بسم الله الرحمن الرحيم

خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله  بن عبد العزيز آل سعود                                              وفقـه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                   وبعد:

أفيد مقامكم الكريم انه سبق اعتقال ابني /ثامر بن  عبد الكريم ين يوسف بن عبد الكريم الخضر  البالغ من العمر تسعة عشر عاما في  الساعة الحادية عشرة من مساء يوم الأربعاء 17/3/1431هـ الموافق 3/3/2010م

وحيث انه وبعد مضي أكثر من سبعة أشهر وتسعة عشر يوما على اعتقاله لم يتم أفادتنا بأنه تم توجيه أي تهمة رسمية له , فضلاً عن انه لم  يمكن حتى الآن من أقل حقوقه التي كفلتها له الشريعة الإسلامية وكفلها له النظام , ونصت عليها المواثيق الدولية التي وقعت عليها المملكة خاصة المعاهدات والمواثيق التي تتعلق بحقوق الإنسان  وقد سبق بيان ذلك  في الخطابات السابقة المرسلة إلى مقامكم الكريم , ومنها: الخطاب الأول برقم EQ049099544SA وتاريخ20/3/1431هـ الموافق 6/3/2010م

والخطاب الثاني  برقم EQ0500723055A وتاريخ21/5/1431هـ الموافق 5/5/2010م والخطاب الثالث  أرسل بتاريخ 18/5/ 2010م  ورقم RP739058062SA

ومن اهم هذه الحقوق التي لم يتم توفيرها له حتى الآن:

1- عدم تمكينه من مواصلة دراسته الجامعية وعدم مخاطبة جامعة القصيم بذلك

2- حرمانه من الاتصال الهاتفي باهله وعدم تمكين أهله من الاتصال به

3-عدم توفير العلاج الضروري له

4-  عدم إحالته الى محاكمة شرعية وعدم السماح له بتوكيل محامي

5-عدم السماح له بتوكيل من يقوم بإدارة أعماله التجارية وتعيين  مدراء لادارة شركتيه مما تسبب في خسائر مادية كبيرة له ولشركائه وغير ذلك

6- وقد تجاوزت الأذية إلي أهله عند القيام بزيارته عند الدخول عليه وعند الخروج منه وتأخيرهم لما يقارب الساعة حتى تتقلص مدة الزيارة لساعة واحدة فقط بدلاً من ساعتين. والتعامل السيئ من بعض العسكر لهم أثناء الزيارة , والتهديد بالمنع من الزيارة إن قاموا بالاعتراض على هذه التصرفات السيئة وغير ذلك, مما يجعل أهله يتضايقون من وقت الزيارة حتى بدؤا يفكرون بترك الزيارة لتجنب هذه الاهانات

خادم الحرمين الشريفين : إنني آمل من مقامكم  الكريم وقوفكم ضد جميع الانتهاكات لحقوق المعتقلين  وإصدار أمرا كريما بسرعة إيقاف هذه التجاوزات والممارسات الخطيرة التي تتخذ في حقنا كأهل عند زيارتنا لابننا  وفي حق  ابننا  وتتخذ  ضده والتي تحرمها التعاليم الشرعية وتمنعها الأنظمة المحلية وتحظرها المواثيق الدولية, وهي لاتقنصر على المعتقل بذاته بل تتجاوزه لأهله وذويه   كما  أني أطلب مايأتي:

1- توفير جميع الحقوق الشرعية والنظامية لابني المعتقل والإسراع في محاكمته أو إطلاق سراحه

2- تمكينه من الاتصال بأسرته  وتمكين اسرته من الاتصال به  .

3- تمكينه من حقه الشرعي والنظامي في إكمال دراسته الجامعية  حيث لايزال ممنوعا من اكمال دراسته الشرعية الجامعية, وتكليف جامعة القصيم بالقيام  بذلك لتمكينه هو وزملائه من اكمال دراستهم الجامعية   أسوة بما قامت به جامعة الإمام محمد بن سعود  في الرياض

4- الأمر بإجراء الفحوصات الطبية له والمتابعة الدائمة لذلك وصرف العلاجات والأدوية اللازمة لمعالجته كما تنص على ذلك التعاليم الشرعية ,والأنظمة المحلية , والمواثيق الدولية في حق كل معتقل أو سجين , أو تمكيننا وبصفتنا أهله والمسئولين عن علاجه من التكفل بعلاجه ودفع مصاريف العلاج والأدوية كاملة و إحضارها له .

5- عدم تعريضه لأي أذى بدني أو نفسي داخل المعتقل وتحميل من يقوم بذلك كامل المسئولية الجنائية والأدبية جراء هذه التصرفات المخالفة للتعاليم الشرعية وللأنظمة المحلية المرعية والمواثيق الدولية , والتي أجمعت على تجريم مثل هذه الأعمال ومحاسبة القائمين بها.. وتشكيل لجنة محايدة للتحقيق في جميع التجاوزات التي تحصل في حق المعتقلين والسجناء ,

6- توفير الكتب والمراجع الشرعية له .

7- السماح له بتوكيل من يقوم بإدارة اعماله التجارية وتعيين  مدراء لإدارة شركتيه حتى لاتتفاقم الخسائر المادية الكبيرة عليه وعلى وشركائه..

8- التوجيه بمنع جميع التجاوزات والاهانات التي تحصل لأهله عند زيارته, وحفظ حقوقهم الإنسانية ومنع كل ما يعتبر من قبيل الاهانات ونحوها.

أمل من مقامكم التكرم  بتوجيه الجهات المختصة بالاهتمام بذلك والتحقيق في ماحصل وتحميلهم مسئولية مايحدث  وأن تقوم هذه الجهات بإفادتنا بما قامت به حيال هذا الأمر  .   والله يحفظكم ويوفقكم للخير .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والد المعتقل/ثامر

أ.د/عبد الكريم بن يوسف بن عبد الكريم الخضر

أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة في جامعة القصيم

ارسل لخادم الحرمين الشريفين صباح السبت10/11/1431هـ الموافق16/10/2010م

بالبريد المسجل رقمrp 742085916 sa

Advertisements