ثامر بن عبد الكريم بن يوسف بن عبد الكريم بن محمد بن فهد الخضر ولد في اليوم الثاني من شهر شعبان عام1411هـ والتحق في جامعة القصيم بكلية الشريعة عام 1430هـ  وكان عند الاعتقال في المستوى الثالث منها
بدأ مشواره في المطالبة بالإصلاح السلمي وهو في الصف الثاني ثانوي عام 1428هـ وبدأ بتوعية الشباب وإرشادهم إلى  المطالبة السلمية بالإصلاح والمطالبة بحقوقهم وحقوق أفراد أسرهم بديلا عن التطرف والعنف وبدأ بإرشاد اسر المعتقلين وأبنائهم بأن يطالبون بحقوقهم ولا يصمتون عن ذلك لأنه حق من حقوقهم وواصل السعي لإرشاد الشباب وأسر المعتقلين لانتهاج الأسلوب السلمي في مطالبتهم في حقوقهم .
كما شارك مع مجموعة من الإصلاحيين في التوقيع على عدة خطابات أرسلت إلى مقام خادم الحرمين في هذا الشأن  ومن ابرز هذه الخطابات:
1- الخطاب المرفوع لمقام خادم الحرمين الشريفين للمطالبة بإطلاق سراح داعيتي الإصلاح الدستوري الأستاذ الدكتور/عبد الله الحامد وأخيه عيسى
2-الخطاب المرفوع لمقام خادم الحرمين الشريفين للمطالبة بإطلاق سراح داعية الإصلاح الدستوري الأستاذ الدكتور متروك الفالح
3- الخطاب المرفوع لمقام خادم الحرمين الشريفين للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي جدة التسعة دعاة  الإصلاح الدستوري وجميع معتقلي الرأي
4- الخطاب المرفوع لمقام خادم الحرمين الشريفين للمطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين او محاكمتهم محاكمة علنية عادلة
واستمر في تبنيه لنشر ثقافة حقوق الإنسان بين أوساط الشباب حتى اتضح لكثير منهم أن المطالبة بالإصلاح السلمي هو الأفضل والأنجع.كما تبنى الرأي المطالبة بالإصلاح الدستوري السلمي وانه أفضل وسيلة ممكنة للوصول للإصلاح الشامل لجميع مناحي الحياة.
وكانت فكرة المطالبة بالعدل والشورى والإصلاح والدفاع عنه تملك عليه عقله وتفكيره حتى انه كتب عدة قصائد للإصلاحيين والساعين للإصلاح السلمي  ومن أهم هذه القصائد:
1-قصيدة في اعتقال الدكتور/عبد الله الحامد
2- قصيدة في اعتقال الدكتور/متروك الفالح ومطلعها/
قيد وإذلال وفقد منى      سجن وسجان وفقد مؤمل
وغيرها من القصائد التي تعنى بالجانب الإصلاحي
تعرض لعدة مضايقات ومحاولة للاصطدام به عدة مرات وذلك منذ عام 1428هـ حتى تم اعتقاله في الساعة الحادية عشر من مساء الاربعاء17/3/1431هـ ولا يزال رهن الاعتقال التعسفي دون أن توجه له أي تهمة.
وقد كانت طريقة اعتقاله عن طريق اعتراض سيارته  في احد الطرق الفرعية المظلمة وهذه الطريقة في الاعتقال مخالفة لجميع الأنظمة المحلية والدولية ولا يصح أن تمارس مع ناشط حقوقي تبنى نشر ثقافة حقوق الإنسان بطريقة سلمية بعيدا عن العنف.

Advertisements