مقامكم الكريم لبيان بعض المظالم الواقعة على أبناء شعبكم الكريم ولعل مثل هذا الفعل من جهاز المباحث هو محاولة لطمس الحقائق قبل وصولها إلى ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة

ومما يدل على ذلك أن أمر المتابعة والمضايقة لم يقتصر على ابني المختطف بل توبع ابني الذي لم يتجاوز من العمر سبعة عشرة عاما حتى أوقف بالقوة وأشهر بوجهه السلاح وهو لم يرفض الوقوف ولم يطلب منه ذلك وأما ابني المختطف فقد توبع أكثر من مرة ولعدة أيام وفي كل مكان يترقبون ذهابه وإيابه ولا يعلم نفسه ما السبب وكان يشكو لي حاله وأقول له يا بني : إن هذا البلد له من يرعاه بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يرضى أن يعيش أبنائه في قلق ولعل من يفعل ذلك معك هم بعض الشباب المغرضين وفي يوم الأربعاء الموافق17/3/1431 هـ الساعة العاشرة ليلا كلمت ابني هاتفيا وطلبت منه ان يأتي لي في بيت أهلي ليذهب بي إلى بيتي فقال لي ابشري أنا جاي بالطريق فأحسست بتأخره علي فاتصلت به عدة مرات ولم يرد علي فاتصلت مرة أخرى فوجدته مقفل ثم عاودت الاتصال فمازال مقفل فقلقت عليه لعلمي بالمراقبة له سابقا ولم يقلقني سوى انني اعتقدت انالي اعتقله هم رجال المباحث ولعلمي بأن معاملتهم سيئة لأنهم يشهرون الأسلحة في وجوه من ارادو اعتقاله والتهديد به بسبب أو بدون سبب  وكأن جميع أبناء هذا الوطن  مرتكبين للجريمة أو مهربين للمخدرات

ثم عاودت الاتصال مرة أخرى فمسك الخط ولكن لا مجيب فاتصلت على والده فقال: أن ابني قد خرج من عندي وأتى إليكم قبل ساعة تقريبا فاتصلت على ابني الأخر فقلت: أني اتصل على ثامر ولم يرد علي فإذا ذهبت بإخوتك إلى البيت فتعال وخذني فاتصلت مرة أخرى عليه وقلت له:قبل ما تأتي إلي لتأخذني اتصل على  لعل يكون ثامر قد أتى وبعد ذلك اتصل زوجي علي وقال: الم يرد عليكم ثامر لأني اتصل به ولم يرد علي  فقلت لزوجي: لا لم يرد ثامر فقال زوجي:أنا جاي لكم بالطريق فلما أتى قال لي: أنني اتصلت على المباحث فأخبروني انهم اعتقلوهم وأنهم قد ضربوا بجميع أنظمة الدولة التي تحكم أمر القبض والاعتقال عرض الحائط واعتقلوا ثامر في الليل مخالفين هذه الأنظمة التي تنص على أن الاعتقال يكون في النهار فقلت: حسبي الله ونعم الوكيل لأني لم اشهد على ابني سوء,ولم اخبر بأي شي فعل وبعد ان جاءوا في الصباح لتفتيش المنزل سألهم زوجي عن سبب الاعتقال فقالوا: هذا أمر جاي من ولي الأمربالرياض فقلت لزوجي : من يقصد بدلك؟؟ هل يقصد بذلك خادم الحرمين الشريفين!!! إذا كان خادم الحرمين الشريفين فإني اعلم أنه لن يرضى بهذا الذل والمهانة لأبناء وطنه و شعبه وزلزلة الأمن في هذا البلد المبارك وإنشاء القلق في شعبه فآمل منك يا خادم الحرمين الشريفين- والذي وعدتنا نحن أبناء شعبك أن تضرب الظلم بهامة العدل وأن ترفع جميع المظالم عن شعبك وأبنائهم -أن تنظر إلى ما نحن فيه من اضطهاد ومهانة وإذلال من قبل رجال المباحث وعدم تقديرهم  لشعب هذا الوطن المعطاء

خادم الحرمين الشريفين:

ان ماحصل عند اعتقال الابن ثامر يعتبر انتهاك صارخ لجميع الأنظمة المحلية والدولية وخاصة نظام الإجراءات الجزائية وذلك لوجود عدة مخالفات من أهمها:

1-ان اعتقال ثامر كان عن طريق ايقافه بالقوة حيث اعترض رجال المباحث سيارته وهو ذاهب من والده لإحضار والدته

2- انه تمت مصادرة سيارته معه إمعانا من رجال المباحث في الاذلال.

