هذه رسالة من أبي ثامر الى الأمير مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية يطالب فيها بالسماح لثامر مواصلة الدراسة واكماال بحثه الذي يحمل عنوان

(مسؤولية المؤسسات الاعلامية في علاج ظااهرة الارهاب)

بسم الله الرحمن الرحيم

صاحب السمو الملكي الأمير / محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                           وبعد:

إشارة إلى انه تم اعتقال الابن ثامر بن عبد الكريم الخضر الساعة الحادية عشرة من مساء الأربعاء 17/3/1431هـ الموافق 3/3/2010م وحيث انه لايزال معتقل وقد مضى على اعتقاله شهر كامل ونظرا لأنه طالب يدرس في كلية الشريعة في جامعة القصيم . وحيث ان الاعتقالات والسجون في أصلها من أجل الإصلاح والتقويم , وليست من اجل الإضرار والإفساد ولذلك تسمى بالإصلاحيات فإنه حري به أن تحقق رغبته في :

مواصلة دراسته في الجامعة عن طريق الانتظام أو عن طريق حضوره للامتحانات التي شارف وقت بدايتها وحتى لايضيع عليه هذا الفصل الدراسي بدون فائدة , خاصة مع من يتم اعتقالهم وهم لا يزالون على مقاعد الدراسة الجامعية حتى يتعلموا ما ينفعهم فلا يضيع عليهم الوقت سدى,وحتى يكونوا أعضاء مثمرين في مجتمعهم

كما أن الابن قبل وقت اعتقاله بمدة وجيزة قد احضر من كلية الشريعة كتيب عن مؤتمر(ظاهرة التكفير الأسباب ,الآثار ,العلاج) وقد كان يرغب في بحث احد المواضيع المذكورة فيه وهو(مسؤولية المؤسسات الإعلامية في علاج ظاهرة التكفير)

وحيث انه أرسل خطاب في ذلك لامين هذا المؤتمر مزوداً بخطة البحث فيه , وقد بدأ بجمع بعض المراجع فيه , فقد طلبت من ضابط المباحث عندما حضر إلى المنزل للتفتيش بعد اعتقال الابن ثامر أن يأخذ معه المصادر والمراجع لهذا البحث حتى يكمل الابن البحث. ولكن ضابط المباحث قال : أننا نوفر له كل المراجع التي يحتاج إليها .وعندما اتصلت بضابط المباحث بعد ذلك في يوم الأحد 21/3/1431هـ لتذكيره بذلك وتذكيره بالعلاج المصروف له , أفاد بان الابن في معتقله في الرياض وسيقومون بتوفير هذه المراجع له كما يوفرون الدواء والغذاء .وبناء على ذلك فإني اطلب توفير هذه المراجع المتعلقة بهذا البحث حتى يتمكن من إعداده في الوقت المقرر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أ.د/ عبد الكريم بن يوسف الخضر

أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة في جامعة القصيم

Advertisements