بسم الله الرحمن الرحيم

صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود  مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية                    وفقـه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                            وبعد:

أفيد سموكم  انه سبق اعتقال ابني /ثامر بن  عبد الكريم ين يوسف بن عبد الكريم الخضر  البالغ من العمر تسعة عشر عاما في  الساعة الحادية عشرة من مساء يوم الاربعاء 17/3/1431هـ الموافق 3/3/2010م

وحيث انه وبعد مضي أكثر من سبعة أشهر تسعة عشر يوما على اعتقاله لم يتم افادتنا بأنه تم توجيه أي تهمة رسمية له .فضلاً عن انه لم يمكن حتى الآن من أقل حقوقه التي كفلتها له الشريعة الإسلامية وكفلها له النظام و, ونصت عليها المواثيق الدولية التي وقعت عليها المملكة وخاصة المعاهدات والمواثيق التي تتعلق بحقوق الانسان , قد سبق بيان ذلك في الخطابات السابقة المرسلة إلى سموكم  الخطاب الأول برقم EQ049099513SA وتاريخ20/3/1431هـ الموافق 6/3/2010م

والثاني  برقم RP739058093SA وتاريخ4/6/1431هـ الموافق 18/5/2010م والثالث  أرسل بتاريخ 24/6/1431هـ الموافق 7/6/ 2010م  ورقم E Q 0 4 9 1 1 7 7 8 1 S A

1- عدم تمكينه من مواصلة دراسته الجامعية وعدم مخاطبة جامعة القصيم بذلك

2- عدم تمكينه من الاتصال الهاتفي باهله وعدم تمكين أهله من الاتصال به

3-عدم توفير العلاج الضروري له

4-  عدم احالته الى محاكمة شرعية وعدم السماح له بتوكيل محامي

5-عدم السماح له بتوكيل من يقوم بادارة اعماله التجارية وتعيين  مدراء لادارة شركتيه مما تسبب في خسائر مادية كبيرة له ولشركائه

وغيرذلك وحيث إنني قلت للابن /ثامر في اتصاله الذي أجراه معي في يوم الاحد 17/10/1431هـ انني  لاحظت  انه لايسمح لك بالاتصال علينا الا في وقت صلاة الظهر او وقت صلاة العصرمما يجعلني لااتمكن من الرد عليك ولذلك لم أسمع صوتك هاتفياً طيلة شهر رمضان واذا لم يتم تعديل هذا الوضع فسأقوم بمخاطبة مساعد وزير الداخلية بذلك. فتم قفل تلك المكالمة مباشرة ثم منع الابن من الاتصال بي بعد ذلك ولعل هذا احدى السياسات التي يراد ممارستها من اجل تكميم افواه اهالي المعتقلين في سجن الطرفية حتى يتوقفوا عن ايضاح الانتهاكات التي تحصل لاقاربهم وليصبحوا تحت رحمة هؤلاء . لم ينته الامر عند هذا الحد من أساليب الإذلال والاستصغار للمعتقلين واهاليهم, بل تجاوزه الى أكثر من ذلك حيث انه عند حضورنا لزيارته في الموعد المحدد مسبقاً, حضرنا في الموعد المحدد للزيارة وقد كان كالتالي : الحضور الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً والدخول للزيارة الساعة الثانية عشرة.لكننا ابقينا في الانتظار قرابة الساعة حيث لم يؤذن لنا بالدخول عليه الا الساعة الواحدة ظهرأ الاخمس دقائق, مع العلم انه سمح لجميع الحضور بالدخول على ابنائهم قبل الاذن لنا بذلك , لم ينته الامر عند ذلك بل عندما دخات للزيارة وجدت الابن قد كان في انتتظارنا في مكان الزيارة منذ قرابة الساعة.وعندما اردت الخروج لوحدي دون عائلتي لوجود موعد لي سابق الساعة الواحدة والنصف فتحت الباب وهممت بالخروج فجاء عسكري مسرعا ونهرني وتلفظ علي باسلوب بذئ -لايليق ان يقال للعامة في وسط الاسواق فضلا عن ان يقال لاستاذ جامعي في دائرة حكومية يفترظ ان من فيها قد تعلموا كيفية التعامل مع الجمهور  – وقال لي ارجع الى مكانك ثم اطرق الباب .فقمت بالمطلوب  وانتظرت لكنه لم يحظر الي أحد منهم ثم فتحت الباب فأقبل مجموعة من العساكر وبدأ كل واحد منهم يتلفظ بألفاظ نابية كان من أقلها التهديد بالاعتقال والتهديد بالمنع من الزيارة _كل هذه التصرفات المشينة حصلت امام ناظري عيون عائلتي  داخل مكان الزيارة. بعد هذا قام احد العسكر وبمنة شديدة فأوصلني الى رئيس قسم الزيارات الذي اعتذر بلطف عما حصل من هؤلاء معي من تأخير للدخول  وغيره .ولعل كل ما حصل  من منع المكالمات, ومن تأخير للزيارة, ومن التعامل السيء معي بسبب ما ذكرته من اني انوي ابلاغ الوزارة ببعض هذه الانتهاكات او بسبب خطاب والدة المعتقل الذي بينة فيه بعض مايلاقيه ابننا من انتهاكات صارخة لابسط حقوقه كانسان مما يبين بوضوح حجم الانتهاكات الواقعة عليه في هذا الجانب مما يراد التكتم عليها  .ولذلك نجدهم قد فزعوا ومنعوا اتصال الابن بنا وضايقونا في الزيارة لما علموا انني ساخاطبكم عن بعض هذه الانتهاكات والتجاوزات  لتقوموا باتخاذ الاجراء المناسب الذي يمنع تكرارها مع ابني ومع غيره , او انهم يرون انهم فوق مستوى المحاسبة وانه لايستطيع احد كائناً من كان ان يحاسبهم على تصرفاتهم ولذلك تعدوا من باب التحدي السافر , بل وتعدى تهديدهم بالاعتقال مما يدل على انهم يعتقدون ان الاعتقالات تتم بإرادنهم وبقدرتهم, وهذا اعتقاد خطير ينبغي محاسبتهم عليه. حتى يظهر امام الراي العام ان هذاالتصرف منهم فردي

