بسم الله الرحمن الرحيم

خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود         حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                           وبعد:

أفيد مقامكم الكريم ـ يحفظكم الله ـ إن  المضايقات التي حصلت لي ولعائلتي والتي تم مخاطبة صاحب السمو الملكي وزير الداخلية حيالها  بالبرقية رقم (0807030060438) وتاريخ 16/4/1429هـ  الموافق 22/4/2008م   لم تكد تنقطع منذ ذلك التاريخ حتى وصلت ذروتها في هذه الأيام الأخيرة ففي تمام الساعة الثانية من ظهر يوم الثلاثاء 16/3/1431هـ الموافق 3/3/2010م وبينما كان الابن جهاد عبدالكريم الخضر خارجاً من بنك الراجحي-فرع الإسكان في بريدة- وركب سيارته متجها إلى المنزل فإذا بسيارة الشـرطة من نوع تويوتا لاند كروز قصير ذات الرقم (5113 أ أ ب ) تعترض طريقه وتوقفه وترجل أحد ركابها فأشهر سلاح الرشاش في وجهه وطلب منه رفع يديه ثم طلب منه إبراز إثباته ورمي جواله وجميع الأوراق التي معه في الأرض وبعد أن اطلع على الهوية دفعها له وذهب وتركه ثم عاد الابن إلى البيت وأخبرني بما جرى له وفي نفس اليوم وعندما خرجت إلى صلاة العصر وجدت سيارة هايلكس 2009م لوحة رقم (8892 أ س هـ.) وافقه أمام البيت ثم ذهبت إلى المسجد وبعد رجوعي وإذا بالسيارة واقفة في مكان آخر وعندما خرجت من المنزل قامت السيارة بمتابعتي واستمرت في ذلك طبلة ذلك اليوم . وفي الصباح الباكر من يوم الأربعاء 17/3/1431هـ وعندما أراد أبنائي وبناتي الذهاب للمدرسة وجدوا هذه السيارة واقفة بانتظارهم أمام المنزل فدخلوا للمنزل هلعين وخائفين وبعد أن خرجت إليها لاذت هذه السيارة بالفرار فأرسلت أطفالي مع أخيهم إلى المدرسة واستمرت هذه السيارة في متابعتهم حتى وصلت إلى باب المدرسة وحينما شاهد أطفالي وبناتي هذه السيارة تلاحقهم رفضوا النزول إلى المدرسة خائفين ممن فيها . وعند عودتهم من المدرسة ظلت هذه السيارة متابعة لهم حتى دخلوا في المنزل.وقامت هذه السيارة بمتابعة دقيقة لكل من حرج من المنزل ولم أكن أعرف ما يريد صاحب هذه السيارة حيث إنني عندما أقترب منه يهرب حتى لا أتحدث معه.

ثم إنه في مساء يوم الأربعاء17/3/1431هـ وفي تمام الساعة الحادية عشرة ليلاً. بينما كان الابن ثامر بن عبدالكريم الخضر البالغ من العمر تسعة عشر عاماً قد ذهب من عندي إلى والدته لإحضارها لم يصل إليها في الوقت المتوقع فكررت الاتصال به عدة مرات ولكن دون جدوى ثم اتصلت والدته بي وأفادتني بذلك فكررت الاتصال عليه ولكن دون جدوى ثم وردت إلى جوالي رسالة برقم لا أعرفه فقمت بالاتصال به فأفادني الشخص الذي رد على الاتصال أنا الابن ثامر قد اعتقل في مباحث بريدة فحاولت الاستفسار من عن السبب فلم يرد على ذلك,  وفي صباح يوم الخميس الساعة التاسعة والنصف حضرت فرقة كبيرة من قوات الطوارئ والمباحث -لاينبغي إحضارها إلا عند القبض على كبار المجرمين وليس عند تفتيش منزل أحد أساتذة الجامعات- وطوقت منزلي, وعندما أرادوا الدخول أفدتهم أن البيوت لها حرمة في الإسلام وأن النظام الأساسي للحكم قد نص على ذلك .كما نص نظام الإجراءات الجزائية عليه.

ولكنهم لم يبرزوا أمر تفتيش ثم دخلوا المنزل و فتشوه تفتيشاً دقيقاً ولم يجدوا فيه شيئاً يعتبر مخالفاً للنظام.- وهذا هو المفترض في المواطن غير المتعلم فضلاً عن الأستاذ الجامعي الذي يجب عليه أن يكون قدوة للجميع في التزامه بالأنظمة واللوائح التي تساعد على حفظ أمن هذا الوطن الكريم – ثم انصرفوا بعد ذلك واقتادوا معهم الابن ثامر ولم يوضحوا سبب الاعتقال ودوافع مخالفة النظام في الاعتقال ليلاً.

وحيث إن هذا التصرف من جهاز المباحث قد خالف جميع الأنظمة الصادرة في هذا الشأن. ومن منطلق كوني أحد المواطنين في هذا البلد المبارك – بإذن الله- ولأنكم لاترضون مثل هذا المظالم أن تقع على أبناء شعبكم الكريم  فإني أفيد مقامكم الكريم –يحفظكم الله-أني أحمل من قام باعتقاله كامل المسئولية الشرعية والنظامية عن صحة الابن/ثامر الجسدية والعقلية.

ثم أنني أتسأل وبصفتي أحد المواطنين متى يأمن المواطن على نفسه من جهاز المباحث وتسلطه وهل أصبحت حياة المواطنين تحت رحمة هذا الجهاز ودون أدنى مساءلة له عما يفعل. وهل أصبحت حياة المواطن ليس لها أي قيمة فيطارد ويلاحق بسبب وبدون أي سبب وتعرض أسرته وأطفاله للإهانه دون أن تتم محاسبته على ذلك . وهل سيظل هؤلاء الأطفال يعيشون الرعب والخوف بجميع صوره عند ذهابهم لمدارسهم وعودتهم منها من جهاز يزعم انه ينفذ ذلك بتوجيهات عليا في هذه البلاد المباركة.

أنني أناشدكم ياخادم الحرمين وبصفتكم قائد هذه البلاد المحروسة- بإذن الله- وضع حد لهذا الاستهتار المتزايد من هذا الجهاز بحياة المواطنين وحرياتهم حتى لاتذهب أرواحهم وعقولهم سدى أمام تعنته الجائر

كما آمل من مقامكم الكريم الأمر بإطلاق سراح ابني فوراً والأمر بمحاسبة من قام بمثل هذا التصرفات- وخالف الأنظمة واللوائح- وبارك الله في مقامكم الكريم مقدمه:

أ.د/عبدالكريم بن يوسف الخضر

أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة ـ جامعة القصيم

عن طريق البريد الممتاز أرسلت لخادم الحرمين برقم EQ049099544SA وتاريخ20/3/1431هـ الموافق 6/3/2010م

وأرسلت لولي العهد برقم EQ049099558 SA وتاريخ20/3/1431هـ الموافق 6/3/2010م

وتمت إعادتها لعدم وجود صورة بطاقة الأحوال الشخصية ثم أرسلت مرة أخرى برقم EQ049100548 SA وتاريخ24/3/1431هـ الموافق 10/3/2010م

وأرسلت للأمير نايف وزير الداخلية برقم EQ049099527SA وتاريخ20/3/1431هـ الموافق 6/3/2010م

وأرسلت للأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية برقم EQ049099513SA وتاريخ20/3/1431هـ الموافق 6/3/2010م

Advertisements