3-ان اعتقاله تم في الساعة الحادية عشر ليلاً أي مايقارب منتصف الليل.

4-أنه تم القبض عليه دون ان توجه اليه أي تهمة.بل ولم توجه اليه حتى الآن وبعد مضي أكثر من أربعة عشر يوماً حيث لم نبلغ رسمياً بشي.

5- أنه تم احضار قوة كبيرة لمداهمة منزلنا مكونة من مجموعة من سيارات ومعدات الطوارئ والشرطة والمباحث وتم تطويق جميع الحي الذي نقطن فيه حتى نظهر أمام الناس وكأننا مجرمين .

6-انه تم تفتيش منزلنا بدون أمر او إذن تفتيش وعندما طلبنا اذن التفتيش ادعى ضابط المباحث ان الذي اذن له بذلك هو ولي الأمر.

7-انه لم يأذن لنا ولا للابن ثامر بإحضار محامي يحضر التحقيق,

8- ان الابن ثامر لايزال يقبع في سجن انفرادي .

9-انه منع من مواصلة دراسته الجامعية طيلة هذه الفترة.

10-انه لم يسمح لنا بزيارته حتى الان.

وبناء على ذلك أفيدكم مقامكم الكريم بالاتي:

1-أن هذه الإجراءات مخالفة مخالفة صريحة وصارخة للأنظمة الصادرة من قادة هذه البلاد وخاصة نظام الاجراءات الجزائية.

2-أن من قام بذلك يعتبر قد انتهك أبسط حقوق الإنسان والواجب توفيرها لمن يراد اعتقاله.

3-انني أطالب بمحاسبة كل من قام بذلك لمخالفته للأنظمة المحلية الصادرة من قادة هذه البلاد والدولية الموقع عليها من قبل المملكة في الهيئات الدولية. ولردع المتجاوز عن مواصلة هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان.

4-انني احمل من قام بذلك كامل المسئولية الشرعية والنظامية عن جميع ماحصل ويحصل للابن ثامر-يحفظه الله-من أضرار نفسية او جسدية أو عقلية ,كما أحتفظ بحقي الكامل في متابعة المطالبة بمحاسبة ومحاكمة المعتدين علينا والمتجاوزين للأنظمة أمام جميع الجهات المسؤلة لمطالبتهم بالحق العام لمخالفتهم للأنظمة المعمول بها ومطالبتهم بالحق الخاص في تعديهم واعتقالهم للابن وتفتيشهم المنزل بدون اذن قضائي بذلك.

كما  امل منكم ياخادم الحرمين الشريفين –يحفظكم الله-ان تأمر بالتحقيق مع جميع من يتجاوز أنظمة الدولة كائناً من كان ولو كانوا رجال المباحث الذين يتصرفون وكأنه لا محاسب لهم ولا رقيب

وان تأمر يا خادم الحرمين برفع المظالم الواقعة علينا وبإطلاق سراح أبناء شعبك المظلومين ومحاكمة المخطئين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين

مقدمه/

الجوهرة بنت عبد الرحمن بن علي بن جربوع القفاري

ارسل الاصل لخادم الحرمين الشريفين بالبريد الممتاز برقم EQ049101821SA وتاريخ1/4/1431هـ الموافق 17/3/2010م

أرسلت صورة مع التحية لصاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بالبريد الممتاز برقم EQ049101835SA وتاريخ1/4/1431هـ الموافق 17/3/2010م

أرسلت صورة مع التحية لصاحب السمو الملكي مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية بالبريد الممتاز برقم EQ049101849SA وتاريخ1/4/1431هـ الموافق 17/3/2010م

أرسلت صورة مع التحية لصاحب السمو الملكي أمير  منطقة القصيم بالبريد المسجل برقم RP742052294SA وتاريخ1/4/1431هـ الموافق 17/3/2010م

أرسلت صورة مع التحية لمدير عام المباحث بالبريد السجل برقمSA RP739047881وتاريخ1/4/1431هـ الموافق 17/3/2010م

Advertisements