سمو الأمير :إنني انتظر من سموكم وقوفكم ضد جميع الانتهاكات لحقوق المعتقلين  وإصدار أمرا بسرعة إيقاف هذه التجاوزات والممارسات الخطيرة التي تتخذ في حقنا كأهل عند زيارتنا لابننا ,  وفي حق  ابننا وتتخذ  ضده والتي تحرمها التعاليم الشرعية وتمنعها الأنظمة المحلية وتحظرها المواثيق الدولية, وهي لاتقنصر على المعتقل بذاته بل تتجاوزه لأهله وذويه كما  أني أطلب مايأتي:

1- توفير جميع الحقوق الشرعية والنظامية لابني المعتقل والإسراع في محاكمته أو إطلاق سراحه

2- تمكينه من الاتصال بأسرته  وتمكين اسرته من الاتصال به  .

3- تمكينه من حقه الشرعي والنظامي في إكمال دراسته الجامعية  حيث لايزال ممنوعا من اكمال دراسته الشرعية الجامعية, ومخاطبة جامعة القصيم في ذلك لتمكينه منها أسوة بما قامت به جامعة الامام في الرياض

4- الأمر بإجراء الفحوصات الطبية له والمتابعة الدائمة لذلك وصرف العلاجات والأدوية اللازمة لمعالجته ,  كما تنص على ذلك التعاليم الشرعية ,والأنظمة المحلية , والمواثيق الدولية في حق كل معتقل أو سجين , أو تمكيننا وبصفتنا أهله والمسئولين عن علاجه من التكفل بعلاجه ودفع مصاريف العلاج والأدوية كاملة و إحضارها له .

5- عدم تعريضه لأي أذى بدني أو نفسي داخل المعتقل وتحميل من يقوم بذلك كامل المسئولية الجنائية والأدبية جراء هذه التصرفات المخالفة للتعاليم الشرعية وللأنظمة المحلية المرعية والمواثيق الدولية , والتي أجمعت على تجريم مثل هذه الأعمال ومحاسبة القائمين بها.

6- توفير الكتب والمراجع الشرعية له .

7- التوجيه بمنع جميع التجاوزات والاهانات التي تحصل لأهله عند زيارته, وحفظ حقوقهم الإنسانية ومنع كل ما يعتبر من قبيل الاهانات ونحوها.

8- السماح له بتوكيل من يقوم بإدارة اعماله التجارية وتعيين  مدراء لإدارة شركتيه حتى لاتتفاقم الخسائر المادية الكبيرة عليه وعلى وشركائه..

أمل من سموكم التكرم  بتوجيه الجهات المختصة بالاهتمام بذلك والتحقيق في ماحصل وتحميلهم مسئولية مايحدث  وأن تقوم هذه الجهات بإفادتنا بما قامت به حيال هذا الأمر  .   والله يحفظكم ويوفقكم للخير .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارسلت صباح السبت10/11/1431هـ الموافق16/10/2010م                                                             أ.د/عبد الكريم بن يوسف بن عبد الكريم الخضر

برقم / RP742085902SA أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة في جامعة القصيم

 

Advertisements